آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

مريم.. كفيفة تتحدث لغات العالم

{clean_title}

تفوقت شابة مغربية كفيفة على الكثيرات في سنها عبر تعلم ست لغات، لتضع حاجز البصر جانبا وتحلق في سماء الألسن، وكأنها تكتشف عوالم أخرى من خلالها.

مريم ذات الـ 26 ربيعا حاصلة على شهادة جامعية في اللغة الإنجليزية، وتتابع دراسة الماجستير تخصص تعليم العربية للناطقين بغيرها في كلية الآداب بـالرباط.

بدأ شغف مريم بتعلم اللغات في مرحلة الطفولة عندما سألتها مدرسة اللغة العربية عن اللغات التي تفضلها من غير العربية، فأجابت الإنجليزية، وعاد الشغف من جديد عند استقرارها بالحي الجامعي واحتكاكها مع فتيات يدرسن لغات مختلفة.

بدأت مريم بتعلم اللغتين الألمانية والإسبانية بشكل ذاتي وبمساعدة أصدقائها الذين يتقنونها، في حين تعلمت اللغة الصينية والكورية في الجامعة، وتعمل مريم على تعلم لغات جديدة عن طريق اللغات التي تتقنها، فمثلا تعلمت الإنجليزية بالفرنسية ثم الكورية بالإنجليزية، هذه الطريقة تجعلها متصلة بكل اللغات، وتعزز لديها مهارة الترجمة الفورية.

وعن اهتمامها بتعلم اللغات قالت مريم : إن اللغة أداة تجعلك ترتدي لباس شخصية أخرى، تعطيك الفرصة لتطل من نوافذ واسعة على ثقافات مختلفة.

مريم والمسرح
مريم لم تكتف بتعلم اللغات والكتابة، فقررت أن تدرس المسرح الذي ظلت لسنوات طويلة تقرأ عنه، وتتابع مريم في سنة أولى تكوين مسرحي في المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بمدينة الرباط.

تستخدم مريم الصوت وسيلة لإيصال رسائلها للرأي العام، فكانت لها تجربة في الإذاعة المدرسية، منذ كان عمرها 12 سنة، وامتدت التجربة لثماني سنوات، كانت تقدم برنامجا باللغتين الفرنسية والعربية "جيل الغد".

شغف مريم باللغات والكتابة والمسرح لم يمنعها من الاهتمام بالأطفال، فعلاقة مريم مع الأطفال بدأت منذ الصغر عبر إذاعة المدرسة، ومن خلال المخيم الذي كانت تقيمه المؤسسة التي كانت تدرس بها، سواء عندما كانت طفلة أو مؤطرة (تعنى بتعليم الأطفال).

عندما تريد مريم الدخول في غمار اهتمام ما، تحاول أن تتابع تكوينا خاصا به، ولذلك درست مريم في تخصص مربية خاصة بالتكوين المهني بالرباط، لتتمكن من التعامل مع الأطفال.

طموح مريم أكبر من إتقان ست لغات، فهي تحلم بالتحدث بـ10 لغات سنة 2025، وممارسة الترجمة. وترى مريم أن التحديات التي واجهتها هي سر وصولها إلى ما هي عليه.