آخر الأخبار
  غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية

عمان في يوم جُمعة .. طفلان غدرهما رصاص طائش ..تفاصيل تبكي

Wednesday
{clean_title}

الرصاصة الطائشة غدرت فرحة طفل ، فحوّلت الرحلة إلى محنة ، بعد أن استقرت في رأسه ، واستقر الحزن في أركان منزل عائلته.

في البحر الميت، يوم أمس الجمعة، بداية مأساة ، بداية لحزن صاخب، بداية لمصير طفل بين أحضان القدر، حيث تم نقله إلى المستشفى وقد وصفت حالته بالحرجة.

وفي ذات المشهد ، وقبل زهاء أسبوعين غادر الطفل بندر الحياة في يوم الجمعة ،حيث كان متواجدا حينها أمام منزله، إلا أن الرصاصة الطائشة غدرت سعادته ، ومات الطفل ، وقد بكت مأدبا هذا الطفل ، حيث يعيش.

مشهدان دمويان ، وفي يوم الجمعة ، ورصاصتان طائشتان استقرتا في جسدي طفلين ، كما أن ربيع العمر ودعهما، وألعابهما باتت منسية فلقد غادر من يلعب بها.

في يوم الجمعة ، كانت المأساتان ، وباتت صرخات ذويهم تسيطر على موقف أشبه بـ"كابوس" يصعب تصديقه، على وقع رحيل "على غير المتوقع".


الأجهزة الأمنية والحملات الشعبية ، تكاتفت في سبيل الحدّ من ضحايا لرصاصات طائشة غادرة ، حيث أن كثيرين ، زُهقت أرواحهم ، جرّاء تلك الرصاصات ، التي حلّقت في السماء ، ولم تجد مكانا سوى أجساد أمامها، حيث لا اكتراث لبراءة تتجرّع الموت راحلة.