آخر الأخبار
  صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر   اشتعال صهريج مواد نفطية يقطع الطريق الصحراوي بالاتجاهين   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية   وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولة بالبنك الدولي التعاون المشترك   الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس   الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٤٢ قضية كريستال بينها ٤٤ قضية اتجار وترويج   مشوقة يستجوب الحكومة حول أتمتة مواعيد دائرة الأراضي   الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

مرشحون لجائزة نوبل للصبر في الزواج

Sunday
{clean_title}

لماذا لم تخترع البشرية منذ سقراط وإلى آل كلينتون جائزة للذين يصبرون على تحمل معاناة الزواج؛ نساء أو رجالا؟ وهي التي وضعت جائزة لكل شيء؟

هكذا تساءل الروائي وكاتب المقال جوزيف إبستاين مقترحا تحويل أموال جائزة نوبل للأدب التي تم إلغاؤها هذا العام إلى إنشاء جائزة قال إن الجميع انتظرها طويلا، وهي "جائزة الزواج".

المعاناة النفسية
والعنفالجسدي-يقول إبستاين في مقال له بصحيفة وول ستريت جورنال- لا يؤهل من وقع ضده للترشح للجائزة لأن المعاناة المعنية في الجائزة يجب أن تكون معاناة نفسية.

ولضبط معايير الجائزة، يجب أن تمنح بأثر رجعي لشخصيات تاريخية؛ فالفيلسوف سقراط -على سيبل المثال- الذي تزوج من تلك الفتاة التي تصغره بنحو أربعين عاما سيكون من بين المرشحين، لأن هذه الزوجة التي تُدعى زانسيبي كانت تأتي مع أبنائهما الثلاثة إلى المكان العام الذي يقوم سقراط بإلقاء دروسه فيه ويجرونه جرا إلى المنزل.

وسيقول مؤيدو الحركة النسوية حاليا إن زانسيبي هي التي تستحق الجائزة وليس سقراط، لأنها صبرت على رجل كان يقضي كل ساعة متاحة من وقته بعيدا عن المنزل في محاولاته لتعليم شباب أثينا أنهم لا يعرفون ما يتخيلون أنهم يعرفون.

الجدل حول الجائزة
ولا يتوقعن أحد أن يكون الجدل حول اختيار الحاصلين على هذه الجائزة أقل من الجدل الذي يُثار عادة في منح جوائز نوبل للأدب أو غيرها من الحقول.

والكونتيسة صوفيا تولستوي ستكون من أقوى المرشحين لنيل جائزة الزواج، لأن زواجها من ليو تولستوي بدأ بتقديمه مذكرات قديمة له لتقرأها، وهي مذكرات مليئة بكتاباته عن مغامراته وشهواته الجنسية التي لا حدود لها، بالإضافة إلى استضافته بمنزله عددا كبيرا من أهله المزعجين بتعدد أمزجتهم وأفكارهم، وأخيرا هروبه عند تقدمهما في العمر ليموت وحيدا بمحطة قطارات صغيرة بوسط روسيا.

ويجب أن يُرفق بالميدالية التي ستُقدم للكونتيسة تولستوي خطاب اعتذار عن قصور الميدالية في تعويضها عن كل معاناتها وقلقها وتحمل الأنانية الكاملة لزوجها.

الأزواج المعاصرون
أما بالنسبة لترشيح الأزواج المعاصرين، فستكون هيلاري كلينتون على كل قائمة، وربما يعتقد أحد القراء بأن هذه الجائزة ستكون تعويضا ضئيلا عن انتخابات 2016، لكن نظرا إلى أن تلك الخسارة قد وضعت السيدة كلينتون في ضيق مستمر، فمن المحتمل أن يكون ترشيح السيد بيل كلينتون للجائزة أمرا يقتضي التفكير فيه أيضا.

وجائزة السيدة هارفي فاينشتاين -وفاينشتاين هو نجم هوليود الذي انطلقت حملة "مي تو" في البداية ضده- ستتم الموافقة عليها بهدوء ودون أي اعتراضات.

هل تعتقدون أن السيدة ميلانيا ترمب مرشحة جدية للجائزة؟ ربما يجب عليكم طرح هذا السؤال على الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز.

إذا ترسخت جائزة نوبل للزواج فستكون تعويضا مهما عن كل سنوات المعاناة الذهنية، لكن دعونا ألا ننسى المال؛ فوجوده في اليد سيجعل الفائزين بالجائزة يبكون طوال الطريق إلى البنك.