آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

منعت من السفر للزواج فقررت تنفيذ عملية ارهابية

{clean_title}
أدانت محكمة مراهقة من لندن، يوم الاثنين، بالتخطيط لهجمات "إرهابية” بعدما خططت لاستهداف المتحف البريطاني بقنابل يدوية وأسلحة، رداً على قرار منعها من السفر إلى سوريا للزواج بأحد أعضاء تنظيم "داعش”.

وبدأت صفاء بولار، التي يبلغ عمرها حاليا 18 عاماً، التحدث عبر الإنترنت مع عضو "داعش” ناويد حسين، حين كان عمرها 16 عاماً، وقررت الالتحاق به في سوريا حيث يمكنهما الزواج ثم تنفيذ هجوم انتحاري معاً.

وأرسل حسين إلى ريزلين بولار، أخت صفاء الكبرى، 3 آلاف جنيه إسترليني (4 آلاف دولار) لدفع مصاريف سفرها، لكن السلطات اعتقلت الشقيقتين في أغسطس 2016، وأطلقت محكمة سراحهما بكفالة لكن صادرت جوازي سفرهما.

وواصلت صفاء حديثها مع حسين وناقش الاثنان خطط شنها هجوماً على المتحف البريطاني بقنابل يدوية.

وقالت سو هيمينج من خدمة الادعاء الملكي: "كانت صفاء بولار تنوي إسقاط عدد كبير من القتلى والمصابين”.

وبعد مقتل حسين في سوريا في الرابع من أبريل  2017 كتبت صفاء أنها ترغب في نيل "الشهادة … حتى ألتقي مع زوجي العزيز للمرة الأولى”.

وبعد ذلك بثمانية أيام جرى اعتقالها، لكن شقيقتها ريزلين واصلت خطتها لتنفيذ هجمات على أهداف في وسط لندن بدعم من والدتها مينا ديتش.

وفي الـ 25 من أبريل قامت الأم والأخت بزيارات استكشافية لمعالم في "وستمنستر”، وفي اليوم التالي اشترتا سكاكين من أحد المتاجر قبل أن تعتقلهما السلطات بعد ذلك بيوم واحد.

واعترفت ريزلين (22 عامًا) ومينا (44 عامًا) في فبراير بالتخطيط لهجمات "إرهابية”.