آخر الأخبار
  تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الدكتورة رنا عبيدات تكشف عما قامت به مؤسسة الغذاء والدواء من جولات تفتيشية خلال شهر رمضان   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا

"شُغل ما فيه وحُزم ببلاش والعب يلا"

{clean_title}
لا يكاد يمر يوما على الاردنيين في مواقع التواصل الاجتماعي إلا وان يضجوا على قضية ما ، تأخذهم امواج التحليلات الخاطئة يمينا ، وتفسير النوايا والمواقف يسارا، قضية تستحق او لا تستحق الصغيرة او كبيرة ، عليها ان تمر على اغلب الصفحات ـ وتتداول على المجموعات، تأخذ ابعادا في غير محلها ولها انعكاسات خطيرة وارتدادات سلبية على امنهم الاجتماعي والسياسي واحيانا الاقتصادي ، والسبب كما يرجعه احد المسؤولين في حديث يلخص الواقع ، " شغل ما فيه وحزم انترنت ببلاش والعب يلا".

"العب يلا" زادت الطين بلة ، وأجْلت عائلات ، واساءة لمجتمعات وفئات ، وضخمت الازمات ، وساهمت في افلات الجناة من العقوبات ، وكانت سببا رئيسيا في قتل شخصيات وطنية لمجرد جمع اللايكات والتعليقات ، وحاولة جاهدة ان تنتقص من دور الاجهزة والمؤسسات، وتسببت في نزول الدموع امهات ، وعند الدعوة للتشدد في التعامل معها وفق قانون العقوبات اتهمنا بمحاولة خنق الحريات.

يطرح احدهم تساؤلا بارزا ، متى يستفيق هؤلاء ؟ ، الجواب واكاد اجزم ان جمع اللايكات والمسؤولية الوطنية لا تجتمعان لديهم إلا ما ندر ، وها انت الذي تقرأ اخبرني عن اكثر المنشورات تداولا على صفحات الاردنيين في الامس مثالا لا حصرا ،بربك اليست الفتنوية ؟.

ويتحدى اخر ، بقضية ساهمت جماعة "العب يلا" بحلها او احتوائها وتوجيهها للمنحنى الصحيح ، المنحنى الذي تسمو فيه المصلحة الوطنية عن باقي مصالح الشهرة والتكسب الشخصي الضيق او الايدلوجي الحزبي.

في المقابل يهمس مُقدم الحلول مرتجفا بالقول : لا سبيل للخروج من الحالة ووضع حد لجماعة "العب يلا" الا من خلال تطبيق القانون على الجميع ودون مواربة والكيل بمكياليين.