آخر الأخبار
  التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد   الأردن يتحرى هلال شهر شوال مساء الخميس   الأربعاء .. حالة عدم استقرار جوي وأمطار رعدية بعد الظهر   الصبيحي: فرصة التحول من تقاعد النقابات إلى تقاعد الضمان كخيار استراتيجي   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   الصناعة والتجارة: أهمية الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية في الأسواق   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري   تفاصيل حول البرنامج الحكومي لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا   منحة أمريكية لمشروع الناقل الوطني بقيمة 203 ملايين دولار   خطة بيئية لمواقع التنزه والأماكن السياحية خلال عيد الفطر   وزير النقل يبحث تعزيز التعاون بين مشغلي المطارات في الأردن   ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل

الملكة تزور جمعية دار الايتام الاردنية في ماركا

{clean_title}
زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم جمعية دار الأيتام الأردنية في ماركا وتجولت في مرافقها، والتقت مع عدد من متطوعي مؤسسة نشمي للعمل الشبابي والتي تنفذ مبادرة في الجمعية.

وبحضور المدير التنفيذي لمؤسسة نشمي للعمل الشبابي علاء البشيتي ومديرة الجمعية زهرية السلمان، استمعت جلالتها خلال لقاء مع عدد من متطوعي 'نشمي' وممثل عن الجمعية الملكية للتوعية الصحية إلى شرح توضيحي عن مبادرة 'مشروعي أنا' التي تنفذها 'نشمي' وتعنى بالأيتام في دور الرعاية بواقع 5 ساعات عمل كل يوم جمعة وسبت لسنة كاملة.

وقدمت جلالتها الشكر لمبادرة نشمي لاهتمامها بالأيتام مؤكدة على ان الطفل اليتيم الذي حرم من كنف عائلته هو ابننا جميعا. والرعاية والعناية به هي واجبنا الإنساني، ويجب ألا نسمح لأنفسنا التهاون في نوعية الرعاية والخدمات المقدمة لهم.

وقالت ان الفزعة كثيرا ما تُسعد الأيتام وتساعدهم دون أن تترك أثرا كبيرا أو مستداما على حياتهم، لكن التطوع هو مأسسة للفزعة والمشاعر والتعاطف لرفع مستوى الخدمات وانشاء الشراكات المختلفة التي تصب في مصلحة الأيتام وتقديم الرعاية وتوفير فرص الإدماج المجتمعي لهم.

وتحدث المتطوعون عن التحديات الرئيسية التي واجهتهم خلال مرحلة التقييم، حيث تستهدف مؤسسة نشمي من خلال هذه المبادرة احدى دور الأيتام لجعلها نموذجا ليكون اليتيم محط اهتمام المجتمع طوال الوقت وتركز المبادرة على نشر المحبة والاحترام وقبول الآخرين وزيادة الوعي بأهمية التعليم. وتهدف الى تنمية مواهب الايتام والعمل على رفع مستواهم التعليمي وبناء شخصيتهم وتعزيز التواصل والاندماج مع المجتمع بشكل أكبر بعد التخرج من دار رعاية الأيتام.

وتنفذ المبادرة على ثلاث مراحل الأولى لتأهيل المكان واليتيم وايجاد بيئة آمنة وصحية من خلال تأهيل المبنى والغرف الصفية والمنامات والعمل على تنظيم الوقت والغذاء الصحي، والثانية تشمل تقديم دورات حياتية وتنمية مواهبه وهواياته وبناء شخصيته والثالثة العمل على تأمين الايتام بما يلزم ليبدأ كل فريق مكون من يتيم ومتطوع بالعمل على مشروع خلال فترة من الزمن تحدد لاحقاً.

و'نشمي' هي مؤسسة وطنية غير ربحية تسعى لتكون مظلة شبابية فاعلة وللان سجل معها اكثر من 3500 متطوع تتراوح اعمارهم بين 22 و35 سنة.

وتشمل مبادرات نشمي السيدات الغارمات والتوعية لوقف استخدام الاسلحة في المناسبات وحماية الشباب من الجرائم الالكترونية وتشجيع طلبة المدارس على التطوع، ومبادرات التبرع بالدم.

وتأسست جمعية دار الأيتام الأردنية عام 1968 لرعاية الأيتام وأبناء العائلات المفككة أسريا لتأمين معيشة كريمة لهم، وبدأت الجمعية نشاطها بتأسيس مدرسة ابتدائية تضم ستة صفوف من الأول وحتى الصف السادس الأساسي ولها قسم داخلي يقدم لهم المأكل والملبس مجانا.