آخر الأخبار
  ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض   البنك الأهلي الأردني شريكًا رئيسيًا للنسخة العالمية من بطولة Clash of Champs في عمّان

انخفاض معدلات الزواج بين الأردنيين

Sunday
{clean_title}

أظهرت الأرقام الصادرة عن دائرة قاضي القضاة، عن انخفاض في معدلات الزواج في الأردن .

وبحسب المؤشرات الصادرة حديثا عن الدائرة، فان معدل حالات الزواج للعام الماضي بلغت 77700 حالة، بانخفاض بنسبة وصلت الى 7ر7 بالمئة من عدد السكان، مقارنة مع العام 2016 الذي شهد 81343 حالة زواج .

كما أظهرت الأرقام، ان مدينة اربد شمال الأردن، كانت الأكثر في عدد حالات الزواج في العام 2017، حيث وصلت عدد الحالات الى 28 %.

وجاءت محافظة الكرك، في المرتبة الأخيرة بعدد حالات الزواج، مقارنة مع باقي المحافظات، اذ وصلت الى 4ر1 بالمئة فقط.

وعلى صعيد زواج الاردنيات من جنسيات عربية وأجنبية، فقد تزوجت 3582 اردنية من جنسيات عربية، و333 اردنية تزوجن من جنسيات اجنبية .

كما تم تسجيل 3413 حالة زواج لشباب اردنيين من جنسيات عربية و467 من جنسيات اجنبية.

وفي السياق، اعتبر استاذ علم الاجتماع في الجامعة الاردنية الدكتور حسين الخزاعي، ان هذه الأرقام، تدق ناقوس خطر يهدد بانتشار مشكلات اجتماعية متعددة تتمثل بانخفاض النمو السكاني وتهديد طمأنينة المجتمع بشكل عام، ويزيد من عدد الفتيات غير المتزوجات ، لتصبح خياراتهن اكثر تعقيدا .

ولفت الخزاعي الى ان وجود حوالي 150 الف شاب تجاوزت اعمارهم 30 سنة وحوالي 100 الف فتاة تجاوزن سن 27 سنة دون زواج، وبذلك فان نسبة غير المتزوجين في الاردن وصلت الى 45 بالمئة .

وعزا عدم الاقبال على الزواج الى عدة عوامل ابرزها العامل الاقتصادي الذي يلعب دورا اساسيا في تسهيل وتسيير سبل الزواج منذ بدء التحضيرات المتعلقة به، مستدركا ، وان لم يكن هناك مهر ! .

وقال الخزاعي: إن المشكلة الاقتصادية تبدأ من اشتراط العديد من العائلات بأن يترأس الجاهة – وفقا للعادات والتقاليد - شخصية معروفة في المجتمع ما يتطلب دعوة عدد كبير من الرجال، وبالتالي الحاجة الى استئجار قاعة تتسع لذلك العدد لتتجاوز تكلفة الجاهة وحدها، وقبل حفلتي الخطوبة والزواج، مبلغ 3 الاف دينار على اقل تقدير .

واشار الى ارتفاع تكاليف المعيشة بالأردن بشكل عام، بدءا من الارتفاع الفاحش بأجور الشقق واحتياجات تأسيس أسرة من أثاث وغيره مرورا بارتفاع اسعار السلع بشكل عام، وانتهاء بتكلفة التفكير بالإنجاب، سواء من حيث الاجور الطبية والمستشفيات او ارتفاع اسعار مستلزمات العناية بالطفل، وحتى تكلفة التعليم المرتفعة .

كما أشار خبراء آخرون، الى ان العاملين الاقتصادي والاجتماعي ، وهيمنة الثقافة الفردية على الثقافة الاجتماعية، والخوف من تبعات الزواج، وعدم الرغبة بتحمل المسؤولية، ابرز اسباب العزوف عن الزواج .

عميد كلية الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتور عبد الرحمن الكيلاني قال إن الظروف الاقتصادية التي يمر بها المجتمع مسؤولة بشكل اساسي عن انخفاض نسبة الاقبال على الزواج ، ناهيك عن قلة فرص العمل المناسبة التي تمكن الشباب من الاستقلال المادي وبالتالي القدرة على فتح بيوت آمنة ومستقرة ، وهو ما يجعلهم يعزفون عن الزواج لما ينظرون اليه من انه يشكل عبئا ماليا اضافيا عليهم .

ودعا الى اطلاق وقف اسلامي للشباب الراغبين بالزواج ، يتضمن انشاء مساكن خاصة بتكاليف بسيطة وبمساحات صغيرة، وبأجور رمزية للشباب الراغبين بالزواج، إذ أننا بهذا الشكل نكون امنا لهم المسكن المناسب من خلال تعاون افراد المجتمع مع هذه المسالة ، كنوع من التكافل الاجتماعي والعمل الخيري الذي ينبغي ان ينشط فيه افراد المجتمع .

واشار الى اسباب اخرى مسؤولة عن العزوف عن الزواج مثل هيمنة الثقافة الفردية والتغير الذي طرأ على بعض قيم المجتمع ، فأصبح العديد من الشباب يرفض تحمل المسؤولية ، مدعيا ان الزواج سيكون على حساب مصالحه الفردية والخاصة ، لأنه التزام تجاه زوجة وأسرة .

وطالب الدكتور الكيلاني المؤسسات الاجتماعية والمدنية بتحمل مسؤوليتها الاجتماعية في ترغيب الشباب وتشجيعهم على الزواج ، وازالة العقبات التي تعترض انشاء الاسرة ، محذرا من انتشار العديد من المشكلات الاجتماعية التي قد تهدد امن المجتمع وانشاء اسر آمنة مطمئنة .