آخر الأخبار
  إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق

خطر الميليشات المسلحة قرب الحدود الاردنية سيناريو لا ينتهي .. فما هو موقف الاردن العسكري مما يجري في سوريا !

{clean_title}

اكدت مصادر رسمية ان الاردن لن يشارك بأي عملية من اي نوع داخل الأراضي السورية ولن تعود عمان تحت اي ظرف لبرامج تدريب قوات لمعارضة أو للسلام والاستقرار في سوريا وعلاقة المملكة العسكرية مع الملف السوري تنحصر بحماية الحدود فقط.

رسائل أردنية – سورية

في الجوار تسريبات اضافية لا تقل أهمية عن رسائل من أركان النظام السوري تقترح عدم وجود ثقة بالمسؤولين الأردنيين يقابلها رسائل أردنية تظهر الاهتمام بمعالجة هذا الأمر والعمل بنشاط ولو حتى عبر غرفة العمليات الروسية النشطة في عمان لاستعادة الثقة مع المؤسسات السورية.

يبدو هنا ان مبعوثاً اردنياً رفيع المستوى تمكن من عقد لقاء وتأسيس مشاورات بصورة غير علنية مع قنوات أمنية سورية.
ويبدو في المقابل ان شخصيات أردنية ذات حضور دولي بدأت تبحث في تفاصيل العلاقة بين البلدين وتنقل الانطباعات من رموز بارزة في الحكم السوري، الأمر الذي قد يبرر لاحقاً تغييرات هيكلية في مناصب عليا أردنية تنطوي في باطنها على رسائل ود محددة للنظام السوري.

بالتوازي يقرأ الأردن عبر كل مجساته العميقة مجمل التطورات في الميدان.

آخر قراءة ذات بعد عميق ومعلوماتي تتحدث عن رغبة دمشق في تقديم عمان لأدلة وبراهين تثبت بأن اي تبادل للثقة بين الجانبين سيعزل عن إسرائيل خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحيثيات لها علاقة بجنوبي سوريا وحدود شمالي الأردن.

التزام عمان كبير فيما يبدو بذلك ليس فقط لان دمشق تتحدث عنه ولكن لأن مصالح عمان الأمنية اليوم تتطلب تأسيس مسافة مع السيناريو الإسرائيلي صاحب المصلحة والأجندة المستقلة عن الأردن والذي لا تتسق مع مصالحه مرحلياً.

القراءة الأردنية لمسار البوصلة والاحداث بهذا المعنى تحاول المضي قدمًا وسط حقل من الألغام حيث معطيات وتقديرات ومعلومات مستجدة ولها أثر كبير تدفع الأردنيين لقرع كل أجراس الإنذار ترقبا لأي مفاجآت.

… وأخرى من «حزب الله»

في القراءة الأردنية الاعمق التي تمكنت ثمة رسائل من «حزب الله» اللبناني تحديداً تضغط على الإيرانيين وتطالبهم بعدم الرد على اي اعتداءات إسرائيلية عليهم داخل الأرض السورية وبصورة لا تؤدي لتمكين الإسرائيلي من فتح جبهة مع جنوب لبنان.

حسابات «حزب الله» اللبناني هنا تبدو معقدة وعميقة ايضا حسب القراءة الأردنيــة فهو لا يريد فتـح جبهة عسكـرية قبل الانتخـابات اللبـنانية القريـبة والوشـيكة.

ولا يريد التورط في مواجهة عسكرية مع إسرائيل قبل هذه الانتخابات خوفا من نتائج أي مواجهة عسكرية على مكانته في المعادلة الداخلية وانقلاب كل الأطراف اللبنانية على مرشحيه في الانتخابات.

تظهر هذه الرسالة وجود مصالح متباينة قد تبرر الصمت الإيراني عسكريا عن الرد على إسرائيل بين طهران و«حزب الله» على الاقل الذي اجتهد بدوره للصبر على كل الاستفزازت الإسرائيلية مع تأكيده على الرد في الوقت المناسب كما ورد في نص الخطاب الأخير للشيخ حسن نصر الله.

والرد المناسب هنا في القراءة الأردنية على الاقل هو العبارة التي يقول فيها نصر الله ضمنيا للإيرانيين بضرورة عدم الرد على الالة العسكرية الإسرائيلية إلى ان تطـوى صفـحة الانتخـابات العـامة المقبـلة في لـبنان.

في المقابل تقدر الغرفة الأردنية العميقة بان التحدي الذي تواجهه في جنوب سورية تحت عنوان الميليشيات الطائفية التي يتحدث عنها وزير الخارجية ايمن الصفدي دوما له علاقة اليوم بسلسلة لا يستهان بها من تعاكس المصالح بين روسيا وايران في سوريا حيث كلاهما يرغب بنفوذ على المياه الدافئة في البحر المتوسط.

وحيث ان روسيا تجتهد في الضغط على النظام السوري لمنع اي رد ايراني عسكري من داخل سوريا على إسرائيل تحديدا مقابل ضمانات بغطاء وحمايات من موسكو في حال تطور اي عمليات عسكرية امريكية ضد النظام.

وهنا تحديدا يمكن القول بان عمان تبدو مقتنعة بان روسيا لها دور كبير في تقنين وتقليص حجم الهجوم الثلاثي الأخير على مواقع محددة في سوريا حتى لا ينفلت المشهد ويسمح بحرب مفتوحة تختلط فيها الاوراق ،الامر الذي يبرر اصرار البنتاغون الأمريكي على ضربات محددة وليست عنيفة جدا خلافا لرغبة وارادة الرئيس دونالد ترامب.