آخر الأخبار
  الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد

نزاع بين عائلتين على طفلة رضيعة ينتهي بإيداعها في دار أيتام!

{clean_title}

هي أغرب قصة قد تسمعها، ففي سابقة من نوعها قضى حكم قبلي في اليمن بإرسال الطفلة "ليان” إلى دار الأيتام بعد مضي فترة قصيرة على ولادتها والأغرب منها السبب.

فبحسب إدارة دار الأيتام  أن الطفلة ليان التي وجدها في دار الرحمة لليتيمات بمدينة إب شمال اليمن، والتي لم تتجاوز الأسبوعين تقريباً البداية كانت في أحد المستشفيات في صنعاء، حيث كانت عملية الولادة وكان هناك بالصدفة امرأة أخرى بنفس المستشفى، حيث تصادف أن تكون ولادة المرأتين بنفس التوقيت، لكن إحدى المولودتين توفيت بعد الولادة وبقيت الأخرى، وبحسب رواية مديرة الدار "فقد عجز الأطباء والممرضون الذين أشرفوا على عمليتي الولادة عن التمييز بين أم الطفلة التي مازالت حية ترزق وبين أم الطفلة الميتة”.
وهو الأمر الذي أوصل أسرتي الطفلتين إلى حد الصراع حول نسب الطفلة "ليان” ووصلت الأمور بهم إلى الاشتباك، مما دعا لتدخل قبلي بتراضي الطرفين لحل القضية، ولكن الأغرب كان الحكم الذي صدر، حيث قضى بحرمان الأسرتين من الطفلة وإرسالها إلى دار الأيتام، وفعلا تم نقل الطفلة ليان إلى دار اليتيمات في صنعاء ومنها تم نقلها مرة أخرى إلى فرع دار اليتيمات بمدينة إب.
وبرغم غرابة القضية فإن الكثيرين عبروا عن استغرابهم عبر منصات التواصل الاجتماعي لمدى الاستهتار من قبل المستشفى وكيف لا يتم تحليل الحمض النووي DNA للطفلة، بدلاً من تحويلها لدار الأيتام بل استنكر الكثيرون غياب دور الأجهزة الأمنية في قضية بهذا الحجم.