آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

كان يخجل من أمه لانها بعين واحدة.. لكن حين توفيت كانت الصدمة

{clean_title}

قصة مؤثرة تداولها رواد المواقع الالكترونية يرويها شاب: "كانت لأمي عين واحدة وقد كرهتها لذلك , كانت تسبب لي الإحراج وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة ذات يوم في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي أحسست بالإحراج الشديد فعلاً كيف تفعل هذا بي ؟

تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره وفي اليوم التالي قال لي احد التلامذة امك بعين واحده.! وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي من حياتي وفي اليوم التالي واجهتها:

لقد جعلت مني اضحوكه, لم لاتموتين؟ ولكنها لم تجب.

لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً ولم أبالي لمشاعرها فأردت مغادرة المكان درست بجد وحصلت على منحة للدراسة في سنغافورة وفعلاً ذهبت ودرست ثم تزوجت واشتريت بيتاً وأنجبت أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي وفي يوم من الأيام أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني من سنوات ولم ترى أحفادها أبداً وَقفت على الباب وأخذ أولاد يضحكون صرخت: كيف تجرأتِ وأتيت لتخيفي أطفالي أخرجي حالاً أجابت بهدوء: ( آسفة أخطأت العنوان على ما يبدو ).

واختفت وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه, للفضول فقط !

اخبرني الجيران أن أمي توفيت لم أذرف ولو دمعة قاموا بتسليمي رسالة من امي كتبت فيها ابني الحبيب لطالما فكرت بك , أسفة لمجيئي إلى بيتك وأخافة أولادك كنت سعيدة جداً عندما سمعت أنك سوف تأتي للاجتماع ولأني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك آسفة لأنني سببت لك الإحراج مراتٍ ومرات في حياتك هل تعلم لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيراً وقد فقدت عينك وكأي أم لم استطع أن أتركك تكبر بعين واحدة ولذا أعطيتك عيني وكنت سعيدة وفخورة جداً لان أبني يستطيع رؤية العالم بعيني مع حبي امك ."