آخر الأخبار
  الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة   توضيح حول سير سلاسل التوريد عبر ميناء العقبة والمعابر البرية   مهم من "الإحصاءات" للمواطنين والمقيمين   إحالة عطاء إدخال أنظمة النقل الذكية على حافلات الجامعات الرسمية   العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟   الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة   إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن   وزير الأوقاف: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون   الزراعة: خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون متر مكعب

مريم.. كفيفة تتحدث لغات العالم

{clean_title}

تفوقت شابة مغربية كفيفة على الكثيرات في سنها عبر تعلم ست لغات، لتضع حاجز البصر جانبا وتحلق في سماء الألسن، وكأنها تكتشف عوالم أخرى من خلالها.

مريم ذات الـ 26 ربيعا حاصلة على شهادة جامعية في اللغة الإنجليزية، وتتابع دراسة الماجستير تخصص تعليم العربية للناطقين بغيرها في كلية الآداب بـالرباط.

بدأ شغف مريم بتعلم اللغات في مرحلة الطفولة عندما سألتها مدرسة اللغة العربية عن اللغات التي تفضلها من غير العربية، فأجابت الإنجليزية، وعاد الشغف من جديد عند استقرارها بالحي الجامعي واحتكاكها مع فتيات يدرسن لغات مختلفة.

بدأت مريم بتعلم اللغتين الألمانية والإسبانية بشكل ذاتي وبمساعدة أصدقائها الذين يتقنونها، في حين تعلمت اللغة الصينية والكورية في الجامعة، وتعمل مريم على تعلم لغات جديدة عن طريق اللغات التي تتقنها، فمثلا تعلمت الإنجليزية بالفرنسية ثم الكورية بالإنجليزية، هذه الطريقة تجعلها متصلة بكل اللغات، وتعزز لديها مهارة الترجمة الفورية.

وعن اهتمامها بتعلم اللغات قالت مريم : إن اللغة أداة تجعلك ترتدي لباس شخصية أخرى، تعطيك الفرصة لتطل من نوافذ واسعة على ثقافات مختلفة.

مريم والمسرح
مريم لم تكتف بتعلم اللغات والكتابة، فقررت أن تدرس المسرح الذي ظلت لسنوات طويلة تقرأ عنه، وتتابع مريم في سنة أولى تكوين مسرحي في المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بمدينة الرباط.

تستخدم مريم الصوت وسيلة لإيصال رسائلها للرأي العام، فكانت لها تجربة في الإذاعة المدرسية، منذ كان عمرها 12 سنة، وامتدت التجربة لثماني سنوات، كانت تقدم برنامجا باللغتين الفرنسية والعربية "جيل الغد".

شغف مريم باللغات والكتابة والمسرح لم يمنعها من الاهتمام بالأطفال، فعلاقة مريم مع الأطفال بدأت منذ الصغر عبر إذاعة المدرسة، ومن خلال المخيم الذي كانت تقيمه المؤسسة التي كانت تدرس بها، سواء عندما كانت طفلة أو مؤطرة (تعنى بتعليم الأطفال).

عندما تريد مريم الدخول في غمار اهتمام ما، تحاول أن تتابع تكوينا خاصا به، ولذلك درست مريم في تخصص مربية خاصة بالتكوين المهني بالرباط، لتتمكن من التعامل مع الأطفال.

طموح مريم أكبر من إتقان ست لغات، فهي تحلم بالتحدث بـ10 لغات سنة 2025، وممارسة الترجمة. وترى مريم أن التحديات التي واجهتها هي سر وصولها إلى ما هي عليه.