آخر الأخبار
  إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق

بهذه العبارة ودّعت الطالبة "روان" الحياة قبل أن تدهسها حافلة مدرستها بالسعودية

{clean_title}

ودّعت الطالبة روان الرشيد (في الصف الأول) الحياة، صباح أمس الأحد، بقولها لوالدتها قبل التوجه للمدرسة "أريد أن أرتدي الثوب الأبيض، فأنا اليوم أميرة، وسأذهب إلى الامتحان وأعود ومعي شهادة النجاح”.

لكن ما لبثت أن دهستها حافلة مدرستها التي كان من المفترض أن تقلها في مدينة بريدة بمنطقة القصيم في المملكة العربية السعودية.

وكشفت عمة الطفلة روان لـ”العربية نت”، أن وضع والدة روان صعب جدًا، لكون الحادث كان مأساويًا جدًا، ولم تفارق ابنتها المنزل سوى دقائق معدودة لتعود إليها ميتة.


وقال والد الطفلة عبدالله الرشيد: "كانت بالأمس تلعب مع أخواتها، وكان هذا آخر لقاء جمعني بابنتي، واستيقظت صباحًا على صوت صراخ، بعد أن قام سائق الحافلة بإعادتها للبيت، وهي في وضع سيئ، إثر إصابة شديدة في الرأس”.

وطالب والد روان بحلول رادعة للتصرفات غير المسؤولة لبعض سائقي الحافلات المدرسية.

بدوره، أوضح عم الطفلة سليمان الرشيد، أن الوضع صباح الواقعة كان مؤلمًا للغاية، حيث عاشت أسرة "روان” فاجعة حقيقية أمام باب المنزل، حين دُهست روان وعمرها لم يتجاوز 7 سنوات بعجلات الحافلة.

وأضاف: "أسكن بجوار شقيقي، وأنا من قمت بنقل ابنة أخي بالإسعاف، بعد أن سلمها السائق لوالدتها جثة هامدة، وأقوم الآن بمتابعة كافة إجراءات الدفن”.

وبيّن أن منظر الحادثة كان صعبًا على الطالبات اللاتي شاهدنها أثناء تواجدهن بداخلها.

فيما ذكرت شقيقة روان التي صعدت قبلها الحافلة، أن أختها "روان” كانت تقرع باب الحافلة لينتظرها السائق وبدلاً من أن ينتظر دخولها قام بدهسها.