آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

وزير صهيوني يحذر من سعي إيران لإسقاط الأردن

{clean_title}

قال وزير إسرائيلي إن إسرائيل مطالبة بأن توجه أنظارها نحو حدودها الشرقية.

وبرر الوزير الإسرائيلي زيادة حجم المشاريع الاستيطانية في غور الأردن بأنها جزء من السياسة الجغرافية الجديدة لإسرائيل،زاعما أن البناء الاستيطاني يجب ألّا يكون فقط وفق خطط لعدة سنوات، وإنما عشرات، وأحيانا لمئة سنة قادمة.

وقال الجنرال احتياط يوآف غالانت، عضو المجلس الوزاري للشؤون الأمنية في حوار مع صحيفة مكور ريشون، إن تكثيف الاستيطان في مناطق غور الأردن والضفة الغربية يهيئ الإطار الأمني لدولة إسرائيل أمام أي مخاطر خارجية، لا سيما من قبل إيران الآخذة بالنفوذ والسيطرة على الشرق الأوسط.

وأضاف: إسرائيل يجب أن تبقى مسيطرة سيطرة كاملة على منطقة الغور، كي توفر إجابات على التحديات الأمنية التي قد تواجهها في المستقبل، ولا تعرف كيف سيكون شكلها، ورغم أن الحدود مع الأردن اليوم تعدّ الأكثر هدوء واستقرارا مع إسرائيل، لكننا لا نعرف أين ستصل بنا هذه العاصفة التي تضرب المنطقة.

وأوضح غالانت، الذي قاد حرب غزة الأولى 2008، أنه لا يمكن الحفاظ على أمن إسرائيل دون غور الأردن، لدينا شريط يمتد من أسدود، تل أبيب، الخضيرة، فيه 4 ملايين يهودي، وما يحفظ أمنهم هو الشريط الاستيطاني المتواصل شرقها، في الضفة الغربية والغور، وأي حديث للتنازل عنها أو إيجاد حلول تكنولوجية بديلة سيخلق لنا مشاكل أمنية كثيرة مع الفلسطينيين، وقد رأينا كيف أن أنظمة قوية في المنطقة انهارت خلال أيام.

وقال: خدمت ثلاثين عاما في الجيش، وأعرف الدلالات الأمنية والعسكرية لهذه المناطق الحيوية لأمن إسرائيل، وقناعتي أن التعامل مع التهديدات الخارجية يتمثل في تقوية الاستيطان في ظل التطلعات الإيرانية لإيجاد ما يشبه القيد المحيط بإسرائيل من إيلات وحتى سوريا.

وشرح قائلا: استولى الشيعة على العراق، ولهم نفوذ واضح في سوريا وقطاع غزة وفي لبنان يسيطرون عن بعد من خلال حزب الله، واليوم تسعى إيران للسيطرة على سوريا، في محاولة منها لإيجاد جسر بري من طهران إلى بيروت، ومن الخليج العربي وحتى البحر المتوسط.

وقال غالانت: لعل ما يجب أن يقلق إسرائيل أن الإيرانيين سيسعون لإسقاط الأردن، هذا قد يستغرق سنوات عديدة، لكنه قابل للحصول على الأرض، اليوم في الأردن مليونا لاجئ سوري، والمملكة كونها تمثل العالم السني، وترى فيها إيران شريكة لإسرائيل والعالم الغربي فإن الأردن ستكون الهدف القادم للشيعة الساعين لانهيارها، بهدف إيجاد جبهة عسكرية واحدة من البحر المتوسط إلى إيلات جنوب إسرائيل.