آخر الأخبار
  ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي

نادية رفضت حبه فحكم عليها بـ 40 طعنة وطلقتين... تقاصيل

Friday
{clean_title}

رفضت حبه، فحكم عليها بـ40 طعنة وطلقتين ناريتين، لتنتهي حياتها في عزّ شبابها... هي نادية الديب الفتاة اللبنانية - الكندية التي دفعت ثمن هوس الشاب الجزائري عبد الرحمن بطاهر بها، حياتها، بعدما ارتكب جريمته التي خطط لها بعناية، في قصة أشبه بالخيال.

قرار دموي

"شاء القدر ان تتعرف نادية (22 سنة) على عبد الرحمن (21 سنة) من خلال اصدقاء مشتركين، لكن الاخير لم يكتف بصداقتها بل اصر على تطوير علاقته بها، الا انه كان يقابل برفضها له، مما دفعه الى اتخاذ قراره بقتلها، انتظر ان تسنح الفرصة له، لينفذ جريمته" بحسب ما قاله والدها سامي لـ"النهار"، مضيفاً "حصل ذلك يوم الاحد في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، كانت نادية في سهرة مع اصدقائها، لم يكن عبد الرحمن الملقب بآدم معهم، بل كان يسهر في مكان آخر، عندما علم بمكانها، قاد سيارة صديقه متوجها الى منزله ربما لجلب السكين وسلاحه المرخص من نوع شبيه بالكلاشنيكوف الذي اشتراه قبل اسبوعين من ارتكاب جريمته، ليقصد بعدها مكان سهر نادية، انتظر افتراقها عن اصدقائها وتوجهها الى سيارتها، هنا يوجد قطبة مخفية، اذ بدلا من ذلك صعدت معه، حصل شجار بينهما، الامر الذي دفعها الى الاتصال بصديقة مشتركة طلبت منها التحدث الى عبد الرحمن لاقناعه بإعادتها الى مكان ركن مركبتها، لترتفع بعدها حدة الشجار بينهما وذلك بحسب تقرير الشرطة".

نهاية الضحية والجاني

"طعن عبد الرحمن نادية 40 طعنة داخل السيارة، منها واحدة اصابت عنقها، ومع ذلك فتحت باب السيارة محاولة الهرب، الا انه لحق بها ليطلق عليها طلقتين ناريتين، مما ادى الى مقتلها" كما يروي سامي. ويكمل قائلاً "كان ذلك خلف منزله في مدينة كالغاري، في الصباح اكتشفت جثة ابنتي، تم ابلاغ الشرطة. هرب عبد الرحمن الى مدينة ادمونتون الا ان الشرطة عثرت عليه بعد خمسة ايام، حصل تبادل لاطلاق النار بين الطرفين، لقي خلاله حتفه".

تقرير الشرطة الكندية يؤكد ما رواه الوالد المفجوع عن تفاصيل ما جرى في تلك الليلة الدموية حيث اشار كذلك الى ان "بطاهر والديب لم يكونا على علاقة وان العنف المنزلي مشكلة حقيقية جداً في مجتمعنا وهو يعبر جميع الاحياء والفئات العمرية والاثنية والاديان ".

حب قاتل

نادية ابنة عاليه التي ولدت وترعرعت في الاغتراب، طالبة سنة اولى في إحدى جامعات كندا حيث كانت تدرس مساعدة محامي، يصفها والدها "كانت انسانة شفافة، حنونة، صاحبة روح مرحة، محبة للحياة، طمحت ان تصبح يوما ما محامية لتدافع عن المظلومين، لكنها ظلمت قبل تحقيق ما تريد، اذ لم يمنحها بطاهر فرصة لاكمال مسيرة نجاحها، خطفها من دون ان يرف له جفن من وسط احبابها، غير آبه بما سيحل بي وبوالدتها وشقيقاتها الثلاث، حيث كانت بالنسبة لنا املنا في الغد ومصدر تفاؤلنا في اصعب الاوقات". وعما ان كان بطاهر يعاني من اي مرض نفسي، اجاب "كلا، كان طبيعيا بحسب تقرير الشرطة حتى ان جسده خال من اي مواد مخدرة او كحول، لا بل اكثر من ذلك اصدقاؤه يتحدثون عن انه كان مؤمنا يصلي الصلوات الخمس ويقصد المسجد" واضعا اللوم على التربية والتنشئة العائلية على الرغم من انه لا يعلم كما اشار "اي شيء عن عائلة بطاهر".

"ومن الحب ما قتل"، مقولة ترجمها بطاهر في الواقع، ناسفاً كل القيم الانسانية والتعاليم الدينية، مفضلاً موت من احبها على ان تكون يوماً مع شخص غيره!