آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

حول احداث الليلة الماضية ..

Friday
{clean_title}
ثبت من الأحداث المؤسفة التي شهدها بلدنا الليلة الماضية ، أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا لافتا في تثوير المشهد وتأزيمه ، وانها أكبر خطر يتهدد امننا ، وذلك على خلفية التسابق على نشر مشاهد وفيديوهات وبيانات من مواقع مختلفة في المملكة ( وخارجها وبثها على أنها حدثت في الأردن) ، ساعدت على تثوير الأجواء وشحنها ، وكأننا في حرب اهلية ، لا سمح الله ، فالأكثرية منا تشارك في نقل الأحداث المؤسفة من مواقع مختلفة بصورة من يريد تفجير الأوضاع وتأزيمها من حيث تدري أو لا تدري ، وحتى دون التحقق من صحتها ومصدرها وتبعاتها الخطيرة على أمن بلدنا على شكل فوضى وانفلات . وعندما شعرت هذه الاكثرية ان الامور باتت جدية وقد تكون مرشحة للذهاب بعيدا ، بحيث يصاب بلدنا ، لا سمح الله، بعدوى الفوضى والخراب والدمار التي أصابت بعض الدول المجاورة ، أخذت تحذر وتدعو الله أن يجنب بلدنا مثل هذه المخاطر ، التي اسهمت هي نفسها في تغذيتها عندما تحولت إلى أدوات داخلية تعبث بأمن بلدنا من خلال تعاطيها غير المسؤول مع وسائل الفتنة والتحريض ممثلة بوسائل التواصل .
ولا يفوتنا ان نسجل بكل معاني الفخر والاعتزاز ، ما قامت به أجهزتنا الأمنية المشهود بحرفيتها ومهنيتها وجهوزيتها العالية ، من جهود وطنية مخلصة ، أمكن من خلالها إبقاء الأمور تحت السيطرة ، دون الالتفات إلى ما تبثه هذه الوسائل ، مبقية جهودها منصبة على التعامل مع الأحداث كما هي على ارض الواقع، بعيدا عن لغة التهويل والتثوير والمبالغة التي تسعى هذه الوسائل إلى نشرها وبثها ، خاصة ان هناك الكثير منا من وقع ضحية لهذه الوسائل المغرضة والمسمومة .

والله نسأل ان يحفظ بلدنا أمنا سالما مستقرا ، ويبعد عنه الدسائس والفتن .