آخر الأخبار
  تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي   أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال   الدخل والمبيعات: رفع الأسعار يخالف شروط الإعفاء الضريبي للمطاعم الشعبية   طواقم تحكيم أردنية حاضرة في دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2   الأردن يحصد المركز الأول عربيًا في تحدي القراءة العربي   الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك   الصبيحي: 20 دراسة مهمة مطلوب أن تضعها مؤسسة الضمان ضمن أولوياتها   أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   مقتل عنصر أمن سوري وإصابة آخرين بكمين لفلول النظام المخلوع   ضريبة الدخل والمبيعات تحذّر المطاعم الشعبية: مخالفة الأسعار المعتمدة تعني إلغاء الإعفاء الضريبي والمحاسبة قانونياً   الدكتور منذر الحوارات أنصح الحكومة الأردنية بالاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية   طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   مستشار الملك الجديد ماجستيره في علوم القرآن وزوجته سعودية وخدم في مكافحة الارهاب   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث

"مواقع التواصل" أكثر ما يؤرق حكومة الملقي .. و داعش مجدداً قرب الحدود الاردنية .. تفاصيل

Saturday
{clean_title}
يتحدث الجميع في الأردن عن حساسية الوضع الإقليمي و بخطاب هيبة الدولة والقانون دون تعريف واضح لتلك التحولات الإقليمية المتوقعة او حتى لتأثيراتها على الوضع الداخلي في الأردن.

قبل يومين فقط من تحذيرات رئيس مجلس الأعيان استمعت نخبة من أركان الإعلام والصحافة إلى تحذيرات مماثلة لمسؤولين متعددين في اجتماع استضافه الديوان الملكي وطولب الجميع بالانتباه،ويتكثف الخطاب الرسمي الأردني وفي أكثر من موقع خلف نقطة المطالبة بالحذر والانتباه .. لكن من ماذا بصورة محددة؟… لا تشرح الحكومة ولا أحد يعلم.

كما انتج مسؤولون في الماضي انطباعات مبالغاً فيها عن حجم ومستوى الفساد انتهت ببقاء اسئلة الفساد عالقة وتحولها بالنتيجة إلى هتافات وخطابات في الشارع والى تعليقات على صفحات التواصل وفي المواقع الإعلامية ألحقت ضررًا كبيرًا في الاستثمار والاقتصاد وسمعة البلاد.

كما حصل مع موضوع الفساد يحصل اليوم نمط من التهويل والمبالغة في الحديث عن الحذر والانتباه خصوصاً وأن مربط الفرس في هذا السياق هو الوضع الاقتصادي وليس الوضع الإقليمي والسياسي على اعتبار ان الحكومة الأردنية لا تتحدث مع المواطنين في الشأن الإقليمي والسياسي ليس فقط لأنها لا تريد التحدث ولكن ايضاً لأنها على الأرجح لا تملك معلومات مفصلة.

تتكاثر الجرعات التحذيرية للمواطنين الأردنيين وللحفاظ على الوضع الداخلي والحرص على تجنب الانحراف الأمني والجرمي تحديداً في ظل قناعة غرفة القرار السياسي والبيروقراطي بان المنطقة دخلت في حالة الرمال المتحركة ونتائج هذه التداعيات ستبدأ بالظهور بعد أسابيع قليلة في وضع استثنائي ومفتوح على كل الاحتمالات.

في الرمال المتحركة وعلى المستوى الإقليمي يمكن ان يحدث اي شيء وفي أي مكان بالجوار مع الانتباه لان الدولة الأردنية هي الوحيدة تقريباً الصلبة والمتماسكة والتي تمكنت من العبور برشاقة وسط محطات وألغام الإقليم.

جنوبي سوريا

يتحدث الساسة الأردنيون في مجالساتهم الخلفية عن بوصلة غامضة يمكن ان تظهر في جنوبي سوريا بعد الحسم او اكمال الحسم في الغوطة حيث تقارير لا توحي بأن تلك منطقة في طريقها للاستقرار وحيث عاد تنظيم داعش للنشاط فجأة في مواجهة تجمع الميليشيات الإيرانية واللبنانية وحتى في مواجهة مجموعات الجيش السوري الحر.

الأردن هنا يسهر مجدداً ليله الطويل على حد تعبير رئيس مجلس النواب الاسبق سعد هايل السرور والتوقعات بان يتعرض شمال الأردن لحالة مراقبة لصيقة لما يجري جنوبي سوريا في العراق ايضاً الحالة السياسية والامنية غير مستقرة وفي مصر ستؤدي الانتخابات إلى تكريس وقائع جديدة وفي لبنان ثمة انتخابات ايضًا مهمة لها علاقة بكل السياقات.

فوق كل هذه الاعتبارات يبرز الغموض على صعيد ما يسمى بالحل الإقليمي للصراع في الشرق الأوسط بعد الإعلان عن تأجيل ما سمي بـ»صفقة القرن» وعلى صعيد القضية الفلسطينية حيث يتأثر الأردن هنا بالصغير قبل الكبير في التفاصيل. وحيث اجندة سعودية ضاغطة في موضوع السلام والتطبيع واستثمارات البحر الاحمر يمكن ان تعيد تشكيل بعض الخرائط المالية تحديداً.
من المرجح والواضح ان مثل هذه الاعتبارات وبعدما دخلت المنطقة تماماً في وضع الرمال المتحركة هي التي تؤدي إلى زيادة جرعة الحرص على الوضع الداخلي في الأردن.

وهو حرص مشترك اليوم ما بين المواطن والدولة ويستوجب ويدخل في نطـاق الاستـحقاق كما يعبر عنه الفـايز والطـراونة والملقي وغيرهم بسبب تداعيات الضائقة الاقتصادية والمعيشـية والتي وضعت الأردن على الحافة اقتصاديا وأمام اتجاهات حسـاسـة خصوصاً بعدما اضطرت عمان لتخفيف لهجتها فـي ملف القـدس تحديدـا لصالح خطاب أكثر تجاهلاً للوقائع التي سـتفرضها الادارة الأمـريـكية بعد توقيع مـذكرة المسـاعدات الأمريكـية لخـمس سنـوات.