آخر الأخبار
  الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"   1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   إضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين

تراكيز المواد "القاتلة " في السجاير الاردنية اعلى بـ ( 6 ) أضعاف المواصفة الأردنية

Thursday
{clean_title}

كشف الباحث الاردني الدكتور زياد النجار أن تركيزات المواد الموجودة في السجاير الاردنية (والتي تسبب عددا من الأمراض القاتلة) هي اعلى بنحو 6 أضعاف من التركيز التي تطلبها المواصفة القياسية الأردنية.

وقال النجار ان دراسة اجريت على السجائر تناولت (26) صنفا من السجائر المتداولة في السوق المحلي بعنوان ما هي "السموم والمواد الضارة التي يضيفونها إلى سيجارتك"وما هي تركيزات هذه السموم والمواد الضارة في السيجارة؟ وهل تتطابق هذه التركيزات مع شروط المواصفة القياسية الاردنية التي وضعتها وزارة الصحة عام 2014 - 2016؟

واكد النجار ان الدراسة استهدفت فحص محتويات التبغ الموجودة في 26 صنفا من أصناف السجاير الموجودة والتي تباع في الأسواق الاردنية . وان خطوات الدراسة تضمنت اخذ سيجارتين من كل علبة سجاير من ( 26 ) علبة عينة الدراسة وتماستخراج التبغ الموجود في كلا السيجارتين ووضع كمية التبغ هذه في كيس بلاستيك صغير يمكن إغلاقه عن طريق سحاب بلاستيكي مقوى واعطى رقما متسلسلا من 1-26 لكل كيس يحتوي على كمية التبغ التي تم استخراجها.

وقال ان الهدف من ذلك حتى لا يعرف أحد ما هو نوع التبغ الموجود في الكيس ومنع التحيز من قبل شركة المختبرات التي ستفحص محتويات التبغ الموجودة في الأكياس وتم ارسال الأكياس ومحتوياتها الى شركة مختبرات غريبلز في كوالالمبور / ماليزيا وطلبنا منهم فحص محتويات التبغ الموجودة في كل كيس.

وقال النجار سيساعد هذا التحليل في معرفة هل تتطابق هذه المستويات مع المستويات التي طالبت بها المواصفة القياسية الاردنية 2014 و2016 والتي أعدتها وزارة الصحة آنذاك وحددت فيها مستويات بعض أهم محتويات السجاير الاردنية وهي:

النيكوتين والقطران و أول أكسيد الكربون وفحص النيتروجين و غاز الامونيا والرماد الكلي والرماد غير الذائب والرطوبة وبعض المواد المسرطنة وبعض المضاعفات والمنكهات .

وكشف النجار ان تنائج الدراسة اظهرت فروقات كبيرة لبعض هذه المواد تزيد عن 6 اضعاف المسموح به وفق المواصفه الاردنية في كل سيجارة مشيرا ان ظاهرة ظهور الإصابة بالسرطان والجلطات القلبية والسكتات الدماغية بكثرة بين الأردنيين في السنوات العشرين الماضية وبشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة قد يكون السبب كما يفسر ظاهرة إصابة بعض الشباب الأردنيين في الفئة العمرية من 25 - 35 بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية وسرطان الرئة.

وبين النجار ان الدراسة اشارت ان المدخن يحتاج إلى فترة يتعرض فيها إلى المواد المسرطنة الموجودة في السجاير تتراوح ما من 15 - 20 سنة في حال كانت تركيزات التبغ غير عالية لكن إذا كانت إعمار هؤلاء الشباب 35 مثلا فلا يعقل بالضرورة انهم تعرضوا للمواد التي تسبب الجلطة القلبية والسكتات الدماغية وتلك التي تسبب السرطان وخصوصا سرطان الرئة في عمر 10 - 15 سنة، والجواب الأقرب إلى الصحة هو أن تركيزات المواد الموجودة في السجاير الاردنية قد يكون السبب .