آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

نزاع بين عائلتين على طفلة رضيعة ينتهي بإيداعها في دار أيتام!

{clean_title}

هي أغرب قصة قد تسمعها، ففي سابقة من نوعها قضى حكم قبلي في اليمن بإرسال الطفلة "ليان” إلى دار الأيتام بعد مضي فترة قصيرة على ولادتها والأغرب منها السبب.

فبحسب إدارة دار الأيتام  أن الطفلة ليان التي وجدها في دار الرحمة لليتيمات بمدينة إب شمال اليمن، والتي لم تتجاوز الأسبوعين تقريباً البداية كانت في أحد المستشفيات في صنعاء، حيث كانت عملية الولادة وكان هناك بالصدفة امرأة أخرى بنفس المستشفى، حيث تصادف أن تكون ولادة المرأتين بنفس التوقيت، لكن إحدى المولودتين توفيت بعد الولادة وبقيت الأخرى، وبحسب رواية مديرة الدار "فقد عجز الأطباء والممرضون الذين أشرفوا على عمليتي الولادة عن التمييز بين أم الطفلة التي مازالت حية ترزق وبين أم الطفلة الميتة”.
وهو الأمر الذي أوصل أسرتي الطفلتين إلى حد الصراع حول نسب الطفلة "ليان” ووصلت الأمور بهم إلى الاشتباك، مما دعا لتدخل قبلي بتراضي الطرفين لحل القضية، ولكن الأغرب كان الحكم الذي صدر، حيث قضى بحرمان الأسرتين من الطفلة وإرسالها إلى دار الأيتام، وفعلا تم نقل الطفلة ليان إلى دار اليتيمات في صنعاء ومنها تم نقلها مرة أخرى إلى فرع دار اليتيمات بمدينة إب.
وبرغم غرابة القضية فإن الكثيرين عبروا عن استغرابهم عبر منصات التواصل الاجتماعي لمدى الاستهتار من قبل المستشفى وكيف لا يتم تحليل الحمض النووي DNA للطفلة، بدلاً من تحويلها لدار الأيتام بل استنكر الكثيرون غياب دور الأجهزة الأمنية في قضية بهذا الحجم.