آخر الأخبار
  القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد   الأردنيون يترقبون بلاغا حكوميا لتحديد موعد عطلة رسمية

الذكرى الـ15 لغزو العراق .. اليوم

Tuesday
{clean_title}
في مثل هذا اليوم فجر 20 اذار 2003 بدأ رسميا غزو أمريكا وحلفائها للعراق ليتواصل 9 سنوات تقريبا مخلفا مئات الآلاف من الضحايا إضافة إلى دمار مادي ومعنوي لا يمكن تقديره.

على الرغم من أن تلك الحرب الغريبة بأحداثها الجسام ومضاعفاتها المأساوية قد انتهت رسميا في عام 2011، إلا أن الغزو تواصل عمليا ولم يتوقف، وكل المآسي التي مر بها ولا يزال هذا البلد ارتبطت بهذا الحدث بشكل أو بآخر.

لا توجد مبررات منطقية لهذا الغزو العجيب الذي شاركت فيه قوات ضخمة يمكن بواسطتها خوض حرب عالمية ثالثة لا احتلال بلد صغير نسبيا مثل العراق، فقد حشد الأمريكيون وحلفاؤهم في بداية حملتهم 207 آلاف جندي بينهم 145 ألف جندي أمريكي و62 ألف جندي بريطاني، ووصل عدد هذه القوات لاحقا إلى 270 ألف جندي، ثم زاد عن 300 ألف عسكري، فماذا أراد الأمريكيون أن يفعلوا بكل هذه الجيوش هناك؟

لم يكتف صناع القرار في الولايات المتحدة بذلك، فقد كرسوا غزوهم للعراق لأهداف أكثر سموا، ووضعوه تارة في سياق "الحرب على ترسانة صدام حسين من أسلحة الدمار الشامل"، وتارة أخرى "لمعاقبة دكتاتور العراق على مشاركته في هجمات 11 سبتمبر"، وساقوا حجة ثالثة محببة لديهم تتمثل في "تحرير الشعب العراقي من نير الاستبداد".

وحين لم يعثروا على أي أثر "للجمرة الخبيثة" وللأسلحة النووية التي أطال وزير الخارجية كولن باول أمام مجلس الأمن قبل أسابيع من الغزو في سرد تفاصيلها، وعرض الصور والأدلة بشأنها، اكتفوا بالقول إنهم في كل الأحوال ذهبوا بـ 300 ألف جندي إلى العراق لإيصال الديمقراطية إليه.

جيوشهم الجرارة وأسلحتهم الفتاكة بما في ذلك ذخائر اليورانيوم المنضب تمكنت بعد 43 يوما من السيطرة على العراق وتدمير مقدراته وبنيته التحتية، وفعلت إدارة الاحتلال لاحقا كل ما بوسعها لتجعله هشا متهالكا أمام كل أنواع الكوارث اللاحقة.

ذلك الغزو تواصل نحو 9 سنوات، سقط خلاله بفعل دوامة العنف الأعمى التي أحمى وطيسها الأمريكيون بعبثية مذهلة، مئات الآلاف من المدنيين، حتى أصبحت تلك الحقبة الأكثر دموية في تاريخ المنطقة المعاصر.. فكم سقط من الضحايا خلال تلك الحقبة السوداء التي تواصلت من 2003 إلى 2011؟

الجنرال تومي فرانكس، قائد حملة الغزو على بغداد واجه الصحفيين بشأن ضحايا الحرب قائلا: " نحن لا نعد الجثث".

وهذا ما حصل، إذ لا توجد إحصاءات رسمية عن عدد الضحايا في تلك الحرب العنيفة والدموية التي تواصلت بوحشية لا مثيل لها، تطحن في كل يوم العشرات والمئات من العراقيين الذين لا يأبه أحد حتى لحصرهم.

بعض التقديرات تتحدث عن مقتل 654 ألف عراقي، ويوصف مقتل 600 ألف منهم بأنها ناجمة عن أعمال عنف وفق دراسة قامت بها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.