آخر الأخبار
  دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي

الحكومة الأردنية تلّمح بضرائب جديدة على المواطنين! تفاصيل ..

Wednesday
{clean_title}
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الدولة للشؤون الاقتصادية الدكتور جعفر حسان أن جميع الخطط في الوزارات والمؤسسات العامة المدرجة ضمن خطة تحفيز النمو الاقتصادي تتابع بشكل دوري، وأن تنفيذها بشفافية يمثل الركن الأساسي لتحقيق المصداقية بين المواطن والمسؤول.

وقال خلال مقابلة مع برنامج «ستون دقيقة» الذي بثه التلفزيون الأردني مساء امس الجمعة، إنه لاخيار أمامنا غير الاعتماد على الذات في مواجهة التحديات الاقتصادية، مشددا على أن الحكومة تؤمن بأهمية الشراكة مع مختلف القطاعات وهي منفتحة مع الجميع في تنفيذ الخطط والبرامج.

وأضاف حسان أننا نعي التحديات التي يواجهها المواطن بسبب تدني مستويات النمو وقلة فرص العمل المناسبة، وأن الفريق الاقتصادي وباقي اعضاء الحكومة في تواصل مستمر مع المواطنين في مختلف المحافظات ومطلعين على جميع التفاصيل، مؤكدا ثقته بأن اقتصادنا يتمتع بالمقومات المطلوبة، وأن قطاعاتنا الاقتصادية قادرة على تجاوز المرحلة، واقتصادنا لا يزال جاذبا للاستثمارات الجديدة في القطاعات المختلفة.

وشدد حسان، على أنه لايمكن الاستمرار في ترحيل الأزمات، وقال إن الاقتصاد الوطني يمر بمرحلة دقيقة، لان ما نقوم به من سياسات وبرامج ستحدد معالم اقتصادنا في المرحلة القادمة وستحدد قدرة الاقتصاد على النمو والتقدم، مشيرا الى أن السياسات المالية والبرامج الاقتصادية التي تعالج التحديات الراهنة ستساهم في ضمان الاستقرار الاقتصادي والمالي على المدى المتوسط والبعيد.

وفي هذا الاطار قال إنه كان لابد من اتخاذ قرارات حاسمة لضبط المديونية وزيادة الإيرادات من خلال الغاء إعفاءات ضريبية والمضي في تنفيذ برنامج الإصلاح المالي لأنه لا خيار أمامنا غير ذلك.

وبين أن خطة تحفيز النمو الاقتصادي تسير بشكل متلازم مع برنامج الإصلاح المالي وتؤطر الاستراتيجيات والبرامج والمشاريع التي وضعتها الوزارات والقطاعات، حيث عمل مجلس السياسات الاقتصادية على وضعها العام الماضي بالتعاون مع الحكومة.
كما بين أن هذه الخطة تشمل عدة برامج إصلاحية وتشريعية ومشاريع رأسمالية وبالتشارك مع القطاع الخاص، حيث تم العمل بشكل مكثف على إجراءات الإصلاحات التشريعية والتي يتم إقرار العديد منها الآن في البرلمان بالاضافة إلى العديد من الإجراءات الهادفة إلى تحسين بيئة ممارسة الأعمال، مشيرا إلى أن الكثير منها كان ينظر فيها منذ سنوات.

وبين الوزير حسان أن الهدف الذي تعمل عليه الحكومة في إطار تنفيذ الخطة هو توجيه جهود جميع المؤسسات المعنية في القطاعات الانتاجية نحو هدف واحد وهو تعزيز قدرة الاقتصاد على النمو في إطار تكامل الجهود وتظافرها من أجل ذلك.
واضاف لذلك فإن الجزء الكبير من هذه الخطة يركز على معالجة النواحي الإجرائية وقدرة القطاع العام على التنفيذ، بينما تشكل التشريعات الأخيرة التي تم إقرارها أو بصدد إقرارها في مجلس الامة في غاية الاهمية ومن بينها قانون ضمان الاموال المنقولة وقانون الإعسار.

وبهذا الخصوص قال حسان، لا يمكننا ان نحفز النمو من خلال المزيد من الاستدانة التي ضاعفت كلف خدمة الدين العام في الموازنة خلال السنوات المقبلة، وستكون على حساب نفقات أساسية وتنموية.

وأكد أنه من الضروري لتحفيز القطاعات الانتاجية ودعمها العمل على هيكلة سوق العمل وتوفير الكوادر المؤهلة، بالاضافة إلى النظر في استرايتجية الطاقة لدعم القطاعات الانتاجية، بالاضافة إلى مراجعة الاجراءات الحكومية بهدف تسهيلها لتحسين بيئة الأعمال.

وردا على سؤال حول آليات وتقييم تلك الخطط، أكد أن برنامج الاصلاح المالي سيتم قياس اثره بشكل دوري لضمان تحقيقه للاهداف المرجوة منه، مشيرا إلى أنه تتم متباعة تنفيذ خطة تحفيز النمو بشكل دوري وشفاف، لضمان التنفيذ الفاعل لبنودها حيث أنها مشروع عمل قابل للتطوير بهدف إثرائه بشكل مستمر.

وبخصوص تطوير التشريعات الضريبية، قال حسان إنه لا بد من معالجة التهرب الضريبي، مشيرا الى أن الهدف من التشريع هو تحسين كفاءة التحصيل والحد من التهرب الضريبي الذي يؤثر على ايرادات الحكومة، مؤكدا على مبدأ التزام العدالة في إعداد مسودة القانون الجديد والحوار مع مختلف القطاعات.