آخر الأخبار
  موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026   الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز   42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي   دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد   إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل

النائب الطراونة: وزراء سابقون ضغطوا على النواب لعدم حجب الثقة عن الحكومة

Saturday
{clean_title}
كشف النائب مصلح الطراونة أن ضغوطا مورست بحق النواب اللذين يريدون التصويت على طرح الثقة من الحكومة حيث ان البعض حاول التأثير على النواب للعدول عن قرارهم بحجب الثقة وهم وزراء سابقون يحلمون بالعودة للحكومة فكان لهم تدخلات كبيرة جدا وبعض الزملاء الطامحين للوزارة وهناك العديد من النواب كانوا قبل الجلسة بساعة مستجيبين لقواعدهم الشعبية ولكن غيروا موقفهم فمنحوا الثقة أو امتنعوا.

واعتبر خلال حديث خاص لبرنامج نبض البلد أن ما حصل في مجلس النواب هو استحقاق دستوري، فقد حصلت الحكومة على ثقة جديدة.

وكان مجلس النواب قد ناقش مذكرة لحجب الثقة عن حكومة الدكتور هاني الملقي ولكن لم ينجح.

وأضاف أن المذكرة قدمتها كتلة الإصلاح باعتبار ان الحكومة فشلت في السياسات الاقتصادية.

وأشار إلى أن حَجب الثقة منذ اليوم الأول فالبيان الوزاري لا يستجيب لخطورة المرحلة، وهو خطاب انشائي.

وما حصل اليوم هو انتصار للأغلبية بواقع 49 صوتا على البقية والذين أي 'الأقلية' مورست عليهم ضغوطات كبيرة فهم أصروا على التعبير عن نبض الشارع، فالحكومة تراجعت شعبيتها بعد التصويت وزاد عدد الحاجبين عنها.