آخر الأخبار
  أمانة عمّان تطلق اسم "شهداء كنيسة حمود" على حديقة في العاصمة   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا

نصف قرن سجنًا لموظّف حكومي.. لن تتخيّلوا ماذا سرق!

Tuesday
{clean_title}

قضت محكمة أميركية بالسجن 50 عاما على موظف حكومي بوزارة العدل سرق على مدى 9 سنوات فاهيتا (أشهر الأطباق المكسيكية) بقيمة 1.2 مليون دولار خلال عملية احتيال كبرى.

ووفقا لصحيفة "مترو" البريطانية، فإن جيلبرتو إسكاميلا (53 عاما) قام بتنفيذ عملية الاحتيال خلال فترة عمله في مقاطعة كاميرون جنوبي ولاية تكساس، وقام بإدراج بند "فاهيتا" لتوريده إلى مركز "داريل بي هيستر" لاحتجاز الأحداث بولاية تكساس، لكنه أخذها على الفور دون توريدها للمركز ثم قام ببيعها.

وذكرت الشرطة الأميركية أنها عثرت داخل منزله على عبوات فارغة من الطعام المسروق.

وأشارت إلى أن إسكاميلا، كان يعمل في وقت سابق في مركز الاحتجاز وقام بإدراج هذا البند لتوريده، واستمر على ذلك لمدة 9 سنوات سرق خلالها الطعام ثم باعه وحصل على نحو 1.2 مليون دولار.

وألقي القبض على إسكاميلا في نهاية المطاف، عندما أخبر موظف في مركز الاحتجاز السائق المسؤول عن نقل المواد الغذائية بأنهم لم يقدموا لهم "الفاهيتا" المكسيكية، مما أدى لكشف عملية الاحتيال برمتها.

من جانبه، اعترف إسكاميلا بالسرقة وأبدى ندمه، كاشفا أنه "وصل إلى نقطة لم يستطع التحكم فيها بعد مرور 9 سنوات من السرقة المستمرة".