آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

دوري المحترفين في المركز 16 آسيويا.. واقع أم ماذا؟

{clean_title}
يحتل دوري المحترفين الأردني لكرة القدم المرتبة السادسة عشرة، وفق التصنيف الصادر عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فيما يتعلق بمسابقات الأندية، بحيث بلغت نقاط الدوري الأردني 30.73 نقطة، فيما يحتل الدوري الصيني المركز الأول برصيد 95.928 نقطة.
ومن البديهي أنه لا تجوز مقارنة الدوري الأردني بالدوريات في بعض بلدان شرق آسيا والخليج العربي، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وقطر والسعودية والإمارات، وكذلك بالنسبة لإيران وأستراليا، ولذلك فمن المتوقع أن تسبق تلك الدول الأردن في التصنيف، خصوصا وأن تلك الاتحادات والأندية تملك من الإمكانيات المادية والبنى التحتية والقدرة على التسويق والاستثمار، ما يجعلها تتنافس على المراكز الأولى على صعيد الدوريات، كما تتنافس بقوة في مسابقة دوري أبطال آسيا، التي تعجز الفرق الأردنية منذ سنوات طويلة عن دخول دور المجموعات وليس المنافسة على اللقب فحسب، ولذلك تكون كأس الاتحاد الآسيوي ملاذها، ومع ذلك تأتي النتائج بعكس ما تشتهي الجماهير، وإن كان فريق الجزيرة يحمل هذه المرة طموحا كبيرا في المنافسة على اللقب، بعد أن وصل الى نهائي منطقة غرب آسيا.
لكن الغريب في الأمر، أن عددا كبيرا من الدول التي تسبق الأردن في تصنيف الدوريات الآسيوية، ليست بأفضل من الأردن كثيرا من حيث الإمكانيات والمستوى الفني، بل وبعضها بالإمكانيات ذاتها وربما أقل من ذلك، وعليه فإن الدوريات الـ15 التي تسبق الكرة الأردنية هي: الصين وقطر وكوريا الجنوبية والإمارات وإيران واليابان والسعودية وتايلند وأستراليا وأوزبكستان والعراق وطاجكستان وماليزيا والهند وسورية.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه جماهير الكرة الأردنية انطلاق الموسم المقبل، الذي قد يأتي بتفاصيل جديدة ومواعيد غريبة عما كان عليه الحال في السنوات الماضية، إلا أن الموسم الماضي الذي سبقه أيضا حملا تباشير قوة المنافسة حتى الجولات الأخيرة من عمر بطولة الدوري، وهو الأمر الذي انعكس إيجابا على مستوى الحضور الجماهيري.
ويسجل لاتحاد كرة القدم في الموسم الماضي، على وجه الخصوص، أنه نجح في تنظيم عملية الريع للأندية، ما جعل نسبتها تزداد بشكل ملموس خصوصا بالنسبة للأندية الجماهيرية، وإن كان ذلك يصطدم مع رغبة بعض الأندية سابقا وحاضرا في بيع كامل مباريات لأحد المتعهدين المتخصصين في تسويق المباريات، مقابل الحصول على قيمة الاتفاق دفعة واحدة، حتى تتمكن الأندية من استغلال ذلك المبلغ لتسيير شؤونها وإتمام التعاقدات مع اللاعبين والمدربين ودفع الرواتب والمكافآت، بدلا من انتظار الحصول على ريع المباريات واحدة تلو الأخرى، رغم أن هذا الأمر يدر عليها دخلا أكبر، لكن حاجتها الملحة للمال، تجعلها تخاطر في عملية بيع ريع المباريات بخسارة.
وفي الوقت الذي قيل فيه عن إمكانية استحداث بطولة الموسم المقبل يمكن أن تكون تنشيطية وإعدادية، تسبق مشاركة المنتخب في نهائيات كأس آسيا، وقبل انطلاق الدوري بشكل متأخر في شهر شباط (فبراير) المقبل، فإن مصير بطولتي الدرع والكأس يبقى في علم الغيب، ويبقى نظام هاتين البطولتين عرضة للتغيير في كل موسم وتصبحان حقلا للتجارب، في الوقت الذي تأخذ فيه بطولة الكأس في كل دول العالم صفة الثبات وتحافظ على شكلها وهويتها، ولا تخضع في كل موسم للتغيير، فتظهر وكأنها حمل زائد لا بد من التخلص منه بسرعة.