آخر الأخبار
  القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد   الأردنيون يترقبون بلاغا حكوميا لتحديد موعد عطلة رسمية

ينفذون جريمة ثارا لشقيقهم المقتول منذ 13 عاما

Tuesday
{clean_title}
عندما تضيق القلوب المريضة، وتصبح سوداء مقابل كل من أساء إليها، فإنه لا بد أن تنتصر لصاحبها، ولو بعد حين، فالثأر كان ولا يزال يكتب الكثير من القصص الدرامية التي غصّت بها أروقة المحاكم، فضغينة مرضى القلوب، لم يمحها تعاقب الليل والنهار ومرُّ السنين، بل زادتهم إصراراً على الثأر، الذي تجسد في جريمة شنيعة، بسكين ومطرقة، في مشهد مأساوي يندى له الجبين.

فقد كشفت النيابة العامة أمام محكمة الجنايات في دبي، أمس، عن حضور ثلاثة آسيويين إلى الدولة خصيصاً من أجل تنفيذ جريمة ثأر من ابن موطنهم، الذي بينت التحقيقات أنه سبق أن قتل شقيق المتهم الثالث في عام 2005.

وأظهرت التحقيقات في هذه الجريمة التي وقعت في ديسمبر الماضي، أن المتهم الثالث، وهو شقيق المغدور، الذي قتله الضحية في بلده قبل نحو 13 عاماً، اتفق مع المتهميْن الأول والثاني، ابن عمته، على تنفيذ الجريمة مقابل 15 ألف درهم لكل منهما، وتغطية تكاليف سفرهما من موطنهما إلى الدولة، وبالعكس، إلى جانب تغطية نفقات إقامتهم الفندقية خلال مرحلة ما قبل «التنفيذ».

وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على المتهمين الأول والثاني، بعد بضع ساعات من ارتكابهما الجريمة، وتحديداً أثناء محاولتهما الهرب من الدولة عبر مطار دبي الدولي.

وأقر المتهم الأول بعد إلقاء القبض عليه، وعلى شريكه في المطار، خلال تحقيقات النيابة، بارتكابه جريمة القتل مع المتهمين الثاني والثالث، بعد نحو يومين من وصولهما إلى الدولة، برفقة المتهم الثالث، الذي استأجر لهما غرفة في أحد الفنادق في منطقة المرقبات، وأقام معهما فيها، مشيراً إلى أن التخطيط لقتل المغدور به، تم في بلدهم الآسيوي، حيث اتفق معهما المتهم الثالث على المجيء إلى الدولة للثأر من الشخص الذي قتل شقيقه قبل نحو 13 عاماً، وتسليم كل واحد منهما 5 آلاف درهم، بعد تنفيذ الجريمة في الدولة، و10 آلاف أخرى لدى عودتهما إلى موطنهما.

وشهد المتهم نفسه، أنه كان يترصد المجني عليه برفقة المتهمين الثاني والثالث، باستخدام مركبة مستأجرة، بعد شراء مطرقة وسكين، بغرض استخدامهما في قتل المغدور به، مضيفاً أنه ترجل برفقة المتهم الثاني نحو المجني عليه، وغافلاه بطعنات وضربات بالمطرقة حتى سقط على الأرض غارقاً بدمائه.

واعترف المتهم نفسه، أنه بعد تنفيذ الجريمة بالاشتراك مع المتهم الثاني، اصطحبهما المتهم الثالث بالمركبة المستأجرة إلى «سوبر ماركت» قريب من مطار دبي، من أجل شراء ملابس لهما لاستبدالها بتلك التي كانوا يلبسونها وقت الجريمة، كونها كانت مدمَّمة، ومن ثم نقلهما إلى مطار دبي، بنية الهرب والعودة إلى موطنهما.

وأضاف أن المتهم الثالث توجه مباشرة لدى وصولهم المطار إلى شباك التذاكر لشراء تذاكر لهما، قبل أن يسلمهما الـ 5 آلاف درهم، وفق ما تفق معهما، وأثناء ما كانا ينتظران إجراءات السفر، ألقي القبض عليهما.

أما المتهم الثالث، فألقت الشرطة القبض عليه بعد نحو 3 أيام من الجريمة، لدى محاولته الخروج من الدولة عبر مطار دبي، بعد التعميم عليه، بموجب اعترافات المتهم الأول.

وأقر المتهم الثالث، وهو العقل المدبر لجريمة الثأر من قاتل شقيقه، بتلقيه رسالة من زوجة المتهم الرابع عبر «فيسبوك»، قبل شهرين من الجريمة، أثناء وجوده في موطنه، وأخبرته بأنه تعرف إلى الشخص الذي قتل شقيقه قبل 13 عاماً، فتبادلا أرقام هاتفيهما، وتواصلا هاتفياً، وأوضحت له أنها تعرف مكان وجود «قاتل» شقيقه، وأخبرته كذلك أنه في حال معرفة المزيد عن تفاصيل العنوان، فإن عليه التواصل مع زوجها، وزودته برقم هاتفه، فتواصل معه، وحصل على عنوان المجني عليه.