آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

أب يروي تفاصيل مفجعة كيف فقد 6 من ابناءه بعد ان ماتوا حرقاً امام عينيه

{clean_title}
فقد السعودي 'عياضة مساعد العنزي' قبل أيام قليلة 6 من أبنائه في حريق منزلهم، بحي الزيتة في منطقة #تبوك شمال غرب السعودية، في فاجعة هزت المنطقة، وحضر تشييعهم المئات من أهالي المنطقة.

وفي حديث قال الوالد المفجوع: 'الإيمان بالقدر خيره وشره، هذا ما دعانا إليه ديننا الإسلامي الحنيف، ووجهنا إليه بالصبر على النوائب، وما حدث مؤلم لأي إنسان أن يفقد بناته وأبناءه في لمح البصر، وفي حادث غير متوقع'.

واستطرد عياضة حديثه والحسرة تملأ صوته: 'الحريق حرمني من بناتي الخمس، وهن عهد 19 عام، ولجين 15 عام، وجنى 14 ، ووتين 10 أعوام، وجولين 8 أعوام، إضافة إلى ابني منذر 7 أعوام، فآخر وجبة اجتمعنا عليها كانت كبسة دجاج، طهتها بناتي، وتناولنا جميعاً وجبة السحور، غير مدركين أنها ستكون الأخيرة، وبعدها قمنا جميعاً للصلاة وخرجت لأصلي في المسجد، وعدت بعد الصلاة وقراءة القرآن في تمام الخامسة والنصف، ودخلت بيتي وكان الجميع نيام، ونشب الحريق، ولم أستيقظ إلا على صوت بكاء ابني البراء، الذي يبلغ من العمر 3 أعوام، وقادني صراخ هذا الطفل إليه، حيث تمكنت من الوصول له بعد سماعه، إذ تتبعت الصوت وأمسكت به وأخرجته، وهو بصحة جيدة'.

وتابع سرد القصة الفاجعة: 'لا أعرف سبب الحريق، ولكن فيما يبدو أنه تماس كهربائي، وأنا أسير مع ابني في ظلام حالك وسط الدخان الكثيف، وكنا نصطدم بالجدران، بينما إحدى بناتي أيقتظتنا وتوفيت رحمها الله'، وأوضح أن عدد الغرف المحترقة حوالي 4، وإصابات البنات ما بين اختناق وحرق.

الأم 'صابرة' على المصاب
وعن زوجته، أفاد عياضة: 'كانت في زيارة لوالدتها (عمتي) برفقة أحد أبنائي في المنطقة الشرقية، وهي مؤمنة ولله الحمد وصابرة على هذا المصاب، كما أن لي ابنين لم يكونا في المنزل، أحدهما مستجد في القوات المسلحة، والآخر في زيارة لأحد أقاربي خارج المنطقة'

وتابع قائلاً: 'عند خروجي وجدت إحدى بناتي خارج المنزل، وتمكنت من الخروج من بين النيران ولم أعرف كيف استطاعت ذلك، وحين حاولت مساعدة بقية الأبناء لم أتمكن وسقطت على الأرض مغشياً علي من كثافة الدخان، ونقلت بعد ذلك للمستشفى'.

وعن ابنته الناجية من الحريق، قال: 'رغد البالغة من العمر 20 عاما، استطاعت الخروج من المنزل، بعد أن تعرضت لبعض الإصابات، وترقد الآن في المستشفى العسكري، أما بقية الأبناء وهم خمس بنات وطفل، فلم أتمكن من إنقاذهم، وهذا قضاء الله وقدره، وكان الحريق أسرع من أي محاولة للوصول لهم وتوفوا رحمهم الله، جراء الاختناق'.