آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

تصريح من وزارة الداخلية الاردنية

{clean_title}
تطلق اليوم وزارة الداخلية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حملة لتصويب أوضاع اللاجئين السوريين المقيمين بشكل غير نظامي في المناطق الحضرية في الأردن وستستمر هذه الحملة حتى 27 سبتمبر/أيلول 2018.

تشمل هذه الحملة كل شخص سوري الجنسية ممن غادر المخيم بدون تصريح رسمي قبل تاريخ 1 يوليو/تموز 2017 ولم يعد للمخيم. كما وتشمل كل شخص سوري ممن دخلوا المملكة عن طريق الشريط الحدودي ولم يقم بعد بالتسجيل لدى المفوضية أو الحكومة الأردنية.

تؤكد وزارة الداخلية أن فترة السماح هذه الممنوحة للسوريين المخالفين هي فرصة حقيقية لتصويب أوضاعهم وفقاً لأحكام القوانين الأردنية وتمنع تعرضهم لأي إشكالات قانونية مستقبلاً أو المساس بوضعهم القانوني في المملكة.

ومن هنا فإن وزارة الداخلية تدعو جميع السوريين المخالفين إلى الإستفادة من فترة السماح لتسهيل حصولهم على جميع أنواع الخدمات والمساعدات.

يقول الممثل المقيم لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، ستيفانو سيفيري: 'لقد شاهدنا على مدى السنوات الماضية كيف أن بعض اللاجئين الذين كانوا يسكنون المخيمات قد غادروا المخيم إلى المناطق الحضرية لأسباب مختلفة دون اتباع الإجراءات الإعتيادية المتوفرة للمغادرة. وقد أدى السكن في المناطق الحضرية دون وثائق محدثة إلى محدودية الإستفادة من الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية لهذه الفئة من الأشخاص. ومن خلال تصويب أوضاعهم، سيتمكن اللاجئون السوريون في الأردن من الإستفادة من الحماية والخدمات التي تقدمها المفوضية وشركاؤها في المملكة، كما وسيؤدي ذلك إلى تحسين ظروفهم المعيشية، علماً بأنه سوف يكون باستطاعتهم السكن في المناطق الحضرية بشكل رسمي'.

وحتى تحقق هذه الحملة غاياتها، يتوجب على اللاجئين السوريين المتواجدين في الأردن مراجعة أي من مكاتب المفوضية في المناطق الحضرية (إربد أوالمفرق أوعمان) أو أي من مكاتب المساعدة التابعة للمفوضية والمنتشرة في جميع أنحاء المملكة. كما وسيتمكن اللاجؤون السوريون الذين يسكنون المناطق الحضرية من التحقق من إمكانية الإستفادة من الحملة وتحديث أوضاعهم.