آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

بعد الضربة الامريكية .. الأسد لم يعد ينام في قصره و يمارس عمله في منزل مجهول تفاصيل

{clean_title}
تحت عنوان 'المشهد من قصر الأسد'، أكّد جيرمي بوين، الصحافي البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، أنّ الرئيس السوري بشار الأسد بات في موقع آمن أكثر بالمقارنة مع العام 2013، حين توّعد الرئيس الأميركي باراك أوباما في العام 2013 بتنفيذ ضربة على سوريا رداً على الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية، عارضاً التغييرات التي طرأت على الساحة السورية منذ ذاك الوقت.

في تقريره، قال بوين إنّه يتساءل في كل مرة يزور فيها دمشق عن المشهد الذي يراه الأسد إذا ما نظر من قصره الرئاسي القائم على جبل المزة في دمشق (قصر الشعب)، موضحاً أنّ الرئيس السوري لا يتواجد فيه في أغلبية الأحيان، إذ يستقبل فيه كبار الزوار ويمارس أغلبية مهامه من مبنى 'متواضع' وسط العاصمة، في إشارة إلى قصر الروضة.

وبيّن بوين أنّ الأسد، لو نظر من نافذة القصر الرئاسي فجر يوم السبت في 14 نيسان الجاري، أي يوم تنفيذ الضربة الأميركية-الفرنسية-البريطانية، لكان رأى صواريخ الكروز تحلّق في سماء البلاد وشاهد الانفجارات تدوي، مستدركاً: 'على الرغم من ذلك، أعتقد أنّ المشهد من القصر الرئاسي جيد بالنسبة إلى الأسد، كما كان عليه منذ اندلاع الحرب'.

وشرح بوين أنّ الأسد استعاد السيطرة على الغوطة الشرقية آخر معاقل المعارضة السورية في محيط دمشق، مؤكداً أنّه تمكن من تحقيق مكاسب كبرى بفضل تدخّل روسيا إلى جانب إيران و'حزب الله' والمقاتلين العراقيين والباكستانيين والأفغان في الحرب لصالحه.

وفي هذا السياق، ذكّر بوين بالضربة التي توعّد أوباما بتنفيذها في سوريا، قائلاً: 'لكان من شأن إجراء حاسم من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في العام 2013 أن يغير مسار الحرب، ولكن من دون أن ينهيها'.

وكشف بوين أنّ مسؤولاً كبيراً في النظام السوري استدعاه إلى 'مكان عمل الأسد' وسأله عن الضربة التي يتوعد بها الأميركيون، موضحاً أنّه حذّره من أنّ الضربة ستكون شديدة الدقة ونصحه بالابتعاد عن الأهداف المرجح استهدافها، مثل قصر الروضة.

ختاماً، تطرّق بوين الأسباب الكامنة وراء عدم تنفيذ أوباما الضربة التي توعّد بها، فقال إنّ رئيس الحكومة البريطانية آنذاك، ديفيد كاميرون، خسر التصويت على مشاركة بلاده في الضربة، وإنّ الفرنسيين تراجعوا، معتبراً أنّ طريقة التفكير الغربية كانت واضحة جداً آنذاك؛ إذ غابت الرغبة في التدخل في سوريا بعد التجربة الكارثية في العراق.