آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

العشاء الأخير في مخيم صحراوي

Wednesday
{clean_title}
لم يعلم (و) شاب من جنسية عربية أن تخييمه برفقة افراد أسرة بإحدى المناطق الصحراوية سيؤدي إلى مقتله دهساً بسيارة يقودها أحد أصدقائه من جنسية خليجية.

لتكون نهاية مؤلمة، مازالت فصولها تسرد لغاية اليوم في أروقة محكمة جنايات أبوظبي. القضية التي نظرتها هيئة المحكمة في جلستها المنعقدة أمس، بدأت بتوجه شاب عربي في مقتبل عمره برفقة أسرته وعدد من الأصدقاء إلى أحد المواقع الصحراوية للتخييم والتسامر والاستمتاع بإعداد وجبة العشاء في الهواء الطلق.

وأثناء وجودهم في منطقة التخييم، طلب أحد الأشخاص (المتهم) المتواجدين للتخييم بالمنطقة من الشاب العربي مساعدته في حلب إحدى الأغنام، حيث لم يمانع الشاب تلبية طلب المتهم، ليهم بأخذ الأغنام ويباشر في عملية حلبها، وبدأ يتعاون مع باقي الأصدقاء في إعداد عدة الطبخ وتجهيز الطعام.

بعد ذلك توجه الجميع إلى داخل الخيمة لتناول طعام العشاء، وتبادل الحديث للترويح عن أنفسهم، جلسوا جميعا في وسط أجواء ساحرة جعلت من الأحاديث فرصة للفضفضة عن ما يدور بداخلهم من أمور، حديث يليه آخر، وخلافات شخصية عالقة بدأت تتكشف بينهم، أبعدت نسائم الهواء العليل والسكينة والمحبة التي كانت تغطي المكان.

دقائق معدودة مرت ليحتدم الخلاف بين الشاب العربي والمتهم، لم تستطع الأجواء الساحرة أن تهدئ من روعتهم او أن يتنازل احدهم عن موقفه المندفع للآخر، وبدأت الأصوات في الارتفاع، وتفاقمت شرارة الخلاف، حتى باتت الأمور خارج السيطرة، ليشرع الشاب العربي برفقة اثنين من أقاربه في الاعتداء بالضرب على المتهم الذي ركض إلى خارج الخيمة.

توجه الشاب الخليجي إلى سيارة، وقرر أن يأخذ حقه بيده، ركب السيارة واندفع بها بأقصى سرعة ودون تردد باتجاه الخيمة، أسقطها على كل من كان بداخلها، خرج الأقرباء من داخل الخيمة من دون الشاب العربي، تفقدوا قريبهم بين أمتعة الخيمة، فوجدوه قد فارق الحياة بعد أن دهسته مركبة المتهم.

وعلى الفور قام الأشخاص الموجودون بالاتصال بالشرطة والإسعاف اللذين حضرا إلى الموقع، حيث تم نقل المجني عليه إلى المستشفى، مع إلقاء القبض على المتهم، وإحالته إلى التحقيق، حيث اعترف المتهم بأنه كان بصحبة المجني عليه في المخيم الصحراوي، حيث كانا يقومان بتحضير وإعداد وجبة العشاء، وحصل خلاف بينهما لأسباب شخصية، دفعته إلى ارتكاب الجريمة من دون قصد.

وأمام هيئة المحكمة سلم المحامي الحاضر مع المتهم إقراراً يفيد بتنازل أولياء دم المجني عليه عن القصاص مقابل حصولهم على الدية الشرعية، دافعاً في الوقت نفسه ببطلان أقوال شاهدي الإثبات في القضية لتوافر صلة القرابة بالمجني عليه، كما دفع بانتفاء القصد الجنائي وخلو الأوراق من أي دليل وكذلك انتفاء ظروف سبق الإصرار.