آخر الأخبار
  الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي

زوجة تتنازل عن منزلها لزوجها فيأتيها الرد كالصاعقة

Sunday
{clean_title}


عملت السيدة الخليجية ” حياة ” في وظيفة حكومية مرموقة على مدى عدة سنوات، وهي تحاول أن تحصل على منزل جميل يضمها وزوجها ” سعيد ” وأطفالهما الخمسة؛ حتى تكتمل سعادتها.

وكانت حياة سعيدة بحياتها الهادئة المليئة بالحب والمودة والرحمة والسكينة بينها وبين زوجها؛ فقررت أن توفر من راتبها الذي يفوق راتب زوجها صاحب الأعمال الحرة بكثير، لتقتني بيت بدلًا من بيتهما الإيجار، فظلت تقتصد من أموالها الخاصة رغم رفض زوجها ذلك بحجة أن تلك أموالها الخاصة ولا يجب عليه أن يأخذ منها شيئًا.

ولكن لحب حياة لزوجها وتأكدها من إخلاصه، تمكنت من شراء منزل من أموالها الخاصة، وقام زوجها بتوفير مبلغ وقدره 150 ألف درهم لتصميم ديكور المنزل وشراء الأثاث، كما وعدها من قبل.

ولم تتردد الزوجة في تسجيل ملكية البيت باسم زوجها، وهي لا تعلم ما يخبئه القدر لها؛ حيث جاء يوم وأخبرها آخرون أن زوجها الحبيب المخلص عقد القران على فتاة عشرينية صغيرة وينوي الزواج بها بعد شهر؛ لتتلقى حياة رد الجميل كالصاعقة وتبدأ بذلك رحلة عذابها.

حاولت حياة أن تثني زوجها عن زواجه ذاك ولكن دون جدوى؛ حيث أصر ” سعيد ” على رغبته في الزواج بزعم أنه يريد عددًا أكبر من الأبناء، فخضعت الزوجة لرغبته واستمرت في حياتها الزوجية رافضة الطلاق ظنًا منها أن هذا أفضل في الشكل الاجتماعي ولأولادها.

أخطأت حياة في حساب الأمور هذه المرة أيضًا؛ حيث أن زوجها لم يعدل بينها وبين زوجته الجديدة، وأصبحت تستجدي عطفه وحنانه وحبه وكثرت المشاكل بينهما؛ الأمر الذي أثر على أطفالهما وعلى المنزل بأكمله، ولا تزال تعاني دون حل.