آخر الأخبار
  بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

النظام يعلن سيطرته على نصف الغوطة ويصعّد القصف

Sunday
{clean_title}

أعلن النظام السوري الخميس، أنه تمكن من السيطرة على نصف مساحة الغوطة الشرقية، شطر المنطقة إلى قسمين، بعد تقدمه الميداني.
وكان النظام السوري أعلن أنه أرسل تعزيزات إلى الخطوط الأمامية تقدر ب700 مقاتل، في اشتباكاته مع فصائل المعارضة السورية.
واستمر النظام السوري مع حليفته موسكو بشن غارات تسببت منذ أمس الأربعاء، بمقتل أكثر من 62 مدنيا في الغوطة الشرقية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتأتي هذه التطورات على الرغم من طلب مجلس الأمن بتطبيق وقف إطلاق النار في كامل سوريا، وذلك خلال جلسة مغلقة الأربعاء، تخللها وفق مصدر دبلوماسي دعم قوي لعرض قدمه الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا بالتوسط مع روسيا للسماح بإخراج من وصفتهم بـ"المجموعات الإرهابية" من الغوطة الشرقية، وهو المسمى الذي بات يطلقه المجلس على فصائل المعارضة.
ويتجاهل النظام السوري جميع النداءات الدولية بوقف إطلاق النار، ووقف الاشتباكات ويستمر بالتقدم ميدانيا وبارتكاب مجازر يومية بحق المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية.
وأكد المرصد السوري ما يروج له النظام السوري من أنه بات يسيطر على نصف مساحة الغوطة الشرقية، إلا أن فصائل المعارضة تصر على أن المناطق التي تقدم في ها النظام السوري غالبيتها مناطق زراعية ساقطة عسكريا، ولا يمكن خوض بها حرب مدن , وفق عربي21.
وأعلن النظام أخيرا سيطرته على بلدتي الأشعري وبيت سوى، وعددا من المزارع في وسط وشمال المنطقة.
وبدأت حملة النظام السوري العنيفة في 18 شباط/ فبراير على مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، يتخللها قصف جوي وصاروخي ومدفعي كثيف، ما تسبب بمقتل أكثر من 860 مدنيا بينهم أكثر من 180 طفلا، وفق آخر حصيلة أوردها المرصد.
غارات روسية
ونشر المرصد السوري أن بلدات عدة في المنطقة المحاصرة بينها سقبا وجسرين وحمورية وحزة تعرضت لغارات عنيفة شنتها طائرات سورية وأخرى روسية الأربعاء، ما تسبب بمقتل 62 مدنيا بينهم ستة أطفال.
وأكد أن معظم القتلى سقطوا جراء غارات روسية، وتحديدا في حمورية، حيث قتل 18 مدنيا على الأقل.
وشدد على أن طائرات روسية شاركت في حملة التصعيد على الغوطة الشرقية، الأمر الذي تنفيه موسكو.
عزل دوما
ويحاول النظام خلال تقدمه الميداني عزل مدينة دوما التي كانت تحت سيطرة جيش الإسلام، الذي انسحب من الشطر الشرقي مؤخرا بعد هزائم مني بها، ليعزل النظام بذلك القسم الشمالي حيث تقع مدينة دوما عن القسم الجنوبي، من خلال التقاء قواته التي تتقدم من جهتي الشرق والغرب.
ولم يسجل حتى الآن خروج أي من المدنيين أو المقاتلين منذ بدء تطبيق الهدنة.
وأعلن الجيش الروسي الثلاثاء أن "الممر الإنساني" عبر معبر الوافدين الذي كان مخصصا لخروج المدنيين خلال هدنة الساعات الخمس "فتح هذه المرة (...) للمقاتلين مع عائلاتهم" على أن يكتفوا بسلاحهم الفردي، في وقت نفت أبرز فيه الفصائل وجود أي مباحثات بهذا الصدد.
عجز مجلس الأمن
ولا يبدو مجلس الأمن الدولي عاقد العزم على فرض وقف إطلاق النار على النظام السوري وروسيا، لا سيما بعد فشله بذلك الأربعاء في جلسة مغلقة، بهدف "زيادة الضغوط على روسيا وسوريا للسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعمليات الإخلاء من الغوطة الشرقية، إلا أنه بالتزامن مع عقد الاجتماع كان قصف النظام مستمرا في الغوطة.
وفي حين طلبت فرنسا وبريطانيا عقد اجتماع عاجل، أرسل النظام السوري المزيد من التعزيزات إلى الغوطة الشرقية، وواصل الغارات الجوية الكثيفة.
واستمع المجلس إلى المبعوث الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا عبر الفيديو من جنيف، حيث عرض المساعدة للتوسط في اتفاق مع روسيا من أجل السماح للفصائل المقاتلة بالخروج من الغوطة الشرقية، بحسب دبلوماسي.
وقال الدبلوماسي الذي شارك في الاجتماع إن هناك تأييدا قويا لعرض المبعوث في المساعدة على التفاوض على خروج مقاتلي الفصائل، إلا أن هذا الأمر يعد مرفوضا تماما من المعارضة التي تخشى تكرار سيناريو حلب من تهجير للأهالي والتغيير الديموغرافي.
وكانت أبرز الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، جيش الإسلام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام، بعثت الأسبوع الماضي برسالة إلى مجلس الامن أكدت فيها رفضها أي مبادرة تتضمن "تهجير" المدنيين.
وأبدت في المقابل التزامها "بإخراج مسلحي تنظيم هيئة تحرير الشام وجبهة النصرة والقاعدة، وكل من ينتمي لهم وذويهم من الغوطة الشرقية لمدينة دمشق خلال 15 يوما من بدء دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الفعلي.
وأضاف الموقعون: "نرفض رفضاً قاطعا أي مبادرة تتضمن إخراج السكان من بيوتهم ونقلهم لأي مكان آخر".
ولم يتسن حتى الآن إدخال نحو نصف قافلة المساعدات الأممية المؤلفة من 46 شاحنة، التي وافق عليها النظام السوري، ومنع الأخير دخول جزء من الإمدادات الطبية والصحية من الشاحنات، بحسب الأمم المتحدة.