
ودّعت الطالبة روان الرشيد (في الصف الأول) الحياة، صباح أمس الأحد، بقولها لوالدتها قبل التوجه للمدرسة "أريد أن أرتدي الثوب الأبيض، فأنا اليوم أميرة، وسأذهب إلى الامتحان وأعود ومعي شهادة النجاح”.
لكن ما لبثت أن دهستها حافلة مدرستها التي كان من المفترض أن تقلها في مدينة بريدة بمنطقة القصيم في المملكة العربية السعودية.
وكشفت عمة الطفلة روان لـ”العربية نت”، أن وضع والدة روان صعب جدًا، لكون الحادث كان مأساويًا جدًا، ولم تفارق ابنتها المنزل سوى دقائق معدودة لتعود إليها ميتة.
وقال والد الطفلة عبدالله الرشيد: "كانت بالأمس تلعب مع أخواتها، وكان هذا آخر لقاء جمعني بابنتي، واستيقظت صباحًا على صوت صراخ، بعد أن قام سائق الحافلة بإعادتها للبيت، وهي في وضع سيئ، إثر إصابة شديدة في الرأس”.
وطالب والد روان بحلول رادعة للتصرفات غير المسؤولة لبعض سائقي الحافلات المدرسية.
بدوره، أوضح عم الطفلة سليمان الرشيد، أن الوضع صباح الواقعة كان مؤلمًا للغاية، حيث عاشت أسرة "روان” فاجعة حقيقية أمام باب المنزل، حين دُهست روان وعمرها لم يتجاوز 7 سنوات بعجلات الحافلة.
وأضاف: "أسكن بجوار شقيقي، وأنا من قمت بنقل ابنة أخي بالإسعاف، بعد أن سلمها السائق لوالدتها جثة هامدة، وأقوم الآن بمتابعة كافة إجراءات الدفن”.
وبيّن أن منظر الحادثة كان صعبًا على الطالبات اللاتي شاهدنها أثناء تواجدهن بداخلها.
فيما ذكرت شقيقة روان التي صعدت قبلها الحافلة، أن أختها "روان” كانت تقرع باب الحافلة لينتظرها السائق وبدلاً من أن ينتظر دخولها قام بدهسها.
عقوبات الاتحاد الأوروبي تنعكس عليه
لأعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات .. أسعار البنزين تقفز في الولايات المتحدة الامريكية
قطر تحذر من "صراع مجمّد" في الخليج وسط تعثر المحادثات
الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و "أوبك +"
مصادر إيرانية كبيرة تكشف تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
باراك اوباما يعلق على إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الابيض
ريتشارد وولف: الحرب الأمريكية على إيران بأنها ليست مظهرا من مظاهر القوة، بل “يأس إمبراطورية تتراجع وتلفظ أنفاسها الأخيرة”
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: ما تقوم به الدولة "ليس خيانة"