آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

طيار أردني ينقذ المسافرين من كارثة محققة - تفاصيل

{clean_title}

تعرضت طائرة أقلعت من عمان إلى بيروت لعطل فني بعد مرور حوالي عدة دقائق من بدء الرحلة دفعت بالطيار إلى اتخاذ قرار العودة لمطار الملكة علياء الدولي أمس الثلاثاء، وفق ما ذكر رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا الدكتور صلحي الشحاتيت الذي كان على متن الرحلة.

وبحسب ما روى الشحاتيت في منشوره على "فيسبوك" فإن الطيار قرر العودة إلى عمان حفاظاً على سلامة الطائرة والركاب، وسعى جاهداً لإفراغ حمولة الطائرة من الوقود قبل أن يهبط لتجنب كارثة كانت ستقع لا قدر الله.


وأضاف الدكتور الشحاتيت: "خلال تلك النصف ساعة ومع اصوات بكاء وقلق بعض الركاب استعرضت شريط ذكرياتي وادركت بأن هنالك ما بين الحياة والموت، لحظات من التأمل، في رحلة قصيرة تشبه ركوب سيارة تسير بسرعة فائقة، تسمح لقائدها بمشاهدة المناظر المختلفة من النافذة، لكنه لن يستطيع التوقف.

كثيرًا ما تمر على الإنسان لحظات يشعر فيها أن هذه الدنيا لا تساوي شيئًا، ربما بسبب موقف ما، أو حدث غيَّر مجرى تفكيرك وحياتك، فيجعلك تكتشفها على حقيقتها التي كنت تتجاهلها، لتزداد يقينًا بأنها لا تستحق كل ما تفعله من أجلها".