آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

هددته بالانتحار فقتلها وحاول الانتحار بطعن نفسه 6 طعنات

{clean_title}
كشفت النيابة العامة أمام الهيئة القضائية في محكمة جنايات دبي أمس، عن جريمة قتل، ومحاولة انتحار، متهم فيها حارس إفريقي في منتصف عقده الثالث من العمر، بقتل زوجته طعناً بسكين داخل مقر سكنهما، ومحاولة الانتحار بـ6 طعنات تسببت بخروج أمعائه من بطنه، إلا أن محاولته إنهاء حياته لم تتم نتيجة إنقاذه.

وأقر الزوج خلال التحقيقات النيابية، بالتهمتين المسندتين إليه وهما قتل زوجته، والشروع في الانتحار، موضحاً أنه تفاجأ لدى خروجه من دورة المياه في مقر سكنه، بحمل زوجته سكيناً، وتهديده بالانتحار، عندها أسرع إليها، وأخذ السكين من يدها، وأحكم قبضة يده على عنقها وتمكن من تثبيتها وطعنها عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، وعند محاولتها الهرب طعنها في ظهرها ففارقت الحياة، قبل أن يوجه إلى نفسه 6 طعنات في محاولة للانتحار.

ووفقاً لشهادة صديق يسكن في الغرفة نفسها التي يسكن فيها مع الجاني والمجني عليها، وينحدر من موطنهما، فقد أفاد للنيابة العامة بأنه خرج من الغرفة المذكورة، ولما عاد إليها بعد نحو 45 دقيقة، تفاجأ بوجود أشخاص أمام الباب.

ولما استفسر منهم عن سبب وجودهم بالمكان، أخبروه بأنهم حضروا للقيام بأعمال الصيانة، عندها سارع هو إلى طرق الباب والمناداة على الجاني والمجني عليها، ولكن لم يفتح له أحد أيضاً، وهو ما دفع مهندس الصيانة إلى استخدام مفتاح احتياطي للغرفة، من أجل الدخول، ليفاجؤوا جميعاً بوجود الزوجين ممدين على الأرض، وغارقين بدمائهما.

وأضاف الشاهد نفسه أنه لم يشهد أي خلاف بين الزوجين اللذين كانا سعيدين.