آخر الأخبار
  من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الدكتورة رنا عبيدات تكشف عما قامت به مؤسسة الغذاء والدواء من جولات تفتيشية خلال شهر رمضان   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي

ترامب يستعد لاعلان صفقة القرن ..

{clean_title}
خطة سلام الرئيس الأمريكي اصبحت جاهزة، لكن الولايات المتحدة تناقش موعد طرحها والذي اصبح مرهونا بالظروف على الارض .
وقد قام فريق السلام التابع للبيت الأبيض - كبير مستشاري الرئيس جارد كوشنر والمبعوث الخاص جيسون جرينبلات والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان - بوضع اللمسات الأخيرة على خطة الرئيس ترامب للسلام.
وأشار كبار المسؤولين في البيت الأبيض إلى أن الخطة لن يتم تقديمها خلال الاسابيع الثلاث المقبلة وان الرئيس ترامب هو الذي سيقرر.
ويناقش مستشارو ترامب ما إذا كان التوقيت الحالي مناسبًا لتقديم خطة سلام. وقال مسؤول بالبيت الابيض "نحن في وسط مناقشات بشأن موعد نشر الخطة سيتم تحديد هذا وفقا للظروف على الأرض".
من جهة ثانية فقد اشار المسؤولون في البيت الابيض الى عدة معوقات تؤجل طرح الخطة, منها ان القيادة الفلسطينية تقاطع البيت الأبيض منذ إعلان ترامب ان القدس عاصمة اسرائيل قبل خمسة أشهر، وهي غير مستعدة للوساطة الأمريكية في محادثات السلام مع إسرائيل وبدلاً من ذلك، يشجع الفلسطينيون التحركات ضد إسرائيل والولايات المتحدة في مؤسسات الأمم المتحدة.
المعضلة الاخرى التي تؤجل طرح الصفقة تنبع أيضا من الوضع على الجانب الإسرائيلي حيث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهتم في المقام الأول في البرنامج النووي الإيراني وفي الحد من تواجد إيران في سوريا. كما أن ائتلافه اليميني ليس لديه شهية لخطط السلام التي تتضمن تنازلات للفلسطينيين.
ووفق تقرير القناة العاشرة الاسرائيلية فانه وفي الأسبوع الماضي، وقبل يوم واحد من نقل السفارة الأمريكية الى القدس، اجتمع كوشنير وغرينبلات وفريدمان مع نتنياهو وناقشوا معه خطة السلام الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، فإن الوضع الأكثر تقلبًا في غزة والخوف من التصعيد يزيدان أيضًا من مداولات البيت الأبيض حول موعد طرح خطة السلام, ويبحث مستشارو ترامب عن طريقة لوقف الأزمة الإنسانية في غزة قبل تقديم خطة السلام، لكن مثل هذا الحل غير موجود بعد.
وقال مسؤول بالبيت الابيض "نحن مستمرون في البحث عن سبل للتقدم في غزة." بالإضافة إلى ذلك، ليس من المؤكد قبول الرئيس الفلسطيني عباس العودة إلى الحوار مع الأميركيين ومناقشة خطة السلام التاريخية.
ويقول مسؤولو البيت الأبيض إنه على الرغم من الصعوبات، ما زال ترامب ملتزمًا بتقديم خطة سلام. يؤكدون أن كلا الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي سوف يؤيدان جوانب ويرفضان جوانب اخرى من الخطة".
واضافوا "إنهم يدركون الوضع والصعوبات، لكنهم يقولون في نفس الوقت إن خطة سلام ترامب ما زالت مطروحة. وقال مسؤول بالبيت الابيض "سنعرف ما اذا كانت ستعيش او تموت فقط بعد ان نقدمها."