آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

تبنت 118 يتيماً وجمعت من ورائهم ثروة طائلة!

Monday
{clean_title}

أفادت وسائل إعلام صينية بأن السلطات في مدينة "وان" بمقاطعة "خبي" الواقعة شمال البلاد، اعتقلت امرأة اشتهرت بأنها أنفقت الملايين لتبني 118 طفلا يتيما.

وأوضحت صحيفة "global times" أن السلطات الصينية قررت أيضا إغلاق دار الأيتام الخاصة بهذه السيدة التي تصف نفسها بأنها مليونيرة.

وقد بدأت هذه المرأة التي تدعى لي جوان، نشاطها في تبني الأطفال عام 1996، وأسست في عام 2007 مأوى خاصا سمته "قرية الحب"، وتبنت 118 يتيما، فيما غطت وسائل الإعلام بكثافة نشاطاتها، وبفضل ذلك أصبحت ذائعة الصيت في جميع أنحاء البلاد.

ووفقا للشرطة، بعد أن أصبحت صاحبة دار الأيتام الخاصة شهيرة، بدأت في استخدام الأعمال الخيرية بهدف الإثراء الشخصي، واستلمت مبالغ كبيرة من المال من الميزانية، وكذلك من المتبرعين.

وتشتبه السلطات في أن هذه السيدة تستغل الأطفال الذين تبنتهم في تهديد وتخويف المسؤولين المحليين، وتتهمها بأنها ابتزت من شركة كانت في حاجة لمد كابل تحت مبنى دار الأيتام 70 ألف يوان، فضلا عن 300 ألف يوان من فندق ومستشفى.

وأكثر من ذلك، اكتشفت السلطات أن بعض الأطفال الذين كانوا في المأوى لم يكونوا يتامى، وقد استغلت أسماءهم في خداع السلطات والحصول على إعانات حكومية لإيوائهم وإعاشتهم.

واستردت السلطات الصينية 74 طفلا من دار الأيتام الخاصة بعد أن قررت إغلاق هذه المؤسسة التي لم تنجح في اجتياز التفتيش السنوي الإلزامي.

ويشتبه في أن هذه امرأة ارتكبت العديد من الجرائم، بما في ذلك الابتزاز، وانتهاك النظام العام، كما جمدت الشرطة أكثر من 20 مليون يوان، أي ما يعادل 3.1 مليون دولار، وأكثر من 20 ألف دولار في حسابها المصرفي.

وعلاوة على ذلك اكتشفت السلطات أن هذه السيدة التي كان يعتقد أنها صاحبة قلب كبير وأنها تنفق الملايين على الأيتام، تستحوذ على الكثير من العقارات والسيارات الفاخرة، وأن ثروتها تزيد ولا تنقص.

هذا ليس كل شيء، إذ تحدثت أنباء عن وجود اشتباه في أن بيت الأيتام هذا كان يأوي أطفالا اختطفوا من ذويهم، ولذلك جمعت الشرطة عينات من دم الأطفال وبصمات أصابعهم لمقارنتها بالمعلومات المتوفرة عن الأطفال المفقودين.