آخر الأخبار
  المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار

أب يروي تفاصيل مفجعة كيف فقد 6 من ابناءه بعد ان ماتوا حرقاً امام عينيه

{clean_title}
فقد السعودي 'عياضة مساعد العنزي' قبل أيام قليلة 6 من أبنائه في حريق منزلهم، بحي الزيتة في منطقة #تبوك شمال غرب السعودية، في فاجعة هزت المنطقة، وحضر تشييعهم المئات من أهالي المنطقة.

وفي حديث قال الوالد المفجوع: 'الإيمان بالقدر خيره وشره، هذا ما دعانا إليه ديننا الإسلامي الحنيف، ووجهنا إليه بالصبر على النوائب، وما حدث مؤلم لأي إنسان أن يفقد بناته وأبناءه في لمح البصر، وفي حادث غير متوقع'.

واستطرد عياضة حديثه والحسرة تملأ صوته: 'الحريق حرمني من بناتي الخمس، وهن عهد 19 عام، ولجين 15 عام، وجنى 14 ، ووتين 10 أعوام، وجولين 8 أعوام، إضافة إلى ابني منذر 7 أعوام، فآخر وجبة اجتمعنا عليها كانت كبسة دجاج، طهتها بناتي، وتناولنا جميعاً وجبة السحور، غير مدركين أنها ستكون الأخيرة، وبعدها قمنا جميعاً للصلاة وخرجت لأصلي في المسجد، وعدت بعد الصلاة وقراءة القرآن في تمام الخامسة والنصف، ودخلت بيتي وكان الجميع نيام، ونشب الحريق، ولم أستيقظ إلا على صوت بكاء ابني البراء، الذي يبلغ من العمر 3 أعوام، وقادني صراخ هذا الطفل إليه، حيث تمكنت من الوصول له بعد سماعه، إذ تتبعت الصوت وأمسكت به وأخرجته، وهو بصحة جيدة'.

وتابع سرد القصة الفاجعة: 'لا أعرف سبب الحريق، ولكن فيما يبدو أنه تماس كهربائي، وأنا أسير مع ابني في ظلام حالك وسط الدخان الكثيف، وكنا نصطدم بالجدران، بينما إحدى بناتي أيقتظتنا وتوفيت رحمها الله'، وأوضح أن عدد الغرف المحترقة حوالي 4، وإصابات البنات ما بين اختناق وحرق.

الأم 'صابرة' على المصاب
وعن زوجته، أفاد عياضة: 'كانت في زيارة لوالدتها (عمتي) برفقة أحد أبنائي في المنطقة الشرقية، وهي مؤمنة ولله الحمد وصابرة على هذا المصاب، كما أن لي ابنين لم يكونا في المنزل، أحدهما مستجد في القوات المسلحة، والآخر في زيارة لأحد أقاربي خارج المنطقة'

وتابع قائلاً: 'عند خروجي وجدت إحدى بناتي خارج المنزل، وتمكنت من الخروج من بين النيران ولم أعرف كيف استطاعت ذلك، وحين حاولت مساعدة بقية الأبناء لم أتمكن وسقطت على الأرض مغشياً علي من كثافة الدخان، ونقلت بعد ذلك للمستشفى'.

وعن ابنته الناجية من الحريق، قال: 'رغد البالغة من العمر 20 عاما، استطاعت الخروج من المنزل، بعد أن تعرضت لبعض الإصابات، وترقد الآن في المستشفى العسكري، أما بقية الأبناء وهم خمس بنات وطفل، فلم أتمكن من إنقاذهم، وهذا قضاء الله وقدره، وكان الحريق أسرع من أي محاولة للوصول لهم وتوفوا رحمهم الله، جراء الاختناق'.