آخر الأخبار
  تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الدكتورة رنا عبيدات تكشف عما قامت به مؤسسة الغذاء والدواء من جولات تفتيشية خلال شهر رمضان   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا

حارق الكساسبة إلى الواجهة .. داعشي هز العالم بفظاعته - تفاصيل

{clean_title}
أعلن العراق الأسبوع الماضي اعتقال 5 قياديين كبار في تنظيم #داعش الإرهابي. وقد شكلت تلك العملية التي استمرت ثلاثة أشهر، والتي تتبعت مجموعة من كبار قادة التنظيم الذين كانوا يختبئون في سوريا وتركيا، إنجازا استخباراتياً وأمنياً مهماً .

وكان مركز الإعلام الوطني العراقي، كشف يوم الجمعة الماضي، تفاصيل اعتقال هؤلاء الخمسة، معلناً أسماءهم، وهم كل من صدام عمر يحيى الجمل الملقب بـ"أبو رقية الأنصاري"، أمير ولاية الفرات والقائد الثوري للواء الشرقية، والمتهم بأنه أحد المشاركين بحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، ومحمد حسين حضر الملقب بـ"أبو سيف الشعيطي"، أمير قاطع الميادين في داعش، وعصام عبد القادر عاشور الزوبعي الملقب بـ"أبو عبد الحق العراقي"، أمير القوة الضاربة لفرقة الفتح، وعمر شهاب حماد الكربولي الملقب بـ"أبو حفص الكربولي"، أمير ما يسمى استخبارات ولاية الفرات ومسؤول في قاطع الميادين، وإسماعيل علوان سلمان العيثاوي الملقب بـ"أبو زيد العراقي"، أحد معاوني البغدادي ورئيس لجنة تقييم المناهج في داعش.

وأضاف المركز أن عملية إلقاء القبض عليهم جرت داخل الأراضي السورية في المنطقة الحدودية مع العراق، إثر عملية استخبارية نوعية، وأدى التحقيق معهم إلى استخلاص معلومات مفصلة، تم بناء عليها تنفيذ ضربة جوية استهدفت اجتماعا لهيئة الحرب في داعش، وأدت إلى مقتل ما يقرب من 40، على رأسهم عمر عبد حمد الفهداوي الملقب بـ"أبو طارق الفهداوي" أمير هيئة الحرب.

وفي ما يتعلق بـ #صدام_الجمل ، فهو سوري الجنسية، وكان والي منطقة شرق الفرات في التنظيم.

يعتقد أنه شارك في عملية حرق الطيار الأردني #معاذ_الكساسبة قبل ثلاث سنوات، في جريمة رهيبة هزت صورها العالم بأسره، وقد قبض على الجمل الذي التحق بداعش في 2013 في #البوكمال السورية.

وكانت وسائل إعلام عديدة قد أعلنت في 2016 مقتله، ليتبين لاحقاً عدم صحة الموضوع.
وفي فيديوهات بثتها وسائل إعلام عراقية، كشف الجمل المولود عام 1987، أن تنظيم داعش يعيش حالة من التخبط والانقسامات بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها.

وأضاف أن داعش حالياً في حالة سيئة، لاسيما بعد فقدانه العديد من الموارد، خصوصا بعض المرافق النفطية، كما أن عناصره تعيش صراعات بينها، ويرفض العديد من قياداته المتبقية القتال.


ولد صدام الجمل في البوكمال شرق محافظة دير الزور على الحدود السورية العراقية عام 1978، لعائلة فقيرة مكونة من ٩ أشخاص.

بفضل موقع البوكمال الجغرافي على الحدود بين العراق وسوريا، عمل الجمل في تهريب التبغ، فتعرض للاعتقال من قبل النظام السوري عدة مرات.

مع بدء أحداث الثورة السورية عام ٢٠١١، شارك في التظاهرات التي كانت تُقام في مدينة البوكمال، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة من قبل أجهزة الأمن السوري، ومن ثم انتقل إلى السلاح.

عمل مع بعض المجموعات المسلحة المختلفة، وتنقل من فصيل إلى آخر حتى رسا أخيراً عام 2013 مع داعش، وبايع التنظيم.

ظهر في نهاية عام ٢٠١٣ في إصدار بثه داعش يتحدث عن علاقات وارتباطات الجيش الحر بمخابرات دولية.

عام ٢٠١٤، خرج الجمل مع عناصر التنظيم الهاربين من دير الزور إلى الرقة والحسكة ومدن العراق المجاورة للحدود السورية. وكان أول هجوم للتنظيم على البوكمال بقيادة الجمل في خريف عام ٢٠١٤، والذي فشل بالسيطرة على المدينة وتسبب الهجوم بمقتل ٧٠ عنصراً من الجيش الحر، تم إعدام البعض منهم ميدانياً على يد صدام وعناصر التنظيم، كما تسببت المعارك بمقتل نادر الجمل، الأخ الأصغر لصدام، وهو من عناصر التنظيم، بحسب ما أفاد موقع "درج".