آخر الأخبار
  أمانة عمان: مرحلة تجريبية لتطوير إدارة النفايات بكلفة 200 ألف دينار   ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك

مرشحون لجائزة نوبل للصبر في الزواج

Friday
{clean_title}

لماذا لم تخترع البشرية منذ سقراط وإلى آل كلينتون جائزة للذين يصبرون على تحمل معاناة الزواج؛ نساء أو رجالا؟ وهي التي وضعت جائزة لكل شيء؟

هكذا تساءل الروائي وكاتب المقال جوزيف إبستاين مقترحا تحويل أموال جائزة نوبل للأدب التي تم إلغاؤها هذا العام إلى إنشاء جائزة قال إن الجميع انتظرها طويلا، وهي "جائزة الزواج".

المعاناة النفسية
والعنفالجسدي-يقول إبستاين في مقال له بصحيفة وول ستريت جورنال- لا يؤهل من وقع ضده للترشح للجائزة لأن المعاناة المعنية في الجائزة يجب أن تكون معاناة نفسية.

ولضبط معايير الجائزة، يجب أن تمنح بأثر رجعي لشخصيات تاريخية؛ فالفيلسوف سقراط -على سيبل المثال- الذي تزوج من تلك الفتاة التي تصغره بنحو أربعين عاما سيكون من بين المرشحين، لأن هذه الزوجة التي تُدعى زانسيبي كانت تأتي مع أبنائهما الثلاثة إلى المكان العام الذي يقوم سقراط بإلقاء دروسه فيه ويجرونه جرا إلى المنزل.

وسيقول مؤيدو الحركة النسوية حاليا إن زانسيبي هي التي تستحق الجائزة وليس سقراط، لأنها صبرت على رجل كان يقضي كل ساعة متاحة من وقته بعيدا عن المنزل في محاولاته لتعليم شباب أثينا أنهم لا يعرفون ما يتخيلون أنهم يعرفون.

الجدل حول الجائزة
ولا يتوقعن أحد أن يكون الجدل حول اختيار الحاصلين على هذه الجائزة أقل من الجدل الذي يُثار عادة في منح جوائز نوبل للأدب أو غيرها من الحقول.

والكونتيسة صوفيا تولستوي ستكون من أقوى المرشحين لنيل جائزة الزواج، لأن زواجها من ليو تولستوي بدأ بتقديمه مذكرات قديمة له لتقرأها، وهي مذكرات مليئة بكتاباته عن مغامراته وشهواته الجنسية التي لا حدود لها، بالإضافة إلى استضافته بمنزله عددا كبيرا من أهله المزعجين بتعدد أمزجتهم وأفكارهم، وأخيرا هروبه عند تقدمهما في العمر ليموت وحيدا بمحطة قطارات صغيرة بوسط روسيا.

ويجب أن يُرفق بالميدالية التي ستُقدم للكونتيسة تولستوي خطاب اعتذار عن قصور الميدالية في تعويضها عن كل معاناتها وقلقها وتحمل الأنانية الكاملة لزوجها.

الأزواج المعاصرون
أما بالنسبة لترشيح الأزواج المعاصرين، فستكون هيلاري كلينتون على كل قائمة، وربما يعتقد أحد القراء بأن هذه الجائزة ستكون تعويضا ضئيلا عن انتخابات 2016، لكن نظرا إلى أن تلك الخسارة قد وضعت السيدة كلينتون في ضيق مستمر، فمن المحتمل أن يكون ترشيح السيد بيل كلينتون للجائزة أمرا يقتضي التفكير فيه أيضا.

وجائزة السيدة هارفي فاينشتاين -وفاينشتاين هو نجم هوليود الذي انطلقت حملة "مي تو" في البداية ضده- ستتم الموافقة عليها بهدوء ودون أي اعتراضات.

هل تعتقدون أن السيدة ميلانيا ترمب مرشحة جدية للجائزة؟ ربما يجب عليكم طرح هذا السؤال على الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز.

إذا ترسخت جائزة نوبل للزواج فستكون تعويضا مهما عن كل سنوات المعاناة الذهنية، لكن دعونا ألا ننسى المال؛ فوجوده في اليد سيجعل الفائزين بالجائزة يبكون طوال الطريق إلى البنك.