آخر الأخبار
  “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات

بأمر أمني: يجب إغلاق الراوتر فوراً

Saturday
{clean_title}

دعا مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، مستخدمي الإنترنت إلى إيقاف أجهزة إيصال الإنترنت "الراوتر" فورا، ثم تشغيلها مجددا، حتى يحدوا من انتشار برمجيات روسية خبيثة.

وانتقلت عدوى البرمجيات الخبيثة إلى مئات الآلاف من الأجهزة، ويرى خبراء أن الهجوم قد يساعد على جمع بيانات بشأن أنشطة الناس في شبكة الانترنت أو تعطيل الاتصال بالشبكة بشكل كامل.

وبحسب صحيفة "إندبدنت" البريطانية، فإن إيقاف الأجهزة وتشغيلها مجددا، لا يضمن حل الخلل فقط، وإنما يتيح للسلطات أن تتعقب أماكن انتشار البرمجيات الخبيثة.

وجاء التنبيه الأخير، بعدما سمحت محكمة أميركية لمكتب التحقيقات الفيدرالي بمصادرة موقع إلكتروني استخدمه القراصنة بمثابة قاعدة لمهاجمة أجهزة إيصال الإنترنت (الراوتر) من خلاله.

وتم الإبلاغ عن الإصابة بالبرمجيات الخبيثة في أكثر من 50 بلدا في العالم، وكانت أوكرانيا من أول الأهداف للهجوم الإلكتروني الواسع.

وبحسب وزارة العدل الأميركية، فإن القراصنة المتورطين في الهجوم يسمون بمجموعة "سوفاسي" ويرتبط أفرادها بالحكومة الروسية، وسبق لهم أن واجهوا تهما بالقرصنة، أبرزها مهاجمة الحزب الديمقراطي الأميركي خلال انتخابات الرئاسة سنة 2016