آخر الأخبار
  الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي   كيف تخلق تقلبات مؤشري US100 و S&P500 فرصًا للتداول تتجاوز عقود الفروقات على الأسهم   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا"

قتل ابنة صديقه ثم عاد إلى حفل الزفاف.. كيف أخفى جريمته لـ6 أشهر؟

Tuesday
{clean_title}

ي واقعة مأساوية، أقدم رجل يدعى، "نورداهل لولوندي”، على قتل ابنة صديقه البالغة من العمر 9 سنوات؛ بعدما استدرجها إلى سيارته، خلال حضورها حفل زفاف، بحجة أن يريها الجراء الصغيرة، الموجودة بمنزله.

ووفقا لموقع "Le Monde”، الفرنسية، فإن المتهم كشف عن تفاصيل مروعة في جريمته، خلال تحقيقات الشرطة قائلا إنه صفع الطفلة "مايليز” على وجهها بقوة، مما أدى إلى فقدانها الوعي، ومفارقتها الحياة.

وأوضح الموقع، أن المتهم استدرج الطفلة حتى استقلت معه سياراته، بعدما أقنعها أنه يوجد لديه جراء صغيرة، فذهبت لتراها معه، وبعد أن قطعا جزءا من الطريق، وابتعدا من حفل زفاف صديقه، الذي كانت تحضره وسط عائلتها، بدأت في الصراخ، وأخذت تطالبه بالتوقف.

وأضاف الرجل أنه صفع الطفلة بقوة على وجهها بظهر يده، فارتمت على الكرسي المجاور له، مما جعله يوقف السيارة ويفحص نبضها، ليكتشف أنها فارقت الحياة، فأخذ جثتها ووضعها في كوخ قريب من مسكن والديها، ثم عاد لحفل الزفاف.

وبدأ والدا الطفلة يبحثان عنها في كل مكان، وبعد هذه الليلة بـ6 أشهر عاد الجاني للكوخ، وحمل الجثة إلى أحد المنحدرات، ثم أبلغ الشرطة عن وجودها.

وكان اختفاء الصغيرة، ومقتلها شغل الرأي العام الفرنسي، خصوصا بعدما واصل المتهم الإنكار، رغم أن كل الدلائل كانت تدينه، مثل: كاميرات المراقبة التي التقطت صورة طرف فستان الصغيرة في سيارته.