آخر الأخبار
  اضطرابات جوية تضرب المنطقة العربية   من إسبانيا إلى الأردن .. 14 ألف رأس من الأغنام عبر مرفأ طرطوس   غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026

بعد الضربة الامريكية .. الأسد لم يعد ينام في قصره و يمارس عمله في منزل مجهول تفاصيل

Sunday
{clean_title}
تحت عنوان 'المشهد من قصر الأسد'، أكّد جيرمي بوين، الصحافي البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، أنّ الرئيس السوري بشار الأسد بات في موقع آمن أكثر بالمقارنة مع العام 2013، حين توّعد الرئيس الأميركي باراك أوباما في العام 2013 بتنفيذ ضربة على سوريا رداً على الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية، عارضاً التغييرات التي طرأت على الساحة السورية منذ ذاك الوقت.

في تقريره، قال بوين إنّه يتساءل في كل مرة يزور فيها دمشق عن المشهد الذي يراه الأسد إذا ما نظر من قصره الرئاسي القائم على جبل المزة في دمشق (قصر الشعب)، موضحاً أنّ الرئيس السوري لا يتواجد فيه في أغلبية الأحيان، إذ يستقبل فيه كبار الزوار ويمارس أغلبية مهامه من مبنى 'متواضع' وسط العاصمة، في إشارة إلى قصر الروضة.

وبيّن بوين أنّ الأسد، لو نظر من نافذة القصر الرئاسي فجر يوم السبت في 14 نيسان الجاري، أي يوم تنفيذ الضربة الأميركية-الفرنسية-البريطانية، لكان رأى صواريخ الكروز تحلّق في سماء البلاد وشاهد الانفجارات تدوي، مستدركاً: 'على الرغم من ذلك، أعتقد أنّ المشهد من القصر الرئاسي جيد بالنسبة إلى الأسد، كما كان عليه منذ اندلاع الحرب'.

وشرح بوين أنّ الأسد استعاد السيطرة على الغوطة الشرقية آخر معاقل المعارضة السورية في محيط دمشق، مؤكداً أنّه تمكن من تحقيق مكاسب كبرى بفضل تدخّل روسيا إلى جانب إيران و'حزب الله' والمقاتلين العراقيين والباكستانيين والأفغان في الحرب لصالحه.

وفي هذا السياق، ذكّر بوين بالضربة التي توعّد أوباما بتنفيذها في سوريا، قائلاً: 'لكان من شأن إجراء حاسم من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في العام 2013 أن يغير مسار الحرب، ولكن من دون أن ينهيها'.

وكشف بوين أنّ مسؤولاً كبيراً في النظام السوري استدعاه إلى 'مكان عمل الأسد' وسأله عن الضربة التي يتوعد بها الأميركيون، موضحاً أنّه حذّره من أنّ الضربة ستكون شديدة الدقة ونصحه بالابتعاد عن الأهداف المرجح استهدافها، مثل قصر الروضة.

ختاماً، تطرّق بوين الأسباب الكامنة وراء عدم تنفيذ أوباما الضربة التي توعّد بها، فقال إنّ رئيس الحكومة البريطانية آنذاك، ديفيد كاميرون، خسر التصويت على مشاركة بلاده في الضربة، وإنّ الفرنسيين تراجعوا، معتبراً أنّ طريقة التفكير الغربية كانت واضحة جداً آنذاك؛ إذ غابت الرغبة في التدخل في سوريا بعد التجربة الكارثية في العراق.