آخر الأخبار
  التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية   مهم من "الإحصاءات" للمواطنين والمقيمين   إحالة عطاء إدخال أنظمة النقل الذكية على حافلات الجامعات الرسمية   العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟

نادية رفضت حبه فحكم عليها بـ 40 طعنة وطلقتين... تقاصيل

{clean_title}

رفضت حبه، فحكم عليها بـ40 طعنة وطلقتين ناريتين، لتنتهي حياتها في عزّ شبابها... هي نادية الديب الفتاة اللبنانية - الكندية التي دفعت ثمن هوس الشاب الجزائري عبد الرحمن بطاهر بها، حياتها، بعدما ارتكب جريمته التي خطط لها بعناية، في قصة أشبه بالخيال.

قرار دموي

"شاء القدر ان تتعرف نادية (22 سنة) على عبد الرحمن (21 سنة) من خلال اصدقاء مشتركين، لكن الاخير لم يكتف بصداقتها بل اصر على تطوير علاقته بها، الا انه كان يقابل برفضها له، مما دفعه الى اتخاذ قراره بقتلها، انتظر ان تسنح الفرصة له، لينفذ جريمته" بحسب ما قاله والدها سامي لـ"النهار"، مضيفاً "حصل ذلك يوم الاحد في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، كانت نادية في سهرة مع اصدقائها، لم يكن عبد الرحمن الملقب بآدم معهم، بل كان يسهر في مكان آخر، عندما علم بمكانها، قاد سيارة صديقه متوجها الى منزله ربما لجلب السكين وسلاحه المرخص من نوع شبيه بالكلاشنيكوف الذي اشتراه قبل اسبوعين من ارتكاب جريمته، ليقصد بعدها مكان سهر نادية، انتظر افتراقها عن اصدقائها وتوجهها الى سيارتها، هنا يوجد قطبة مخفية، اذ بدلا من ذلك صعدت معه، حصل شجار بينهما، الامر الذي دفعها الى الاتصال بصديقة مشتركة طلبت منها التحدث الى عبد الرحمن لاقناعه بإعادتها الى مكان ركن مركبتها، لترتفع بعدها حدة الشجار بينهما وذلك بحسب تقرير الشرطة".

نهاية الضحية والجاني

"طعن عبد الرحمن نادية 40 طعنة داخل السيارة، منها واحدة اصابت عنقها، ومع ذلك فتحت باب السيارة محاولة الهرب، الا انه لحق بها ليطلق عليها طلقتين ناريتين، مما ادى الى مقتلها" كما يروي سامي. ويكمل قائلاً "كان ذلك خلف منزله في مدينة كالغاري، في الصباح اكتشفت جثة ابنتي، تم ابلاغ الشرطة. هرب عبد الرحمن الى مدينة ادمونتون الا ان الشرطة عثرت عليه بعد خمسة ايام، حصل تبادل لاطلاق النار بين الطرفين، لقي خلاله حتفه".

تقرير الشرطة الكندية يؤكد ما رواه الوالد المفجوع عن تفاصيل ما جرى في تلك الليلة الدموية حيث اشار كذلك الى ان "بطاهر والديب لم يكونا على علاقة وان العنف المنزلي مشكلة حقيقية جداً في مجتمعنا وهو يعبر جميع الاحياء والفئات العمرية والاثنية والاديان ".

حب قاتل

نادية ابنة عاليه التي ولدت وترعرعت في الاغتراب، طالبة سنة اولى في إحدى جامعات كندا حيث كانت تدرس مساعدة محامي، يصفها والدها "كانت انسانة شفافة، حنونة، صاحبة روح مرحة، محبة للحياة، طمحت ان تصبح يوما ما محامية لتدافع عن المظلومين، لكنها ظلمت قبل تحقيق ما تريد، اذ لم يمنحها بطاهر فرصة لاكمال مسيرة نجاحها، خطفها من دون ان يرف له جفن من وسط احبابها، غير آبه بما سيحل بي وبوالدتها وشقيقاتها الثلاث، حيث كانت بالنسبة لنا املنا في الغد ومصدر تفاؤلنا في اصعب الاوقات". وعما ان كان بطاهر يعاني من اي مرض نفسي، اجاب "كلا، كان طبيعيا بحسب تقرير الشرطة حتى ان جسده خال من اي مواد مخدرة او كحول، لا بل اكثر من ذلك اصدقاؤه يتحدثون عن انه كان مؤمنا يصلي الصلوات الخمس ويقصد المسجد" واضعا اللوم على التربية والتنشئة العائلية على الرغم من انه لا يعلم كما اشار "اي شيء عن عائلة بطاهر".

"ومن الحب ما قتل"، مقولة ترجمها بطاهر في الواقع، ناسفاً كل القيم الانسانية والتعاليم الدينية، مفضلاً موت من احبها على ان تكون يوماً مع شخص غيره!