آخر الأخبار
  3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة

تفاصيل مثيرة .. كيف استطاعت المخابرات العراقية استدراج المسؤول عن إحراق الشهيد الكساسبة و القبض عليه ؟

Friday
{clean_title}

أكدت مصادر أمنية عراقية أن القيادي في تنظيم داعش الإرهابي صدام عمر الجمل الذي استدرجه جهاز المخابرات العراقي مع أربعة آخرين من قيادة داعش الإرهابي هو 'أحد المسؤولين عن جريمة إحراق الطيار الأردني الشهيد البطل معاذ الكساسبة البشعة'.

وقال الخبير في شؤون الأمن والدفاع، المتحدث السابق لوزارة الدفاع العراقية صباح الوكيل إن 'صدام عمر الجمل الملقب بـ ابو رقية الانصاري الذي استدرجه جهاز المخابرات العراقية واعتقله مع اربعة آخرين من قيادات داعش هو أحد المسؤولين عن جريمة احراق الطيار الأردني الشهيد البطل معاذ الكساسبة'.

وأضاف، أن جهاز المخابرات العراقي 'اخترق الجدار الأمني لهيكل قيادات داعش واستدرج أبو زيد العراقي معاون البغدادي، الذي بدوره استدرج كلا من صدام الجمل وأبو سيف الشيعطي وأبو عبد الحق العراقي، وأبو حفص الكربولي'.

وبين أن 'المعتقلين الخمسة الذين يعتبرون من قيادات الصف الأول لتنظيم داعش هم في عهدة جهاز المخابرات العراقي الآن'، مشيرا إلى أن 'هذه العملية تعتبر من العمليات الكبيرة والمعقدة لأنها استدرجت مطلوبين من اراضي دولتين هما تركيا وسورية'.

وكان مركز الإعلام الوطني، كشف الجمعة، تفاصيل اعتقال قادة بارزين في تنظيم داعش، وأشار في بيان له انه تم 'بإشراف وتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وبجهود كبيرة من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، تنفيذ عملية نوعية كبرى أدت إلى القاء القبض على قياديين مهمين في عصابة داعش الإرهابية ممن شاركوا في الاعتداء على مدن الانبار والموصل'.

وأعلن البيان اسماء هؤلاء الإرهابيين، وهم كل من: الإرهابي صدام عمر يحيى الجمل الملقب أبو رقية الانصاري أمير ما يسمى ولاية الفرات والقائد الثوري للواء الشرقية، والإرهابي محمد حسين حضر، الملقب بـ أبو سيف الشعيطي، أمير ما يسمى قاطع الميادين، وعصام عبد القادر عاشور الزوبعي الملقب بـ أبو عبد الحق العراقي، أمير ما يسمى القوة الضاربة لفرقة الفتح، وعمر شهاب حماد الكربولي الملقب أبو حفص الكربولي، أمير ما يسمى استخبارات ولاية الفرات ومسؤول في قاطع الميادين، واسماعيل علوان سلمان العيثاوي الملقب أبو زيد العراقي، أحد معاوني البغدادي ورئيس لجنة تقييم المناهج في ما يسمى بالدولة الإسلامية.

وأضاف البيان، أن عملية 'القاء القبض عليهم جرت داخل الاراضي السورية، في المنطقة الحدودية مع العراق، إثر عملية استخبارية نوعية. وأدى التحقيق معهم إلى استخلاص معلومات مفصلة، تم بناء عليها تنفيذ ضربة جوية استهدفت اجتماعا لما يسمى هيئة الحرب في داعش الإرهابي، أدت إلى مقتل ما يقرب من 40، على رأسهم عمر عبد حمد الفهداوي الملقب بـ أبو طارق الفهداوي أمير ما يسمى هيئة الحرب، وأبو وليد السيناوي والي ما يسمى ولاية الشام، وأبو اسلام الكردي مسؤول أمن الشام، واحمد يحيى زيدان الملقب أبو حسن العسكري الأمير العسكري لما يسمى ولاية الفرات، بالإضافة إلى عدد من القيادات المهمة الاخرى في هيئة الحرب بين ولاة، وامراء الوية وكتائب.

يذكر أن العملية استمرت ثلاثة أشهر، جرى خلالها تتبع كبار قادة تنظيم الدولة الذين كانوا يختبئون في سورية وتركيا وبتعاون مع المخابرات التركية والأميركية، وكان المفتاح القيادي في التنظيم الإرهابي إسماعيل العيثاوي المعروف بكنيته أبو زيد العراقي، الذي اعتقلته تركيا وسلمته لمسؤولين في المخابرات العراقية ويعد المساعد المباشر لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي والمسؤول عن التحويلات المالية إلى الحسابات المصرفية للتنظيم في عدة دول.


وقد استخدم جهاز المخابرات العراقي في هذه العملية تطبيق تليغرام للرسائل على هاتف العيثاوي للإيقاع بقادة آخرين من التنظيم واستدراجهم لعبور الحدود من سورية إلى العراق، وألقي القبض عليهم بينهم صدام الجمل وهو سوري وكان والي منطقة شرق الفرات في التنظيم.