
الرصاصة الطائشة غدرت فرحة طفل ، فحوّلت الرحلة إلى محنة ، بعد أن استقرت في رأسه ، واستقر الحزن في أركان منزل عائلته.
في البحر الميت، يوم أمس الجمعة، بداية مأساة ، بداية لحزن صاخب، بداية لمصير طفل بين أحضان القدر، حيث تم نقله إلى المستشفى وقد وصفت حالته بالحرجة.
وفي ذات المشهد ، وقبل زهاء أسبوعين غادر الطفل بندر الحياة في يوم الجمعة ،حيث كان متواجدا حينها أمام منزله، إلا أن الرصاصة الطائشة غدرت سعادته ، ومات الطفل ، وقد بكت مأدبا هذا الطفل ، حيث يعيش.
مشهدان دمويان ، وفي يوم الجمعة ، ورصاصتان طائشتان استقرتا في جسدي طفلين ، كما أن ربيع العمر ودعهما، وألعابهما باتت منسية فلقد غادر من يلعب بها.
في يوم الجمعة ، كانت المأساتان ، وباتت صرخات ذويهم تسيطر على موقف أشبه بـ"كابوس" يصعب تصديقه، على وقع رحيل "على غير المتوقع".
الأجهزة الأمنية والحملات الشعبية ، تكاتفت في سبيل الحدّ من ضحايا لرصاصات طائشة غادرة ، حيث أن كثيرين ، زُهقت أرواحهم ، جرّاء تلك الرصاصات ، التي حلّقت في السماء ، ولم تجد مكانا سوى أجساد أمامها، حيث لا اكتراث لبراءة تتجرّع الموت راحلة.
صندوق المتضررين من الحوادث: 20 ألف دينار للوفاة و7,500 دينار لعلاج الإصابات
"الغذاء والدواء": تعميم مرتقب يُلزم بإرفاق تقرير مخبري قبل صرف المضاد الحيوي
صندوق الزكاة يوزع 12 ألف كوبون تسوق بقيمة 30 دينارًا و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة رمضان للأوقاف
رسميًا: الهوية الرقمية تصبح وثيقة قانونية معتمدة في معاملات الأردنيين
قوة أمنية تداهم أحد المطلوبين في عمّان .. وهذا ما حصل!
بعد اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك .. الاردن تدين
بيان صادر عن مؤسسة الغذاء والدواء بشأن "ألبان ذهب"
للراغبين بشراء أرقام مميزة من الارقام الثلاثاية والرباعية والخماسية .. إعلان هام من "الترخيص"