آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

محللون إسرائيليون: الهجوم على سورية لم يكن كافيا لإسرائيل

Sunday
{clean_title}
قال المحللون العسكريون والسياسيون الإسرائيليون أمس الاحد، أن العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية فجر السبت، لم يكن كافيا لإسرائيل. وهذا استمرارا لما ورد قبل ذلك العدوان، من مقالات محللين مقربين للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، دعوا الولايات المتحدة الى شن هجوم متواصل ومستمر.
فقد قال المحلل يوآف ليمور في صحيفة "يسرائيل هيوم"، "في هذا الوضع فإن الوحيدة التي خرجت غير راضية هي إسرائيل، التي بقيت وحدها امام قوى الشر في الساحة الشمالية. ليس صدفة أن نشر بالذات في يوم الجمعة أن الطائرة المسيرة التي اطلقتها إيران إلى إسرائيل في 10 شباط كانت مسلحة، وفي طريقها إلى عملية؛ كان الهدف الاظهار أن الإيرانيين يدهورون المنطقة إلى التصعيد، بخلاف مع مصلحة كل الاطراف - بما في ذلك روسيا والأسد".
وقال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أليكش فيشمان، إنه "من ناحية إسرائيل، لم يحصل فجر السبت أي شيء يمكنه أن يحسن وضعها الاستراتيجي. اسرائيل بقيت في ذات الخانة من المواجهة المتصاعدة مع إيران. فضلا عن ذلك، فان الرئيس الاسد لم يضعف في أعقاب الهجوم الجوي الاميركي البريطاني الفرنسي. بل العكس: فالهجوم عظم فقط الالتزام الروسي بنظام الاسد، وقد بات الروس يتحدثون اليوم عن بيع منظومات مضادة للطائرات متطورة لسورية من طراز اس 300 وربما ايضا اس 400 ما من شأنه أن يصعد الحال على سلاح الجو العمل في اعماق سورية. يمكن للاسد أن يسمح لنفسه بالتجرؤ أكثر، إذ ان السلوك الروسي في الازمة الاخيرة أوضحت له بان الروس سيحمونه في كل ورطة".
وتابع فيشمان كاتبا، "كانت اللعبة مبيوعة. فوزيرة الدفاع الفرنسية اعترفت علنا بان الروس تلقوا بلاغا مسبقا بالهجوم. وكذا اسرائيل وتركيا، وفي واقع الامر كل من يتواجد في سورية اطلع بشكل مباشر أو غير مباشر".
وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، "تعتقد إسرائيل أن التواجد العسكري الإيراني الذي حصل على الزخم في الاشهر الاخيرة بعد نجاح نظام الأسد، في الحرب الاهلية السورية، موجه بالدرجة الاولى ضدها".
وتابع هارئيل، أن "السياسة الحالية لإسرائيل في سورية يتم رسمها بتصريحات رسمية، من خلال النشر المتواصل لوسائل الاعلام الاجنبية، والهجمات التي يتحملون مسؤوليتها وعمليات القصف التي لا يتحملون مسؤوليتها. إسرائيل تقول عمليا: النشاطات الإيرانية وأيضا نشاطاتها السرية مكشوفة لنا، نحن نستطيع ضرب المصالح والمواقع الإيرانية، حتى بعيدا عن حدودنا".
ويقول الرئيس الأسبق للمخابرات العسكرية، ورئيس معهد أبحاث الأمن القومي عاموس يدلين، في مقال له في صحيفة "يديعوت احرنوت"، حقيقة أن كون الهجوم محددا جدا، لم يؤد إلى اضرار ذات مغزى للاسد ومساهمته في الردع محدودة. هذه العملية تجسد انه حيال المسائل الحرجة للغاية بالنسبة لإسرائيل، فإنها ستضطر، صحيح حتى الان، العمل وحدها".
وقال يدلين، إن "على إسرائيل أن تسعى الان إلى اتفاق واضح مع الأميركيين، على ما نفعله نحن وحدنا، وأينما نحتاج لدعم هام من الولايات المتحدة. يمكن لإسرائيل أن تتصدى وحدها لنظام الاسد والإيرانيين في سورية ولبنان، اما الدعم الأميركي فمطلوب في شكل اسناد سياسي وشعرية لخطواتها، بما في ذلك استخدام الفيتو في مجلس الامن".
ويقول المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" يوسي ميلمان، إنه "من ناحية اسرائيل، السؤال الاهم هو الى اين هي وجهة ترامب. هل في اعقاب الهجوم سيعيد ترامب حساب مساره في كل ما يتعلق بتدخله في سورية، أم سيواصل التمسك بقراره مغادرة سورية حتى تشرين الأول، واخراج ألفي جندي أميريك ينتشرون في سورية. اذا فعل هذا، فالهجوم سيبقى مثابة حكاية، ملاحظة هامشية صغيرة، في الحرب الاهلية السورية. وهكذا فإنه سيترك سورية تماما لمصيرها امام النفوذ الروسي الإيراني وسيضع اسرائيل وحدها امام إيران، التي تواصل تعميق تواجدها في الدولة".
ويقول محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" تسفي بارئيل، إنه "من ناحية اسرائيل، الهجوم لا يغلق الحساب "الخاص" بينها وبين سورية وإيران. هذان حسابان منفصلان، لكنهما حسابان يؤثر أحدهما على الآخر. يمكن التقدير أن جزء من الرد الروسي المتوقع سيكون فرض قيود على استخدام اسرائيل الحر نسبيا للفضاء الجوي السوري بغرض القيام بهجمات ضد اهداف إيرانية".