آخر الأخبار
  القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد   الأردنيون يترقبون بلاغا حكوميا لتحديد موعد عطلة رسمية

هيبة الدولة بيد الدولة !!

Tuesday
{clean_title}
هيبة الدولة بيد الدولة، حيث يتلاشى مفهوم "الخطوط الحمراء" التي اتخذها "البعض" وسيلة للقفز فوق سياج منظومة الدولة واركانها، فلا "خط أحمر" سوى الوطن، ومن اراد ان يرتدي هذه القزحية ويمارس سلطته الفردية متبوعاً بأهوائه، فليتوقف قليلا وليعي ان الوطن هو الخط الأوحد بكل ألوانه، وما دونه باهتُ مذموم مدحور !
هيبة الدولة بيد الدولة، ومرجعيتها رأس الهرم، حيث السفينة الواحدة والربّان الواحد، وما يتلوها بالطبع من أذرع مؤسساتية "أمينة" لا مكان فيها لـ"عقلية القطيع" أو "الضرب بسيف الأقوى" أو "انت مش عارف مع مين بتحكي" !!
الفجوة بين ممثلي المكونات الصانعة للقرار الأردني الحامي لهيبة الدولة وكرامة المواطن، وضعت الوطن في المربع الحرج، فلا يكفي تصويب الأوضاع وفصل "المسؤول الرفيع" او اقصاءه بعد تورطه بالفعل المشين ايا كان شكله، واياً كان منصب او وظيفة صانع ذلك الفعل !
المساس بهيبة الدولة ليس خروج المحتجين الى الشارع رفضا لقرارات حكوماتها مثلاً، او محاولة الرافضين للتطاول على حرمة مؤسساتها، فتلك اشكالية دخلت في "روتين" معالجة القضايا الأمنية للأجهزة صاحبة الاختصاص، ولنذهب الى ابعد من ذلك لنقول ان مفهوم "هيبة الدولة" ليس "كلشيهاً" في الخطاب السياسي الذي يستبطن فكرة واجب الولاء للدولة، وانما يقظة حاكم ، وبطانة صالحة لا تشتغل على نهج التعتيم وتغييب الحقائق عن صاحب القرار، صاحب القرار الذي ترك "أمانة" الوطن بيد مسؤوليها، ليتفرغ للمصلحة العليا للوطن خلال جولاته المكوكية اقليميا وعربيا وعالميا، ليضع الاردن في مصاف الدول الأولى على الخارطة العالمية سياسيا واقتصاديا .
هيبة الدولة تعني ان لا لـ"الطبطبة" .. لا لعباءة المنصب الرفيع الذي طالما تم استغلاله.. هيبة الدولة أن تحتكم مؤسساتها وأركانها وأجهزتها للدستور والقانون، حيث لا مكان للاسم او المنصب او العشيرة .. هيبة الدولة ان يُدرك الجميع ان الاردن وطن وملك ودستور.. !!