آخر الأخبار
  الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

هكذا عوقبت فتاة أنهت حياة شاب بسكين!

{clean_title}

قامت محكمة "الرستاق" في سلطنة عمان باصدار حكمها في قضية الفتاة التي أنهت حياة شاب بسلاح أبيض، وقضت بسجن المتهمة 5 سنوات.

هذا وتعود تفاصيل القضية إلى شهر أبريل عام ٢٠١٧م حيث أقدمت الفتاة على إنهاء حياة شاب بسكين لكن الكلاب الشرطية كشفتها.

حيث بدأت الحكاية عبر قصة تعارف بين شاب وفتاة عن طريق أخت الشاب، التي أخبرت صديقتها بأن أخاها معجب بها ويريد التعرف عليها، فنشأت بينهما علاقة حب، قامت تحت تأثيرها بإرسال صور للشاب تظهر فيها بوضع مخل للآداب، فانتهز الفرصة بعد فترة وأخذ يبّتزها بنشر تلك الصور ما لم تمكّنه من نفسها.

وبحسب موقع "اثير" الذي نشر تفاصيل الجريمة في حينه، فقد دخلت الوساوس إلى عقل الفتاة، وبدأت الأفكار تتماوج فيه؛ فهي بين نارين: الفضيحة أو فقدانها أغلى ما تملك، حتى استحكم الشيطان عليها بفكرة جنونية فقررت قتله.

وأخذت الفتاة سكينًا وخبأتها تحت ملابسها، ثم نسّقت مع الشاب للحضور إلى منزلها وهيأت له الدخول إليه، والتقيا في فناء المنزل، فكرر "ابتزازه" بأن يسلمها ذاكرة الهاتف التي تحتوي على صورها مقابل أن تمكّنه من نفسها، فأخرجت السكين وطعنته في بطنه، فانحنى متأثرًا بالطعنة، فباغتته بطعنة أخرى على كتفه، ووجهت ثالثة إلى جبينه، وعندما لم يفلح في كبح جماحها التف مديرًا ظهره لها محاولا الهرب، فطعنته في ظهره، فخرج من المنزل والدماء تنزف منه ليسقط على الأرض على مسافة قريبة.

بعد ذلك، عمدت الفتاة إلى غسل السكين من آثار الدماء، واستحمت وغسلت ملابسها. لكن ما هي إلا ساعات حتى تم التوصل لها واعتقالها.

وبمواجهة المتهمة بالأدلة أقرت بالواقعة المنسوبة إليها تفصيلا، فحبست على ذمة التحقيق ثم تم تحويلها إلى محكمة الجنايات ليقول القضاء كلمته في هذه القضية التي بدأت بـ "تعارف" وانتهت بـ "قتل".