آخر الأخبار
  الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد

مرشحون لجائزة نوبل للصبر في الزواج

{clean_title}

لماذا لم تخترع البشرية منذ سقراط وإلى آل كلينتون جائزة للذين يصبرون على تحمل معاناة الزواج؛ نساء أو رجالا؟ وهي التي وضعت جائزة لكل شيء؟

هكذا تساءل الروائي وكاتب المقال جوزيف إبستاين مقترحا تحويل أموال جائزة نوبل للأدب التي تم إلغاؤها هذا العام إلى إنشاء جائزة قال إن الجميع انتظرها طويلا، وهي "جائزة الزواج".

المعاناة النفسية
والعنفالجسدي-يقول إبستاين في مقال له بصحيفة وول ستريت جورنال- لا يؤهل من وقع ضده للترشح للجائزة لأن المعاناة المعنية في الجائزة يجب أن تكون معاناة نفسية.

ولضبط معايير الجائزة، يجب أن تمنح بأثر رجعي لشخصيات تاريخية؛ فالفيلسوف سقراط -على سيبل المثال- الذي تزوج من تلك الفتاة التي تصغره بنحو أربعين عاما سيكون من بين المرشحين، لأن هذه الزوجة التي تُدعى زانسيبي كانت تأتي مع أبنائهما الثلاثة إلى المكان العام الذي يقوم سقراط بإلقاء دروسه فيه ويجرونه جرا إلى المنزل.

وسيقول مؤيدو الحركة النسوية حاليا إن زانسيبي هي التي تستحق الجائزة وليس سقراط، لأنها صبرت على رجل كان يقضي كل ساعة متاحة من وقته بعيدا عن المنزل في محاولاته لتعليم شباب أثينا أنهم لا يعرفون ما يتخيلون أنهم يعرفون.

الجدل حول الجائزة
ولا يتوقعن أحد أن يكون الجدل حول اختيار الحاصلين على هذه الجائزة أقل من الجدل الذي يُثار عادة في منح جوائز نوبل للأدب أو غيرها من الحقول.

والكونتيسة صوفيا تولستوي ستكون من أقوى المرشحين لنيل جائزة الزواج، لأن زواجها من ليو تولستوي بدأ بتقديمه مذكرات قديمة له لتقرأها، وهي مذكرات مليئة بكتاباته عن مغامراته وشهواته الجنسية التي لا حدود لها، بالإضافة إلى استضافته بمنزله عددا كبيرا من أهله المزعجين بتعدد أمزجتهم وأفكارهم، وأخيرا هروبه عند تقدمهما في العمر ليموت وحيدا بمحطة قطارات صغيرة بوسط روسيا.

ويجب أن يُرفق بالميدالية التي ستُقدم للكونتيسة تولستوي خطاب اعتذار عن قصور الميدالية في تعويضها عن كل معاناتها وقلقها وتحمل الأنانية الكاملة لزوجها.

الأزواج المعاصرون
أما بالنسبة لترشيح الأزواج المعاصرين، فستكون هيلاري كلينتون على كل قائمة، وربما يعتقد أحد القراء بأن هذه الجائزة ستكون تعويضا ضئيلا عن انتخابات 2016، لكن نظرا إلى أن تلك الخسارة قد وضعت السيدة كلينتون في ضيق مستمر، فمن المحتمل أن يكون ترشيح السيد بيل كلينتون للجائزة أمرا يقتضي التفكير فيه أيضا.

وجائزة السيدة هارفي فاينشتاين -وفاينشتاين هو نجم هوليود الذي انطلقت حملة "مي تو" في البداية ضده- ستتم الموافقة عليها بهدوء ودون أي اعتراضات.

هل تعتقدون أن السيدة ميلانيا ترمب مرشحة جدية للجائزة؟ ربما يجب عليكم طرح هذا السؤال على الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز.

إذا ترسخت جائزة نوبل للزواج فستكون تعويضا مهما عن كل سنوات المعاناة الذهنية، لكن دعونا ألا ننسى المال؛ فوجوده في اليد سيجعل الفائزين بالجائزة يبكون طوال الطريق إلى البنك.