آخر الأخبار
  اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية

"شُغل ما فيه وحُزم ببلاش والعب يلا"

Wednesday
{clean_title}
لا يكاد يمر يوما على الاردنيين في مواقع التواصل الاجتماعي إلا وان يضجوا على قضية ما ، تأخذهم امواج التحليلات الخاطئة يمينا ، وتفسير النوايا والمواقف يسارا، قضية تستحق او لا تستحق الصغيرة او كبيرة ، عليها ان تمر على اغلب الصفحات ـ وتتداول على المجموعات، تأخذ ابعادا في غير محلها ولها انعكاسات خطيرة وارتدادات سلبية على امنهم الاجتماعي والسياسي واحيانا الاقتصادي ، والسبب كما يرجعه احد المسؤولين في حديث يلخص الواقع ، " شغل ما فيه وحزم انترنت ببلاش والعب يلا".

"العب يلا" زادت الطين بلة ، وأجْلت عائلات ، واساءة لمجتمعات وفئات ، وضخمت الازمات ، وساهمت في افلات الجناة من العقوبات ، وكانت سببا رئيسيا في قتل شخصيات وطنية لمجرد جمع اللايكات والتعليقات ، وحاولة جاهدة ان تنتقص من دور الاجهزة والمؤسسات، وتسببت في نزول الدموع امهات ، وعند الدعوة للتشدد في التعامل معها وفق قانون العقوبات اتهمنا بمحاولة خنق الحريات.

يطرح احدهم تساؤلا بارزا ، متى يستفيق هؤلاء ؟ ، الجواب واكاد اجزم ان جمع اللايكات والمسؤولية الوطنية لا تجتمعان لديهم إلا ما ندر ، وها انت الذي تقرأ اخبرني عن اكثر المنشورات تداولا على صفحات الاردنيين في الامس مثالا لا حصرا ،بربك اليست الفتنوية ؟.

ويتحدى اخر ، بقضية ساهمت جماعة "العب يلا" بحلها او احتوائها وتوجيهها للمنحنى الصحيح ، المنحنى الذي تسمو فيه المصلحة الوطنية عن باقي مصالح الشهرة والتكسب الشخصي الضيق او الايدلوجي الحزبي.

في المقابل يهمس مُقدم الحلول مرتجفا بالقول : لا سبيل للخروج من الحالة ووضع حد لجماعة "العب يلا" الا من خلال تطبيق القانون على الجميع ودون مواربة والكيل بمكياليين.