آخر الأخبار
  بسبب أزمة التمويل .. وقف المساعدات الغذائية للاجئين خارج المخيمات في الأردن   نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة   الأمن العام: إلقاء القبض على السائق الذي اعتدى على الطفلة بعد تحديد مكان تواجده   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي   أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج   بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%   المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان   تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟   الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف.. والرواتب يوم الأربعاء   الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين   الضريبة للتجار: وقف بيع المعسل بالفرط يبدأ في 1 نيسان   استحداث خدمة لدفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند   الأوقاف تحدد موعد صلاة العيد عند السابعة والربع صباحًا   مهم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بعد عيد الفطر   قفزة في أسعار الوقود عالميًا خلال الأسبوع الثاني من آذار   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)

ازمة اللجوء السوري وتداعياتها على الاقتصاد الاردني

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحلل الاقتصادي - استقبل الاردن نحو ما يزيد عن المليون والنصف مليون لاجئ سوري بسبب الازمة التي تعاني منها بلادهم وكان الاردن الصدر الحاني عليهم وعلي غيرهم منذ تاسيسه وبقي السند والرديف لامته دون ان ينتظر مقابلا هن دوره العربي.

وشكلت ازمة اللجوء السورية عنصرا اضافيا ضاغطا على جميع الاصعدة سواء الاقتصادية او الامنية والسياسية والاجتماعية حيث شكل استمرار تدفق اللاجئين ضغوطا متزايدة على موارد وبنية الاردن التحتية والتي بالكاد  توفي حاجة ابناءه.

اضافة الى ذلك كله الضغط المتزايد على سوق العمل الاردني والذي يوفر بالاصل فرصا محدودة لابنائه اضافة الى تراجع متوسط الاجور ونقص التمويل الدولي لمساعدة الاردن في تجاوز محنة اللاجئين.    

ووفق خبراء اقتصاديين فان استاضافة الاردن لهذا العدد الضخم من اللاجئين حمل الاقتصاد الاردني والبنية التحتية اعباء كبيرة مثل الصحة والتعليم والطاقة وهو ما حمل الموازنة الاردنية هذا العبئ وانعكس سلبا على العجز في موازنة الحكومة خلال السنوات الماضية .  

ورغم تضارب الأرقام المسجلة مع غير المسجلة لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ولدى الحكومة الأردنية الا ان الإحصائيات كانت تشير إلى مليون ونصف المليون سوري دخلوا المملكة خلال الازمة  فيما تحدثت الحكومة الأردنية عن كلفة  ترتبت على الدولة نتيجة استضافتها للاجئين فاقت 10 مليارات دولار .

وبحسب خبير اقتصادي الذي علق على الموضوع بان المؤتمر الدولي في لندن مؤتمر المانحين تعهدوا بحاولي 11 مليار من الدول المانحة لكن بحسب تصريحات حكومية فانها تحدثت عن ان ما تحقيقه من المساعدات الدولية لم يتجاوز ال 36 بالمائة وهو ما تحصل عليه الاردن من جميع المساعدات التي تعهد الجانب الدولي في تقديمه للاردن وهو ما يعكس ضعف الموارد المالية القادمة من هذه الدول.

حيث لم تف الدول المانحة والمؤتمرات بتعهداتها كاملة الأمر الذي عكس سلبيات الأزمة على الداخل الأردني فحجم مشكلتي البطالة إضافة إلى ضعف الدخل قد تضاعفا ووصلا الى حدودهما القصوى.

إذا الأردن ما بين مطرقة الواجب وسندان الحاجة فحجم أعباء اللاجئين السوريين على أراضيها فاق التوقعات والإمكانيات وسط وعود دولية في المساعدة جلها ومنذ خمس سنوات مضت حبر على ورق. 


يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز