آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

صحيفة أمريكية : سفارتنا في القدس تقام على أرض محتلة

{clean_title}
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن جزءًا من الموقع "المؤقت" لسفارة واشنطن بالقدس، والذي سيكون بمقر القنصلية الأميركية، منطقة محتلة.

وأضافت الصحيفة، في مقال بموقعها الإلكتروني أن جزءًا من المجمع الدبلوماسي (القنصيلة)، الذي سيكون بمثابة سفارة، إلى حين العثور على موقع دائم، يقع في منطقة محتلة.

وأوضحت أن جزءًا من المجمع يقع في القدس الغربية، والآخر في جزء من المنطقة المحتلة في القدس الشرقية.

وحسب الصحيفة، "تضم هذه الأرض المحتلة المنطقة الواقعة بين خطوط الهدنة، التي رسمت في نهاية حرب 1948، ويتنازع على ملكيتها الأردن وإسرائيل، قبل أن تحتلها الأخيرة بالكامل إبان حرب /حزيران/يونيو 1967".

وأضافت أن "الأمم المتحدة وأغلبية دول العالم تعتبر هذه المنطقة محتلة".

وتقول الصحيفة إن وزارة الخارجية الأميركية تجنبت اتخاذ موقف واضح تجاه هذه المسألة "لكنها تعتمد على حقيقة أن إسرائيل والأردن تتقاسمان تلك المنطقة المحتلة".

وقالت الوزارة، في بيان الأسبوع الماضي، إن الموقع المؤقت للسفارة في حي أرنونا، جنوبي القدس المحتلة، "ظل باستمرار تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1949، وهو اليوم يعد حيا سكنيا تجاريا مختلطا".

وأوضحت أن الخطة الأميركية تهدف إلى إقامة السفارة في قسم الخدمات القنصلية بالقنصلية الأميركية في القدس في الوقت الذي يجري فيه البحث عن موقع دائم.

ونقلت نيويورك تايمز عن أشرف الخطيب، من دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية القول إن "المنطقة هي أرض محتلة ومن ثم فإن أي وضع دائم لتلك الأراضي ينبغي أن يكون ضمن مفاوضات بشأن التوصل إلى وضع نهائي".

ولم يرد تعليق رسمي من جانب البيت الأبيض على ما أوردته الصحيفة الأميركية.

وأعربت الخارجية الأمريكية عن "حماستها" تجاه نقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة في أيار/مايو القادم، تزامنا مع الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل، ونكبة الشعب الفلسطيني.

ويحيي الفلسطينيون في 15 أيار/مايو من كل عام، ذكرى النكبة وجرى خلالها ارتكاب المجازر بحقهم وتهجيرهم من أراضيهم، فيما يحتفل الإسرائيليون بما يسمونه "عيد الاستقلال الـ 70" هذا العام.