آخر الأخبار
  942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل   فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا   الأردن.. 188 طلبا لتصاريح بيع البطيخ والشمام في عمان   جمعية البنوك: بناء 19 مدرسة في 10 محافظات ضمن مبادرة دعم التعليم   الأردن .. بدء استخدام جهاز (XRF) للرقابة على عيارات المعادن الثمينة في الأسواق   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأعلى للسكان: شوارع وطرقات وأحياء الأردن تتحول إلى مراكز تجارية   حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين   905 ملايين دينار خسائر اقتصادية من حوادث المرور عام 2025   وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات   انخفاض ملموس على الحرارة الاثنين مع أمطار متفرقة   عمان الأهلية تحتضن بطولة الجامعات للتايكواندو وتُتوّج الفائزين وتُحرز المركز الأول (طالبات) ووصيف المركز الثاني (طلاب)   هيئة بحرية: مستوى التهديد في هرمز لا يزال حرجا   انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وأجواء باردة نسبياً مع أمطار متفرقة   “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً

أوضاع "كارثية" يعيشها قطاع "سيارات الهايبرد"

Monday
{clean_title}

تعيش سوق تخليص وتجارة السيارات في الأردن، حالة من الركود وسط توقف شبه تام في المبيعات وتخليص السيارات في المنطقة الحرة، وهو ما يصفه التجار والعاملون بـ "الكارثي".

هذا الركود، يأتي بعد مرور نحو أربعة أشهر على قرار الحكومة، برفع رسم ضريبة السيارات الهجينة "الهايبرد" (تعمل على البنزين والكهرباء)، من 25 إلى 55 بالمائة.

الحكومة فرضت أيضا رسوما مقطوعة تتراوح قيمتها بين 500 دينار (705 دولارات) إلى 1500 دينار (2115 دولارا)، على كل مركبة تدخل الأردن بحسب وزنها.

يأتي رفع ضرائب السيارات، ضمن إجراءات حكومية بدء تنفيذها مطلع العام الجاري، تضمنت إخضاع نحو 164 سلعة لضريبة المبيعات بنسبة 10 بالمائة، فيما أخضعت سلعا أخرى (كانت معفاة) لضريبة مبيعات بنسبة 4 و5 بالمائة.

أحدث إحصائيات هيئة مستثمري المناطق الحرة، تشير إلى أن تخليص مركبات "الهايبرد" منذ بداية تطبيق القرار الحكومي في فبراير/شباط وحتى إبريل/نيسان الماضي، بلغ 14 مركبة فقط مقارنة مع 4756 مركبة في نفس الفترة من العام الماضي، بتراجع نسبته 99 بالمائة.

** أوضاع صعبة

رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة نبيل رمان، يقول إن "سوق السيارات في الأردن وخصوصا "الهايبرد" يمر حاليا بركود لم يسبق له مثيل، ويعاني تجاره من أوضاع صعبة".

"رمان" بين للأناضول أن قرار الحكومة لم يقتصر على وقف الإعفاءات الممنوحة لهذا النوع من السيارات، بل زاد من الرسوم، وأضاف عليها ضرائب جديدة أدى إلى تراجع كبير جدا في المبيعات.

ولم يتعد عدد السيارات المخلص عليها من المنطقة الحرة 14 سيارة، منذ إعلان القرار قبل أربعة أشهر، وفق رمان، كما تراجع أيضا الطلب على سيارات البنزين بسبب شمولها كذلك بضريبة الوزن.

وتابع: إذا استمر الحال كما هو عليه حتى نهاية العام، فإن عددا كبيرا من التجار سيغادر السوق.

وأوضح أن التجار مستمرون حاليا بفضل العوائد المحققة من التخليص على نحو 10 آلاف سيارة دخلت الأردن في 2017.

وتضم المنطقة الحرة لتجارة السيارات في الأردن 800 معرضا تعود لما يقارب 2500 تاجر، وفقا لرمان.

وبين أن "تدهور أوضاع القطاع لا يقف عند حد التجار وأصحاب المعارض، لأن هذه الأوضاع ستؤدي إلى تسريح عدد كبير من الموظفين العاملين في المعارض ومحال السيارات".

** مأزق حقيقي

رئيس نقابة وكلاء السيارات وقطع الغيار طارق الطباع، يقول إن "التخليص على السيارات الهجينة (الهايبرد) في المنطقة الحرة، تراجع بعد نفاذ القرار بما نسبته 99 بالمائة، كما تراجع أيضا التخليص على مركبات البنزين بما لا يقل عن 60 بالمائة".

الطباع أكد للأناضول، على أن "قطاع السيارات في الأردن في مأزق حقيقي، وأن العديد من العاملين فيه يواجهون حاليا مخاطر الإفلاس وتصفية المصالح التجارية.

وقال إن "الحكومة تتقاضى حاليا رسوما بنسبة 95 بالمائة من قيمة سيارة البنزين، على شكل ضرائب وجمارك ورسوم تخليص.

وبين أن "قطاع السيارات ترتبط به قطاعات أخرى مثل قطاع التأمين والبنوك التي تمول شراء السيارات، والنقل والشحن، وجميعها ستتأثر بالوضع الذي وصل اليه قطاع بيع المركبات".

** توقف المبيعات

تاجر السيارات محمد أبو نجم، قال إن بيع السيارات وتحديدا "الهايبرد" في المنطقة الحرة متوقف بسبب الرسوم والضرائب المفروضة.

"أبو نجم" قال للأناضول: "في الوضع الطبيعي كان التاجر يبيع حوالي 15 إلى 20 سيارة شهريا، أما الآن لا نبيع شيئا".