
الرصاصة الطائشة غدرت فرحة طفل ، فحوّلت الرحلة إلى محنة ، بعد أن استقرت في رأسه ، واستقر الحزن في أركان منزل عائلته.
في البحر الميت، يوم أمس الجمعة، بداية مأساة ، بداية لحزن صاخب، بداية لمصير طفل بين أحضان القدر، حيث تم نقله إلى المستشفى وقد وصفت حالته بالحرجة.
وفي ذات المشهد ، وقبل زهاء أسبوعين غادر الطفل بندر الحياة في يوم الجمعة ،حيث كان متواجدا حينها أمام منزله، إلا أن الرصاصة الطائشة غدرت سعادته ، ومات الطفل ، وقد بكت مأدبا هذا الطفل ، حيث يعيش.
مشهدان دمويان ، وفي يوم الجمعة ، ورصاصتان طائشتان استقرتا في جسدي طفلين ، كما أن ربيع العمر ودعهما، وألعابهما باتت منسية فلقد غادر من يلعب بها.
في يوم الجمعة ، كانت المأساتان ، وباتت صرخات ذويهم تسيطر على موقف أشبه بـ"كابوس" يصعب تصديقه، على وقع رحيل "على غير المتوقع".
الأجهزة الأمنية والحملات الشعبية ، تكاتفت في سبيل الحدّ من ضحايا لرصاصات طائشة غادرة ، حيث أن كثيرين ، زُهقت أرواحهم ، جرّاء تلك الرصاصات ، التي حلّقت في السماء ، ولم تجد مكانا سوى أجساد أمامها، حيث لا اكتراث لبراءة تتجرّع الموت راحلة.
بسبب أزمة التمويل .. وقف المساعدات الغذائية للاجئين خارج المخيمات في الأردن
نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة
الأمن العام: إلقاء القبض على السائق الذي اعتدى على الطفلة بعد تحديد مكان تواجده
مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي
بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%
المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان
تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟