آخر الأخبار
  وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن   النائب عبدالناصر الخصاونة: قانون تنظيم العمل المهني يحمي أصحاب المهن الحقيقيين من الدخلاء   حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في مدينة العقبة   البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني

رفضت حبه فحكم عليها بـ 40 طعنة وطلقتين... نادية اللبنانية

Wednesday
{clean_title}

رفضت حبه، فحكم عليها بـ40 طعنة وطلقتين ناريتين، لتنتهي حياتها في عزّ شبابها... هي نادية الديب الفتاة اللبنانية - الكندية التي دفعت ثمن هوس الشاب الجزائري عبد الرحمن بطاهر بها، حياتها، بعدما ارتكب جريمته التي خطط لها بعناية، في قصة أشبه بالخيال.

قرار دموي

"شاء القدر ان تتعرف نادية (22 سنة) على عبد الرحمن (21 سنة) من خلال اصدقاء مشتركين، لكن الاخير لم يكتف بصداقتها بل اصر على تطوير علاقته بها، الا انه كان يقابل برفضها له، مما دفعه الى اتخاذ قراره بقتلها، انتظر ان تسنح الفرصة له، لينفذ جريمته" بحسب ما قاله والدها سامي لـ"النهار"، مضيفاً "حصل ذلك يوم الاحد في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، كانت نادية في سهرة مع اصدقائها، لم يكن عبد الرحمن الملقب بآدم معهم، بل كان يسهر في مكان آخر، عندما علم بمكانها، قاد سيارة صديقه متوجها الى منزله ربما لجلب السكين وسلاحه المرخص من نوع شبيه بالكلاشنيكوف الذي اشتراه قبل اسبوعين من ارتكاب جريمته، ليقصد بعدها مكان سهر نادية، انتظر افتراقها عن اصدقائها وتوجهها الى سيارتها، هنا يوجد قطبة مخفية، اذ بدلا من ذلك صعدت معه، حصل شجار بينهما، الامر الذي دفعها الى الاتصال بصديقة مشتركة طلبت منها التحدث الى عبد الرحمن لاقناعه بإعادتها الى مكان ركن مركبتها، لترتفع بعدها حدة الشجار بينهما وذلك بحسب تقرير الشرطة".

نهاية الضحية والجاني

"طعن عبد الرحمن نادية 40 طعنة داخل السيارة، منها واحدة اصابت عنقها، ومع ذلك فتحت باب السيارة محاولة الهرب، الا انه لحق بها ليطلق عليها طلقتين ناريتين، مما ادى الى مقتلها" كما يروي سامي. ويكمل قائلاً "كان ذلك خلف منزله في مدينة كالغاري، في الصباح اكتشفت جثة ابنتي، تم ابلاغ الشرطة. هرب عبد الرحمن الى مدينة ادمونتون الا ان الشرطة عثرت عليه بعد خمسة ايام، حصل تبادل لاطلاق النار بين الطرفين، لقي خلاله حتفه".

تقرير الشرطة الكندية يؤكد ما رواه الوالد المفجوع عن تفاصيل ما جرى في تلك الليلة الدموية حيث اشار كذلك الى ان "بطاهر والديب لم يكونا على علاقة وان العنف المنزلي مشكلة حقيقية جداً في مجتمعنا وهو يعبر جميع الاحياء والفئات العمرية والاثنية والاديان ".

حب قاتل

نادية ابنة عاليه التي ولدت وترعرعت في الاغتراب، طالبة سنة اولى في إحدى جامعات كندا حيث كانت تدرس مساعدة محامي، يصفها والدها "كانت انسانة شفافة، حنونة، صاحبة روح مرحة، محبة للحياة، طمحت ان تصبح يوما ما محامية لتدافع عن المظلومين، لكنها ظلمت قبل تحقيق ما تريد، اذ لم يمنحها بطاهر فرصة لاكمال مسيرة نجاحها، خطفها من دون ان يرف له جفن من وسط احبابها، غير آبه بما سيحل بي وبوالدتها وشقيقاتها الثلاث، حيث كانت بالنسبة لنا املنا في الغد ومصدر تفاؤلنا في اصعب الاوقات". وعما ان كان بطاهر يعاني من اي مرض نفسي، اجاب "كلا، كان طبيعيا بحسب تقرير الشرطة حتى ان جسده خال من اي مواد مخدرة او كحول، لا بل اكثر من ذلك اصدقاؤه يتحدثون عن انه كان مؤمنا يصلي الصلوات الخمس ويقصد المسجد" واضعا اللوم على التربية والتنشئة العائلية على الرغم من انه لا يعلم كما اشار "اي شيء عن عائلة بطاهر".

"ومن الحب ما قتل"، مقولة ترجمها بطاهر في الواقع، ناسفاً كل القيم الانسانية والتعاليم الدينية، مفضلاً موت من احبها على ان تكون يوماً مع شخص غيره!