آخر الأخبار
  القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد   الأردنيون يترقبون بلاغا حكوميا لتحديد موعد عطلة رسمية

"شُغل ما فيه وحُزم ببلاش والعب يلا"

Tuesday
{clean_title}
لا يكاد يمر يوما على الاردنيين في مواقع التواصل الاجتماعي إلا وان يضجوا على قضية ما ، تأخذهم امواج التحليلات الخاطئة يمينا ، وتفسير النوايا والمواقف يسارا، قضية تستحق او لا تستحق الصغيرة او كبيرة ، عليها ان تمر على اغلب الصفحات ـ وتتداول على المجموعات، تأخذ ابعادا في غير محلها ولها انعكاسات خطيرة وارتدادات سلبية على امنهم الاجتماعي والسياسي واحيانا الاقتصادي ، والسبب كما يرجعه احد المسؤولين في حديث يلخص الواقع ، " شغل ما فيه وحزم انترنت ببلاش والعب يلا".

"العب يلا" زادت الطين بلة ، وأجْلت عائلات ، واساءة لمجتمعات وفئات ، وضخمت الازمات ، وساهمت في افلات الجناة من العقوبات ، وكانت سببا رئيسيا في قتل شخصيات وطنية لمجرد جمع اللايكات والتعليقات ، وحاولة جاهدة ان تنتقص من دور الاجهزة والمؤسسات، وتسببت في نزول الدموع امهات ، وعند الدعوة للتشدد في التعامل معها وفق قانون العقوبات اتهمنا بمحاولة خنق الحريات.

يطرح احدهم تساؤلا بارزا ، متى يستفيق هؤلاء ؟ ، الجواب واكاد اجزم ان جمع اللايكات والمسؤولية الوطنية لا تجتمعان لديهم إلا ما ندر ، وها انت الذي تقرأ اخبرني عن اكثر المنشورات تداولا على صفحات الاردنيين في الامس مثالا لا حصرا ،بربك اليست الفتنوية ؟.

ويتحدى اخر ، بقضية ساهمت جماعة "العب يلا" بحلها او احتوائها وتوجيهها للمنحنى الصحيح ، المنحنى الذي تسمو فيه المصلحة الوطنية عن باقي مصالح الشهرة والتكسب الشخصي الضيق او الايدلوجي الحزبي.

في المقابل يهمس مُقدم الحلول مرتجفا بالقول : لا سبيل للخروج من الحالة ووضع حد لجماعة "العب يلا" الا من خلال تطبيق القانون على الجميع ودون مواربة والكيل بمكياليين.