آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

حقيقة وفاة ديانا حدّاد وما علاقة ابنتها والعمرة؟

Wednesday
{clean_title}

اضطرت الفنّانة اللبنانية ديانا حدّاد الى نفي الأخبار التي انتشرت عن وفاتها في الساعات الأخيرة، بعد ان طالتها شائعات الموت كما غيرها من الفنانين العرب في اوقات مختلفة، ومن ابرزهم دريد لحّام وياسر العظمة وأيمن زيدان واندريه سكاف ووائل رمضان، وفي الساعات الماضية حلا الترك.

وفوجئت حدّاد بإطلاق شائعة وفاتها بعد إتصال عدد من المتابعين للإطمئنان عليها، فنشرت مقطع فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي قائلةً: "هناك مواقع نشرت صورةً لي ولإبنتي عندما كنا نؤدي العمرة في العام الماضي، وعلقوا عليها (الله يرحمها)".



وأضافت: "طبعاً كلنا نريد رحمة الله، لأن الرحمة تجوز على الحيّ كما الميّت، ولكن لا يجوز الإفتراء على الناس، لأنه أمر خاطىء، وكما تُدين تُدان. ومن يفكر بمثل هذه الطريقة، تجاه أي شخص، فإن الله سبحانه وتعالى سيردّ كيده في نحره. وأنا علمت من (الفانز) بشائعة موتي، عندما أرادوا السؤال عني والإطمئنان عليّ، ومن بينهم من كان يبكي. لا أعرف لماذا اللعب على عاطفة الناس ونشر مثل هذه الاخبار السلبية، مع أن نظرتي للحياة إيجابية جداً. للأسف هناك حسابات لا يهمها سوى "اللايكات” و(الفلورز) ولو على حساب الناس".

وختمت بالقول: "أردت فقط أن أطمئن أحبائي (الفانز) والمتابعين بأني بخير والحمد لله، وأطلب من الله أن يُبعد عنكم وعنّا الضربات، وحسبي الله على هذه الأشكال المريضة"