آخر الأخبار
  الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

فيديو مؤلم .. لحظة تعرض فتاة للهجوم بماء النار "الأسيد"

{clean_title}
ظهر فيديو جديد لفتاة، ملخصه أن شخصاً مجهولاً هاجمها الثلاثاء الماضي بالأسيد داخل باص للنقل العام كانت فيه قرب محطة للمترو بحي Brixton في جنوب لندن، ثم لاذ بالفرار بوضح النهار، في تاسع جريمة تشهدها العاصمة البريطانية في 4 أيام.


المرشوشة التي لم تفرج الشرطة عن اسمها وجنسيتها بعد، نزلت من الباص تستغيث وتتألم، ودخلت إلى مركز تجاري قريب من حيث توقف الباص بركابه المذعورين، باحثة عمن يسعفها بماء يساعدها على التخفيف من حدة الحروقات وآلامها.

عربي الاسم والملامح ساعدها بالماء
دخلت إلى محل، وقالت لصاحبه: 'أنا أحترق. أحدهم قذف الأسيد بفمي' فناولها 5 زجاجات مياه راحت تتجرعها وترشها على وجهها، وهو ما ظهرت عليه في الفيديو الذي تعرضه 'العربية.نت' ونقلته عن قناة في 'يوتيوب' نقلته بدورها عن وسائل إعلام بريطانية بثته في مواقعها مساء أمس الأربعاء، ومنها موقع صحيفة 'ديلي ميل' وغيرها.

صاحب المحل، وهو شرق أوسطي الملامح اسمه محمد رفيق، وقد يكون عربياً، هو من نراه يقف بجانب البالغة 18 سنة، ويمسك بها ليساعدها على النهوض حين انهارت على الأرض، ثم نجدها لا تقوى على الثبات، فتترنح وتسقط مجدداً، وتبقى على هذه الحال، إلى أن أقبلت دورية من الشرطة، طلب منها عناصرها أن تخلع ثيابها، لأنها كانت مبللة بالأسيد.

وراحت تتعرى في الشارع
جلست على رصيف الشارع بمساعدة عناصر شرطة من النساء، رفعت إحداهن ستارا من القماش ليحجبها عن عيون محتشدين في المكان بالعشرات، مع أنه شفاف بعض الشيء، وراحت تتعرى بحسب ما يبدو في فيديو آخر بثته 'العربية.نت' ضمن تقرير أمس، وتعيد عرضه أدناه ثانية اليوم الخميس، ثم نقلوها إلى مستشفى اتضح فيه أن تحرّقاتها لا تشكل خطرا على حياتها، وأن الأسيد لم يصب فمها ولا وجهها، بل نال من عنقها وصدرها وشعرها بشكل خاص.


والجديد بشأن الفتاة، وهي سمراء البشرة، كأنها من إحدى الدول الإفريقية، أو ربما من دولة ببحر الكاريبي، أن من رشها بالأسيد لم يكن رجلا، بل فتاة تعمدت استهدافها بالذات وتشويهها لسبب غير معروف بعد، إلا أن الشرطة تعرفت إلى كثير من ملامحها، استنادا إلى شهود عيان رأوها تعاجل ضحيتها في الباص وتقذفها رشا بأسيد ليس معروفا نوعه بعد، ثم فرت من الحافلة واختفى لها كل أثر.