آخر الأخبار
  مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم   هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة   الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة   هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل   وزيرة التنمية الاجتماعية ونظيرتها العمانية توقعان مذكرة تعاون في المجالات الاجتماعية   أمانة عمّان: إزالة أشجار من الأرصفة بعد شكاوى إعاقة حركة المشاة   ما حقيقة سحب رخص القيادة ممن تجاوزوا سن الـ60 في الأردن؟   وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية   الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات   الأمانة: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن"   القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس   الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً   الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   وزارة الداخلية تفرج عن (374) موقوفا إداريا   البنك الأوروبي للتنمية يفتتح مكتبه الجديد في الأردن ويتطلع لمضاعفة استثماراته   الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء   السرعة وتغيير المسرب المفاجئ يتسببان بوفاة وإصابة في شارع الجامعة

الكشف عن تفاصيل جديدة حول تورط ساركوزي بتلقي اموال طائلة من القذافي لحملته الانتخابية

Wednesday
{clean_title}
قال مفتاح ميسوري، كبير مترجمي الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، إن ليبيا قدمت مبلغا ماليا للحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وصل إلى 20 مليون يورو.

تأتي تصريحات ميسوري في وقت يواجه فيه ساركوزي ملاحقة قضائية في فرنسا بشأن أموال تلقاها من القذافي.

وقال ميسوري، أنه وبصفته عضوا في مكتب قائد الثورة، 'سمعت عن الوفد الفرنسي الذي جاء والمكون من ثلاثة أفراد. هؤلاء الثلاثة هم: رجل الأعمال الفرنسي - اللبناني زياد تقي الدين، والسياسي الفرنسي برايس أورتوفو وشخص آخر لم أعد أتذكر اسمه'.

ومن الجانب الليبي كشف ميسوري أن كان هناك ثلاثة أيضا، هم رئيس المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، وبشير صالح مدير مكتب القذافي، وموسى كوسا وزير الخارجية في ذلك الوقت.

وحسب ميسوري قام الرجال الستة بتوقيع وثيقة ذكرت كمية من المساعدات، مساعدات متفق عليها، سيتم منحها لحملة الرئيس ساركوزي الانتخابية.

وأكد مفتاح ميسوري أن حجم تلك المساعدات وصلت إلى 50 مليون يورو، وافق عليها القذافي، لكنه خفض المبلغ إلى النصف. ووافق على المساهمة بعشرين مليون دولار للحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي لساركوزي.

مفتاح ميسوري، المترجم الفوري الخاص للقذافي ومستشاره الدبلوماسي منذ عام 1996، قال للأسوشيتد برس إنه حضر الاجتماع عام 2005 بين ساركوزي الذي كان آنذاك وزيرا لداخلية فرنسا والقذافي.

وميسوري الذي يعيش حاليا في المنفى في تونس، قال إن القذافي أبلغ ساركوزي خلال الاجتماع إنه سيكون 'أمرا جيدا للغاية أن يكون له صديق مثلك رئيسا لفرنسا'.

ولم ترد محامية ساركوزي والناطقة باسمه على الفور على طلبات التعقيب.

وقال ميسوري إن اجتماع القذافي- ساركوزي، تم داخل خيمة القذافي الواسعة في العاصمة الليبية طرابلس، واستمر لنحو خمس وأربعين دقيقة.

وكان ميسوري رئيس ما يطلق عليه مكتب فرنسا في الخارجية الليبية، وقال إنه سمع عن اجتماع لاحق بين مسؤولين فرنسيين وليبيين، عندما تمت مناقشة المبالغ المالية بالتفصيل.

ويجري تحقيق منذ عام 2013 في القضية. فيما قال ميسوري أيضا إن آخر مراسلات القذافي وساركوزي كانت قبل عدة أشهر من مقتل الزعيم الليبي على يد الثوار الليبيين. وأضاف أن القذافي عرض التنحي لكن مع البقاء في ليبيا.

وأوضح ميسوري أن القذافي لم يتلق ردا من ساركوزي.

وخلال فترة توليه رئاسة فرنسا 2007- 2012 ، وضع ساركوزي فرنسا في مقدمة دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي شنت غارات جوية ضد قوات القذافي والتي ساعدت الثوار في الإطاحة بنظام القذافي عام 2011.