آخر الأخبار
  الدكتورة رنا عبيدات تكشف عما قامت به مؤسسة الغذاء والدواء من جولات تفتيشية خلال شهر رمضان   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق

بعد الضربة الامريكية .. الأسد لم يعد ينام في قصره و يمارس عمله في منزل مجهول تفاصيل

{clean_title}
تحت عنوان 'المشهد من قصر الأسد'، أكّد جيرمي بوين، الصحافي البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، أنّ الرئيس السوري بشار الأسد بات في موقع آمن أكثر بالمقارنة مع العام 2013، حين توّعد الرئيس الأميركي باراك أوباما في العام 2013 بتنفيذ ضربة على سوريا رداً على الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية، عارضاً التغييرات التي طرأت على الساحة السورية منذ ذاك الوقت.

في تقريره، قال بوين إنّه يتساءل في كل مرة يزور فيها دمشق عن المشهد الذي يراه الأسد إذا ما نظر من قصره الرئاسي القائم على جبل المزة في دمشق (قصر الشعب)، موضحاً أنّ الرئيس السوري لا يتواجد فيه في أغلبية الأحيان، إذ يستقبل فيه كبار الزوار ويمارس أغلبية مهامه من مبنى 'متواضع' وسط العاصمة، في إشارة إلى قصر الروضة.

وبيّن بوين أنّ الأسد، لو نظر من نافذة القصر الرئاسي فجر يوم السبت في 14 نيسان الجاري، أي يوم تنفيذ الضربة الأميركية-الفرنسية-البريطانية، لكان رأى صواريخ الكروز تحلّق في سماء البلاد وشاهد الانفجارات تدوي، مستدركاً: 'على الرغم من ذلك، أعتقد أنّ المشهد من القصر الرئاسي جيد بالنسبة إلى الأسد، كما كان عليه منذ اندلاع الحرب'.

وشرح بوين أنّ الأسد استعاد السيطرة على الغوطة الشرقية آخر معاقل المعارضة السورية في محيط دمشق، مؤكداً أنّه تمكن من تحقيق مكاسب كبرى بفضل تدخّل روسيا إلى جانب إيران و'حزب الله' والمقاتلين العراقيين والباكستانيين والأفغان في الحرب لصالحه.

وفي هذا السياق، ذكّر بوين بالضربة التي توعّد أوباما بتنفيذها في سوريا، قائلاً: 'لكان من شأن إجراء حاسم من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في العام 2013 أن يغير مسار الحرب، ولكن من دون أن ينهيها'.

وكشف بوين أنّ مسؤولاً كبيراً في النظام السوري استدعاه إلى 'مكان عمل الأسد' وسأله عن الضربة التي يتوعد بها الأميركيون، موضحاً أنّه حذّره من أنّ الضربة ستكون شديدة الدقة ونصحه بالابتعاد عن الأهداف المرجح استهدافها، مثل قصر الروضة.

ختاماً، تطرّق بوين الأسباب الكامنة وراء عدم تنفيذ أوباما الضربة التي توعّد بها، فقال إنّ رئيس الحكومة البريطانية آنذاك، ديفيد كاميرون، خسر التصويت على مشاركة بلاده في الضربة، وإنّ الفرنسيين تراجعوا، معتبراً أنّ طريقة التفكير الغربية كانت واضحة جداً آنذاك؛ إذ غابت الرغبة في التدخل في سوريا بعد التجربة الكارثية في العراق.