آخر الأخبار
  بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا   دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية

فاطمة اختفت بعد الخطوبة.. تحليل DNA يكشف لغز جثة عروس وجدها سائق حفار في مصرف

Wednesday
{clean_title}

-تسلّمت أسرة طالبة الثانوية الأزهرية بالشرقية، في وقت متأخر مساء الخميس، جثة ابنتها فاطمة، "1٧ سنة”، التي اختفت قبل ٦ أشهر، بقرية الشغانية التابعة لمركز بلبيس.

كانت الأسرة رفضت في وقت سابق استلام الجثة دون إجراء تحليل "DNA”، واستمر الجثمان 65 يوماً داخل ثلاجة حفظ الموتى بمشرحة مستشفى الأحرار في الشرقية، حتى ثبت أنه للفتاة.

تعود الواقعة إلى 20 يوليو الماضي، حينما تغيبت الطالبة "فاطمة” عن منزلها، بعد أسبوعين من احتفالها بخطبتها على أحد جيرانها، أثناء توجهها إلى مدينة بلبيس لتسجيل اسمها في أحد مراكز الدروس الخصوصية.

وفي عصر 13 نوفمبر الماضي، قادت الصدفة سائق حفار إلى العثور على جثة ملفوفة ببطانية داخل جوال سميك، ترتدي ملابس مشابهة لما كانت ترتديها الفتاة، وبجوارها 7 جنيهات، أثناء تجريف مصرف عزبة الزيتة التابعة لمركز منيا القمح.

أبلغ أهالي القرية الرائد أحمد حسن، رئيس مباحث قسم شرطة منيا القمح، ثم إبلاغ أسرة "فاطمة”، التي رفضت استلام الجثة لعدم تمكنها من التعرف عليها. أمس الأول، أظهرت الصفة التشريحية للجثة أنها للفتاه المتغيبة، إلا أن معاناة أسرتها لم تنته عند ذلك، فقد استلزم إنهاء إجراءات الدفن يومين بسبب سابقة تحرير الأسرة محضر تغيب بمركز شرطة بلبيس، والعثور على الجثة بدائرة مركز منيا القمح.

وقال مصدر أمني، إن اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، أمر بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة وضبط المتهم في ارتكابها.

وعلى الرغم من الترجيح الأمني لهويتها بأنها جثة "فاطمة” التي تغيبت قبل خمسة أشهر ونصف، وأبلغت أسرتها باختفائها، رفضت الأسرة تسلم جثمانها لعدم تمكنهم من التعرف عليها.. جثمان الفتاة قضى 50 ليلة كاملة داخل ثلاجة حفظ الموتى بمشرحة مستشفى الأحرار بالشرقية، ولا يزال يبحث بين عالم الأحياء والموتى عن أقرباء يكرمونه بمواراته الثرى.

وكعادتها تذهب فاطمة "طالبة الثانوية” قبل بداية العام الدراسي إلى مدينة بلبيس لتسجيل اسمها في مركز للدروس الخصوصية، استعداداً لاستقبال العام الجديد، الا أن يوم الخميس الموافق 20 من شهر يوليو الماضي اختلف الأمر، ولم تعد إلى منزلها، حتى الآن.

وفي عصر الأحد 13 نوفمبر الماضي، قادت الصدفة سائق حفار إلى العثور على جثة ملفوفة ببطانية داخل جوال سميك، ترتدي ملابس مشابهة للتي كانت ترتديها الفتاة، وبجوارها 7 جنيهات، أثناء قيامه بتجريف مصرف عزبة الزيتة التابعة لمركز منيا القمح.. أبلغ أهالي القرية الرائد أحمد حسن، رئيس مباحث قسم شرطة منيا القمح، وتم إبلاغ أسرة فاطمة، إلا أن الأخيرة رفضت تسلم الجثة، وطلبت تشريحها لعدم تمكنهم من التعرف عليها، وللتأكد من أنها لابنتهم أم لا.

” أنا منتظرة بنتي تدخل عليّ في أي وقت” تقول والدة الفتاة، إن الأجهزة الأمنية استدعتهم بعد العثور على جثة فتاة في أحد المصارف لرويتها ومعرفة ما إذا كانت هي جثة ابنتها أم لا؟.

وتابعت الأم: "لم أتمكن من معرفتها نظرا لاختفاء ملامح الجثة بسبب عوامل المياه” .

وبعد فشل أفراد الأسرة في التعرف على الجثة، قررت النيابة العامة أخذ عينة حمضية من والديها، لإجراء تحليل dna، والتعرف على ما إذا كانت هذه جثة فاطمة أم لا؟.

وعن تفاصيل اختفائها توضح الأم: "قبل خمسة أشهر توجهت فاطمة الى مدينة بلبيس لتسجيل اسمها في مركز للدروس الخصوصية، ولم تعد حتى الآن”، وتابعت "أبلغنا ضباط مركز شرطة بلبيس ولم يفعلوا شيئا، وحاولنا مقابلة مدير أمن الشرقية إلا أن مدير مكتبه رفض وطالبنا بكتابة شكوانا فقط، إحنا عشان غلابه محدش اهتم بينا .. حسبي الله ونعم الوكيل” .

"مشينا في كل الطرق الشرعية وغير الشرعية” يقول رضا عبدالمنعم، أحد أقارب الفتاة، :”قبل أسبوعين من اختفائها احتفلت فاطمة بخطبتها من أحد جيرانها، وكانت الفرحة تسيطر على الأسرة، إلا أن تغيبها بدل الفرح إلى حزن، ومنذ ذلك التاريخ لم نذق طعم الراحة وتحولت حياة الأسرة، تركنا أعمالنا وتفرغنا للبحث عنها في كل مكان، ولم نترك طريقا إلا سلكناه لدرجة استعانتنا بدجالة لمساعدتنا في التوصل لها.. وروحنا لعرافة”.

أربعة أشهر قضتها أسرة فاطمة بحثاً عنها في كل مكان، وسط شائعات الأهالي بأنها هربت للزواج من آخر، بينما ادعى البعض أنها اختطفت لسرقة أعضائها، ليفاجأوا باتصال من أهالي عزبة مجاورة لهم أبلغوهم بأنه أثناء تطهير مصرف القرية عثر على جثة.

” شوية عظم في بطانية” يصف أحد أقارب الضحية حال الجثة، ويضيف :”توجهنا إلى مكان العثور على الجثة، للاطلاع عليها، ولم نتمكن من تحديد ما إذا كانت خاصة بفاطمة أم لا ، وتم التحفظ عليها في مشرحة مستشفى الأحرار، وعندما حضرت النيابة لمعاينتها طالبتنا بالاضطلاع عليها مجددا ولم نستطع تحديدها بسبب تحللها”.