آخر الأخبار
  دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي

عميل شارك في اغتيال يحيى عياش: اسرائيل غدرت بي

Wednesday
{clean_title}
قال عميل فلسطيني شارك في اغتيال يحيى عياش أحد أكبر قياديي كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن إسرائيل، غدرت به، وسحبت منه "جميع الامتيازات”، بعد انتهاء عملية الاغتيال في 1996.

جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية بثتها القناة الإسرائيلية الثانية، في وقت متأخر من مساء الأحد، مع العميل كمال حمّاد، دون أن تذكر اسمه الحقيقي صراحة.

ومن المعروف، أن العميل "حمّاد” هو المتورط في اغتيال القائد في كتائب القسام، "عيّاش”، وسبق أن أصدرت محكمة فلسطينية حكماً عليه بالإعدام "غيابياً”.

وأشار العميل، في المقابلة التلفزيونية، إلى أن إسرائيل "ترفض إعطاء زوجته الجنسية الإسرائيلية”.

وفي 1996، قتلت المخابرات الإسرائيلية الداخلية "الشاباك”، عن طريق هاتف محمول مفخخ، يحيى عيّاش، القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام، في مدينة غزة، بعد مطاردته لعدة سنوات، وعدد من محاولات الاغتيال الفاشلة.

واتهمت إسرائيل، عياش، المُلقب بـ”المهندس″، بالمسؤولية عن قتل عشرات الإسرائيليين، والتخطيط لعمليات تفجيرية نفذت في مدن إسرائيلية.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، في ذلك الوقت، شمعون بيرس، اغتيال عياش، انتصاراً كبيراً، نظراً لفداحة الهجمات التي خطط لها عياش، وقدرته الكبيرة على التخفي.

وتمت عملية الاغتيال بعد أن تمكن العميل حمّاد من توصيل هاتف محمول "مفخخ”، إلى القيادي عيّاش، عن طريق ابن شقيقته، الذي كان أحد مرافقيه.

وبدأ عيّاش، وهو من قرية رافات، قرب نابلس، شمالي الضفة الغربية، تخطيط وتنفيذ عمليات تفجير ضد أهداف إسرائيلية في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل (فبراير/مارس 1994)، التي نفذها مستوطن إسرائيلي ضد المصلين، وأسفرت عن استشهاد 29 فلسطينياً وجرح نحو 150 آخرين.

وأشار العميل الفلسطيني، إلى أنه ما زال يعيش في حالة "رعب”، بسبب التهديد المتكرر عن نية حركة حماس الانتقام منه.

وأضاف إن إسرائيل سحبت منه كل الامتيازات بعد افتضاح أمره وانتهاء العملية.

وقال العميل في المقابلة، إنه كوّن ثروة مالية قدرها 20 مليون دولار، من عمله كمقاول بناء في قطاع غزة، إلا أن السلطة الفلسطينية صادرتها، بعد انكشاف أمره.

وقال إن إسرائيل لم تكرمه على ما قام به، وحاز معاملة سيئة من الإسرائيليين الذين رفضوا حتى منح الجنسية الإسرائيلية لزوجته.

وبيّن العميل، أن جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك”، لم يثق به ولم يطلعه على زرع عبوة ناسفة لاغتيال المهندس في الهاتف المحمول الذي أعطاه لابن أخته أسامة حماد، رفيق يحيى عياش، خلال الدراسة في جامعة بيرزيت الفلسطينية.

ولفت العميل إلى أنه فقدَ كل أمواله، وأنه يعيش في حالة رعب متواصل منذ اغتيال عياش.

ويغلق العميل نوافذ منزله خشية من اغتياله، بطلب من "الشاباك”.

ولم يكشف العميل أين يسكن في الوقت الحالي.