آخر الأخبار
  جمعية مربي المواشي: متوسط سعر الأضحية ما بين 250 إلى 300 دينار .. تفاصيل   إدارة السير: تباطؤ مروري للقادمين من محافظات الشمال باتجاه عمان إثر حريق مركبة   بقاء الأجواء باردة الثلاثاء مع احتمال هطل زخات مطرية خفيفة   خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني

الإفتاء: الامتناع عن دفع فاتورة المياه حرام

Tuesday
{clean_title}
حرمت فتوى امتناع المواطنين عن دفع فاتورة المياه، حيث تمثل الفاتورة مبلغا من المال مقابل خدمة مقدمة.

واستندت الفتوى الصادرة عن دائرة الإفتاء والمنشورة في إصدار بعنوان 'المرشد في المياه من منظور إسلامي'، ضمن مشروع 'تحسين كفاءة واستخدام المياه المجتمعي، في حكمها، على أن فاتورة المياه التي تصل للمواطن ليست 'ثمنا للمياه'، إنما هي عبارة عن أجور سحب وتنقية ونقل المياه من مصادرها إلى بيت المواطن، وهذا بدوره يتطلب شبكات كهرباء وموظفين وغيرها، ما يستدعي مبالغ مالية تفي بهذه الالتزامات جميعها.

وبينت دائرة الإفتاء العام في هذا الإصدار الصادر في شهر آذار (مارس) الماضي، والذي تم تأليفه من خلال فريق عمل المشروع، بالتعاون مع فريق عمل من وزارتي الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والمياه والري، ودائرة الإفتاء العام، أن الفاتورة هي مبلغ من المال مقابل خدمة مقدمة، وعليه فإن الامتناع عن دفعها يعني أن يأخذ الإنسان خدمة دون مقابل.

واعتبرت أنه أمر 'غير مقبول'، إلا أن يقوم صاحب الخدمة بتقديمها مجانا.

وأضافت 'بما أن الدولة لا تقدم تلك الخدمة بالمجان، فإن المواطن ملزم ديانة بدفع الفاتورة مقابل الخدمة المقدمة له، وهذا شرط صريح في طلب المواطن للاشتراك في شبكة المياه، وعليه فـ 'يحرم على المواطن الامتناع عن دفع فاتورة المياه'.