آخر الأخبار
  عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب

فيديو مؤلم .. لحظة تعرض فتاة للهجوم بماء النار "الأسيد"

{clean_title}
ظهر فيديو جديد لفتاة، ملخصه أن شخصاً مجهولاً هاجمها الثلاثاء الماضي بالأسيد داخل باص للنقل العام كانت فيه قرب محطة للمترو بحي Brixton في جنوب لندن، ثم لاذ بالفرار بوضح النهار، في تاسع جريمة تشهدها العاصمة البريطانية في 4 أيام.


المرشوشة التي لم تفرج الشرطة عن اسمها وجنسيتها بعد، نزلت من الباص تستغيث وتتألم، ودخلت إلى مركز تجاري قريب من حيث توقف الباص بركابه المذعورين، باحثة عمن يسعفها بماء يساعدها على التخفيف من حدة الحروقات وآلامها.

عربي الاسم والملامح ساعدها بالماء
دخلت إلى محل، وقالت لصاحبه: 'أنا أحترق. أحدهم قذف الأسيد بفمي' فناولها 5 زجاجات مياه راحت تتجرعها وترشها على وجهها، وهو ما ظهرت عليه في الفيديو الذي تعرضه 'العربية.نت' ونقلته عن قناة في 'يوتيوب' نقلته بدورها عن وسائل إعلام بريطانية بثته في مواقعها مساء أمس الأربعاء، ومنها موقع صحيفة 'ديلي ميل' وغيرها.

صاحب المحل، وهو شرق أوسطي الملامح اسمه محمد رفيق، وقد يكون عربياً، هو من نراه يقف بجانب البالغة 18 سنة، ويمسك بها ليساعدها على النهوض حين انهارت على الأرض، ثم نجدها لا تقوى على الثبات، فتترنح وتسقط مجدداً، وتبقى على هذه الحال، إلى أن أقبلت دورية من الشرطة، طلب منها عناصرها أن تخلع ثيابها، لأنها كانت مبللة بالأسيد.

وراحت تتعرى في الشارع
جلست على رصيف الشارع بمساعدة عناصر شرطة من النساء، رفعت إحداهن ستارا من القماش ليحجبها عن عيون محتشدين في المكان بالعشرات، مع أنه شفاف بعض الشيء، وراحت تتعرى بحسب ما يبدو في فيديو آخر بثته 'العربية.نت' ضمن تقرير أمس، وتعيد عرضه أدناه ثانية اليوم الخميس، ثم نقلوها إلى مستشفى اتضح فيه أن تحرّقاتها لا تشكل خطرا على حياتها، وأن الأسيد لم يصب فمها ولا وجهها، بل نال من عنقها وصدرها وشعرها بشكل خاص.


والجديد بشأن الفتاة، وهي سمراء البشرة، كأنها من إحدى الدول الإفريقية، أو ربما من دولة ببحر الكاريبي، أن من رشها بالأسيد لم يكن رجلا، بل فتاة تعمدت استهدافها بالذات وتشويهها لسبب غير معروف بعد، إلا أن الشرطة تعرفت إلى كثير من ملامحها، استنادا إلى شهود عيان رأوها تعاجل ضحيتها في الباص وتقذفها رشا بأسيد ليس معروفا نوعه بعد، ثم فرت من الحافلة واختفى لها كل أثر.