آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

دوري المحترفين في المركز 16 آسيويا.. واقع أم ماذا؟

Friday
{clean_title}
يحتل دوري المحترفين الأردني لكرة القدم المرتبة السادسة عشرة، وفق التصنيف الصادر عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فيما يتعلق بمسابقات الأندية، بحيث بلغت نقاط الدوري الأردني 30.73 نقطة، فيما يحتل الدوري الصيني المركز الأول برصيد 95.928 نقطة.
ومن البديهي أنه لا تجوز مقارنة الدوري الأردني بالدوريات في بعض بلدان شرق آسيا والخليج العربي، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وقطر والسعودية والإمارات، وكذلك بالنسبة لإيران وأستراليا، ولذلك فمن المتوقع أن تسبق تلك الدول الأردن في التصنيف، خصوصا وأن تلك الاتحادات والأندية تملك من الإمكانيات المادية والبنى التحتية والقدرة على التسويق والاستثمار، ما يجعلها تتنافس على المراكز الأولى على صعيد الدوريات، كما تتنافس بقوة في مسابقة دوري أبطال آسيا، التي تعجز الفرق الأردنية منذ سنوات طويلة عن دخول دور المجموعات وليس المنافسة على اللقب فحسب، ولذلك تكون كأس الاتحاد الآسيوي ملاذها، ومع ذلك تأتي النتائج بعكس ما تشتهي الجماهير، وإن كان فريق الجزيرة يحمل هذه المرة طموحا كبيرا في المنافسة على اللقب، بعد أن وصل الى نهائي منطقة غرب آسيا.
لكن الغريب في الأمر، أن عددا كبيرا من الدول التي تسبق الأردن في تصنيف الدوريات الآسيوية، ليست بأفضل من الأردن كثيرا من حيث الإمكانيات والمستوى الفني، بل وبعضها بالإمكانيات ذاتها وربما أقل من ذلك، وعليه فإن الدوريات الـ15 التي تسبق الكرة الأردنية هي: الصين وقطر وكوريا الجنوبية والإمارات وإيران واليابان والسعودية وتايلند وأستراليا وأوزبكستان والعراق وطاجكستان وماليزيا والهند وسورية.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه جماهير الكرة الأردنية انطلاق الموسم المقبل، الذي قد يأتي بتفاصيل جديدة ومواعيد غريبة عما كان عليه الحال في السنوات الماضية، إلا أن الموسم الماضي الذي سبقه أيضا حملا تباشير قوة المنافسة حتى الجولات الأخيرة من عمر بطولة الدوري، وهو الأمر الذي انعكس إيجابا على مستوى الحضور الجماهيري.
ويسجل لاتحاد كرة القدم في الموسم الماضي، على وجه الخصوص، أنه نجح في تنظيم عملية الريع للأندية، ما جعل نسبتها تزداد بشكل ملموس خصوصا بالنسبة للأندية الجماهيرية، وإن كان ذلك يصطدم مع رغبة بعض الأندية سابقا وحاضرا في بيع كامل مباريات لأحد المتعهدين المتخصصين في تسويق المباريات، مقابل الحصول على قيمة الاتفاق دفعة واحدة، حتى تتمكن الأندية من استغلال ذلك المبلغ لتسيير شؤونها وإتمام التعاقدات مع اللاعبين والمدربين ودفع الرواتب والمكافآت، بدلا من انتظار الحصول على ريع المباريات واحدة تلو الأخرى، رغم أن هذا الأمر يدر عليها دخلا أكبر، لكن حاجتها الملحة للمال، تجعلها تخاطر في عملية بيع ريع المباريات بخسارة.
وفي الوقت الذي قيل فيه عن إمكانية استحداث بطولة الموسم المقبل يمكن أن تكون تنشيطية وإعدادية، تسبق مشاركة المنتخب في نهائيات كأس آسيا، وقبل انطلاق الدوري بشكل متأخر في شهر شباط (فبراير) المقبل، فإن مصير بطولتي الدرع والكأس يبقى في علم الغيب، ويبقى نظام هاتين البطولتين عرضة للتغيير في كل موسم وتصبحان حقلا للتجارب، في الوقت الذي تأخذ فيه بطولة الكأس في كل دول العالم صفة الثبات وتحافظ على شكلها وهويتها، ولا تخضع في كل موسم للتغيير، فتظهر وكأنها حمل زائد لا بد من التخلص منه بسرعة.