آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

ماذا حل بـ"يخت صدام حسين" بعد استعادته من الاردن الى العراق

Thursday
{clean_title}
قررت الحكومة العراقية تحويل يخت 'نسيم البصرة' الذي طلب الرئيس السابق صدام حسين صناعته في الدنمارك، إلى استراحة للمرشدين البحريين في ميناء البصرة، ويتميز ذلك اليخت الفخم بسريره ذي الحجم الملكي وستائر الحرير المحيطة به وكذلك الحمّام ذي الحواف الذهبية ومقعد الحلاقة الخاص فيه.

ولم يبحر صدام حسين أبدا في هذا اليخت البالغ طوله 82 مترا والذي بُني عام 1981، وسيستمتع بوسائل الرفاهية فيه الآن المرشدون البحريون الذين يرشدون السفن بشأن الدخول والخروج إلى ومن ميناء البصرة، بحسب وكالة 'رويترز'.


وسلمت السعودية، التي اختلفت مع صدام بعد غزوه الكويت عام 1990، اليخت للأردن. ولم تكن تحركاته اللاحقة واضحة حتى تعقبه العراق في منتجع نيس الفرنسي، واسترجعه العراق بقرار قضائي.

وكافحت الحكومات العراقية، التي تعاقبت بعد صدام، لإيجاد سبيل لاستغلال هذا اليخت وغيره من الكنوز الأخرى التي تركها الرجل الذي أُطيح به في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 ثم أُعدم شنقا بعدها بثلاث سنوات بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
ومنذ استعادة العراق لليخت، الذي ظل في الخارج لثلاثة عقود، بعد معركة قضائية في عام 2010 ظل راسيا تقريبا في ميناء البصرة.

وقال أنمار الصافي، المتحدث الرسمي لهيئة الموانئ العراقية 'طبعا هذا اليخت نسيم البصرة الرئاسي كان حقيقة بين الدول يعني وأخيراً من فرنسا تم جلبه. وزارة النقل بذلت جهودا كبيرة في استعادته إلى العراق وتم وصوله إلى العراق في ظل وزير سابق للنقل.

وأضاف الصافي: 'تم قبل أكثر من عامين منحه إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى كلية علوم البحار. الآن حاجة الموانئ لأن يكون محطة لاستراحة الأدلاء البحريين، المرشدين البحريين يعني 'بايلوت ستيشن' يكون في منطقة البحر، كفندق للمرشدين البحريين'.
وأخفقت الحكومة في إيجاد مشتر له، وخدم اليخت على مدى العامين الماضيين جامعة البصرة حيث استغل في استضافة باحثين خلال رحلاتهم لدراسة الحياة البحرية.
وقال عبد الزهرة عبد المهدي صالح، قبطان اليخت 'الحالة الفنية لليخت الرئاسي نسيم البصرة جيدة جدا من ناحية المحركات، محركات اثنين تعمل، ومولداته تعمل، فقط هو بحاجة إلى الصيانة الدورية وهي صيانة يعني روتينية يفترض على كل سفينة تمر عليها فترة من الزمن صيانة البدن لإزالة الأجزاء المتآكلة والصدأ وطلائها بطلاء جديد مع إجراء صيانة للمعدات الميكانيكية البسيطة التي تتعلق بجوانب التبريد فقط. اليخت صالح للإبحار حاليا'.
وبينما نجا يخت 'نسيم البصرة' من معركة الإطاحة بصدام وزواله، فإن يخت 'المنصور'، الذي لم يركبه صدام أيضا أبداً، عانى مصيرا مختلفا، غرق في ممر شط العرب المائي الذي يمر عبر البصرة بعد قصفه من قبل طائرات أمريكية، ثم نُهبت محتوياته في الفوضى التي تلت الإطاحة بصدام.
وأمر صدام بأن يغادر 'المنصور' ميناء أم قصر، أكبر ميناء عراقي على مشارف البصرة، في 2003 حيث كان يرسو ويتوجه إلى ميناء البصرة في محاولة يائسة ليتفادى الضربات الجوية.