آخر الأخبار
  الكشف عن سبب أزمة السياحة في البترا   أمانة عمّان تحيل عطاء النفايات إلى 3 شركات ضمن مرحلة تجريبية   ضبط باص يفتقر لمقومات السلامة ينقل طلبة مدارس بطريقة خطرة   الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة   ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

الذكرى الـ15 لغزو العراق .. اليوم

Sunday
{clean_title}
في مثل هذا اليوم فجر 20 اذار 2003 بدأ رسميا غزو أمريكا وحلفائها للعراق ليتواصل 9 سنوات تقريبا مخلفا مئات الآلاف من الضحايا إضافة إلى دمار مادي ومعنوي لا يمكن تقديره.

على الرغم من أن تلك الحرب الغريبة بأحداثها الجسام ومضاعفاتها المأساوية قد انتهت رسميا في عام 2011، إلا أن الغزو تواصل عمليا ولم يتوقف، وكل المآسي التي مر بها ولا يزال هذا البلد ارتبطت بهذا الحدث بشكل أو بآخر.

لا توجد مبررات منطقية لهذا الغزو العجيب الذي شاركت فيه قوات ضخمة يمكن بواسطتها خوض حرب عالمية ثالثة لا احتلال بلد صغير نسبيا مثل العراق، فقد حشد الأمريكيون وحلفاؤهم في بداية حملتهم 207 آلاف جندي بينهم 145 ألف جندي أمريكي و62 ألف جندي بريطاني، ووصل عدد هذه القوات لاحقا إلى 270 ألف جندي، ثم زاد عن 300 ألف عسكري، فماذا أراد الأمريكيون أن يفعلوا بكل هذه الجيوش هناك؟

لم يكتف صناع القرار في الولايات المتحدة بذلك، فقد كرسوا غزوهم للعراق لأهداف أكثر سموا، ووضعوه تارة في سياق "الحرب على ترسانة صدام حسين من أسلحة الدمار الشامل"، وتارة أخرى "لمعاقبة دكتاتور العراق على مشاركته في هجمات 11 سبتمبر"، وساقوا حجة ثالثة محببة لديهم تتمثل في "تحرير الشعب العراقي من نير الاستبداد".

وحين لم يعثروا على أي أثر "للجمرة الخبيثة" وللأسلحة النووية التي أطال وزير الخارجية كولن باول أمام مجلس الأمن قبل أسابيع من الغزو في سرد تفاصيلها، وعرض الصور والأدلة بشأنها، اكتفوا بالقول إنهم في كل الأحوال ذهبوا بـ 300 ألف جندي إلى العراق لإيصال الديمقراطية إليه.

جيوشهم الجرارة وأسلحتهم الفتاكة بما في ذلك ذخائر اليورانيوم المنضب تمكنت بعد 43 يوما من السيطرة على العراق وتدمير مقدراته وبنيته التحتية، وفعلت إدارة الاحتلال لاحقا كل ما بوسعها لتجعله هشا متهالكا أمام كل أنواع الكوارث اللاحقة.

ذلك الغزو تواصل نحو 9 سنوات، سقط خلاله بفعل دوامة العنف الأعمى التي أحمى وطيسها الأمريكيون بعبثية مذهلة، مئات الآلاف من المدنيين، حتى أصبحت تلك الحقبة الأكثر دموية في تاريخ المنطقة المعاصر.. فكم سقط من الضحايا خلال تلك الحقبة السوداء التي تواصلت من 2003 إلى 2011؟

الجنرال تومي فرانكس، قائد حملة الغزو على بغداد واجه الصحفيين بشأن ضحايا الحرب قائلا: " نحن لا نعد الجثث".

وهذا ما حصل، إذ لا توجد إحصاءات رسمية عن عدد الضحايا في تلك الحرب العنيفة والدموية التي تواصلت بوحشية لا مثيل لها، تطحن في كل يوم العشرات والمئات من العراقيين الذين لا يأبه أحد حتى لحصرهم.

بعض التقديرات تتحدث عن مقتل 654 ألف عراقي، ويوصف مقتل 600 ألف منهم بأنها ناجمة عن أعمال عنف وفق دراسة قامت بها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.