آخر الأخبار
  التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية   مهم من "الإحصاءات" للمواطنين والمقيمين   إحالة عطاء إدخال أنظمة النقل الذكية على حافلات الجامعات الرسمية   العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟

أب يروي تفاصيل مفجعة كيف فقد 6 من ابناءه بعد ان ماتوا حرقاً امام عينيه

{clean_title}
فقد السعودي 'عياضة مساعد العنزي' قبل أيام قليلة 6 من أبنائه في حريق منزلهم، بحي الزيتة في منطقة #تبوك شمال غرب السعودية، في فاجعة هزت المنطقة، وحضر تشييعهم المئات من أهالي المنطقة.

وفي حديث قال الوالد المفجوع: 'الإيمان بالقدر خيره وشره، هذا ما دعانا إليه ديننا الإسلامي الحنيف، ووجهنا إليه بالصبر على النوائب، وما حدث مؤلم لأي إنسان أن يفقد بناته وأبناءه في لمح البصر، وفي حادث غير متوقع'.

واستطرد عياضة حديثه والحسرة تملأ صوته: 'الحريق حرمني من بناتي الخمس، وهن عهد 19 عام، ولجين 15 عام، وجنى 14 ، ووتين 10 أعوام، وجولين 8 أعوام، إضافة إلى ابني منذر 7 أعوام، فآخر وجبة اجتمعنا عليها كانت كبسة دجاج، طهتها بناتي، وتناولنا جميعاً وجبة السحور، غير مدركين أنها ستكون الأخيرة، وبعدها قمنا جميعاً للصلاة وخرجت لأصلي في المسجد، وعدت بعد الصلاة وقراءة القرآن في تمام الخامسة والنصف، ودخلت بيتي وكان الجميع نيام، ونشب الحريق، ولم أستيقظ إلا على صوت بكاء ابني البراء، الذي يبلغ من العمر 3 أعوام، وقادني صراخ هذا الطفل إليه، حيث تمكنت من الوصول له بعد سماعه، إذ تتبعت الصوت وأمسكت به وأخرجته، وهو بصحة جيدة'.

وتابع سرد القصة الفاجعة: 'لا أعرف سبب الحريق، ولكن فيما يبدو أنه تماس كهربائي، وأنا أسير مع ابني في ظلام حالك وسط الدخان الكثيف، وكنا نصطدم بالجدران، بينما إحدى بناتي أيقتظتنا وتوفيت رحمها الله'، وأوضح أن عدد الغرف المحترقة حوالي 4، وإصابات البنات ما بين اختناق وحرق.

الأم 'صابرة' على المصاب
وعن زوجته، أفاد عياضة: 'كانت في زيارة لوالدتها (عمتي) برفقة أحد أبنائي في المنطقة الشرقية، وهي مؤمنة ولله الحمد وصابرة على هذا المصاب، كما أن لي ابنين لم يكونا في المنزل، أحدهما مستجد في القوات المسلحة، والآخر في زيارة لأحد أقاربي خارج المنطقة'

وتابع قائلاً: 'عند خروجي وجدت إحدى بناتي خارج المنزل، وتمكنت من الخروج من بين النيران ولم أعرف كيف استطاعت ذلك، وحين حاولت مساعدة بقية الأبناء لم أتمكن وسقطت على الأرض مغشياً علي من كثافة الدخان، ونقلت بعد ذلك للمستشفى'.

وعن ابنته الناجية من الحريق، قال: 'رغد البالغة من العمر 20 عاما، استطاعت الخروج من المنزل، بعد أن تعرضت لبعض الإصابات، وترقد الآن في المستشفى العسكري، أما بقية الأبناء وهم خمس بنات وطفل، فلم أتمكن من إنقاذهم، وهذا قضاء الله وقدره، وكان الحريق أسرع من أي محاولة للوصول لهم وتوفوا رحمهم الله، جراء الاختناق'.