آخر الأخبار
  ارتفاع الإقبال على الشقق فوق 150م² بنسبة 20% خلال حزيران   ارتفاع أسعار الذهب محليا   كثافة مرورية بعد حادث إشارة الغاز ودهس قرب الدوار الثاني   ألمانيا والأردن يوقعان اتفاقية مبادلة ديون بـ22.7 مليون يورو   ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل في معظم المناطق الخميس   هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء

ازمة اللجوء السوري وتداعياتها على الاقتصاد الاردني

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحلل الاقتصادي - استقبل الاردن نحو ما يزيد عن المليون والنصف مليون لاجئ سوري بسبب الازمة التي تعاني منها بلادهم وكان الاردن الصدر الحاني عليهم وعلي غيرهم منذ تاسيسه وبقي السند والرديف لامته دون ان ينتظر مقابلا هن دوره العربي.

وشكلت ازمة اللجوء السورية عنصرا اضافيا ضاغطا على جميع الاصعدة سواء الاقتصادية او الامنية والسياسية والاجتماعية حيث شكل استمرار تدفق اللاجئين ضغوطا متزايدة على موارد وبنية الاردن التحتية والتي بالكاد  توفي حاجة ابناءه.

اضافة الى ذلك كله الضغط المتزايد على سوق العمل الاردني والذي يوفر بالاصل فرصا محدودة لابنائه اضافة الى تراجع متوسط الاجور ونقص التمويل الدولي لمساعدة الاردن في تجاوز محنة اللاجئين.    

ووفق خبراء اقتصاديين فان استاضافة الاردن لهذا العدد الضخم من اللاجئين حمل الاقتصاد الاردني والبنية التحتية اعباء كبيرة مثل الصحة والتعليم والطاقة وهو ما حمل الموازنة الاردنية هذا العبئ وانعكس سلبا على العجز في موازنة الحكومة خلال السنوات الماضية .  

ورغم تضارب الأرقام المسجلة مع غير المسجلة لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ولدى الحكومة الأردنية الا ان الإحصائيات كانت تشير إلى مليون ونصف المليون سوري دخلوا المملكة خلال الازمة  فيما تحدثت الحكومة الأردنية عن كلفة  ترتبت على الدولة نتيجة استضافتها للاجئين فاقت 10 مليارات دولار .

وبحسب خبير اقتصادي الذي علق على الموضوع بان المؤتمر الدولي في لندن مؤتمر المانحين تعهدوا بحاولي 11 مليار من الدول المانحة لكن بحسب تصريحات حكومية فانها تحدثت عن ان ما تحقيقه من المساعدات الدولية لم يتجاوز ال 36 بالمائة وهو ما تحصل عليه الاردن من جميع المساعدات التي تعهد الجانب الدولي في تقديمه للاردن وهو ما يعكس ضعف الموارد المالية القادمة من هذه الدول.

حيث لم تف الدول المانحة والمؤتمرات بتعهداتها كاملة الأمر الذي عكس سلبيات الأزمة على الداخل الأردني فحجم مشكلتي البطالة إضافة إلى ضعف الدخل قد تضاعفا ووصلا الى حدودهما القصوى.

إذا الأردن ما بين مطرقة الواجب وسندان الحاجة فحجم أعباء اللاجئين السوريين على أراضيها فاق التوقعات والإمكانيات وسط وعود دولية في المساعدة جلها ومنذ خمس سنوات مضت حبر على ورق. 


يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز